Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يناير 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » القانون الأمريكي يثير الجدل حول استهداف الدول في قضايا الإرهاب وآثاره القانونية الدولية
    تحرر الكلام

    القانون الأمريكي يثير الجدل حول استهداف الدول في قضايا الإرهاب وآثاره القانونية الدولية

    الوليد خالد6 أكتوبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قانون الإرهاب في مصر watanserb.com
    قانون الإرهاب في مصر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ألقى ما سمي بقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب “جاستا” بظلاله على معظم قضايا منطقتنا بعد أن شاعت حوله الشائعات وكثر الحديث عن آثاره الدولية المترتبة على أحكام تصدرها المحاكم المدنية الأمريكية والتي يمكن أن تطال أية دولة بصرف النظر عما يروج له اليوم من كون القانون يستهدف بالأساس المملكة العربية السعودية، والذي اعتبرته الكثير من الأوساط السياسية والقانونية كسابقة خطيرة في إطار استهداف الدول عبر محاكم غير دولية لم تكن تمتلك حق النظر بقضايا عابرة للحدود الأمريكية.

    أضفى الغموض بتفاصيل بنود القانون بعض العتامة في آلية تنفيذ قانون كثر الجدال فيه، حتى جاء رفض الكونغرس الأمريكي لفيتو الرئيس باراك أوباما الرافض للقانون كسابقة أخرى زادت من الأمر عتمة وغموضا، في قضية هي الأعقد على المستوى الدولي بين حليفين لطالما خاضا معارك “التحرير” الأمريكي، وتشاركا المعلومات الإستخبارية حول المنظمات الجهادية “سابقا” والإرهابية “حاضرا”، فجاء القانون في مظهره لمقاضاة ذات الدولة الحليفة التي طالما تحملت عواقب كوارث قرارات أمريكا الجائرة بحق دول وشعوب المنطقة.

    وبالدخول لتفاصيل القانون الذي تم الكشف عنها مؤخرا فإن القانون جاء تعديلاً على قانون مشابه صدر في العام 1967 ويعطي الحصانة لبلدان أخرى من الملاحقة القضائية في الولايات المتحدة، وبينما لا يشير القانون صراحة إلى السعودية، فإنه يخوّل ما بين سطوره ذوي ضحايا هجمات الحادي برجي التجارة الدولية من رفع دعاوى بحق السعودية كبلد دعم بشكل مباشر أو غير مباشر المجموعة التي نفذت العملية صبيحة الحادي عشر من سبتمبر.

    المهم في القانون ومن وجهة نظر العديد من الدول المستهدفة وغير المستهدفة على حد سواء إنه يأتي مخالفا لقوانين حكمت العلاقات الدولية منذ القدم، ويضعف الحصانة السيادية التي تعتمد عليها الدول بعلاقاتها الثنائية، وتؤثر بشكل سيء على جميع الدول، بل ولا تستثنى الولايات المتحدة نفسها من آثاره الجانبية، حيث لازالت تفاعلات تدخلاتها وحروبها السيئة ماثلة للعيان في المنطقة العربية وغيرها من دول العالم .

    يستبعد الكاتب الأمريكي نوح فيلدمان في مقاله فرضية قدرة عوائل ضحايا الحادي عشر من سبتمبر من الحصول على حقوقهم من المملكة العربية السعودية في المحاكم الأمريكية، وبنا فرضيته على قضايا سابقة لم يكتب لها النجاح بسبب بنود في الدستور الأمريكي تعتمد على ضرورة توفر أدلة أو إثباتات قانونية تشير بقصد لإلحاق الضرر المتعمد من قبل أطراف أو أفراد بأشخاص يقطنون في ولايات أمريكية خارج نطاق المحاكم التي تنظر في الدعوى القضائية، وربط الكاتب بين هذه القضايا وبين الاتهامات الموجهة للسعودية، حيث أشار إلى إن من الصعوبة على عوائل الضحايا إثبات إن السعودية قامت بدعم تنظيم القاعدة عن سبق إصرار وتعمد بقصد إلحاق الضرر بمدينة نيويورك، في إشارة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.

    وبغض النظر عن رسالة الطمأنة بين ثنايا مقالة فيلدمان، فإن المحاكم الأمريكية قد اتخذت بالفعل أحكام الغرامة بمليارات الدولارات ضد إيران بسبب مسؤوليتها الغير مباشرة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقبل أن يتم تشريع القانون المثير للجدل، وبالتالي يستبعد هذا الإجراء القانوني الفرضية التي بناها فيلدمان على قضايا داخلية ضعيفة بالمقارنة مع متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية والتي استدعت تدخل الكونغرس الأمريكي ليصوت عليها بأغلبية 97 صوت مقابل واحد.

    وبمراجعة سريعة لبعض ما تم الكشف عنه من بنود القانون، فإن المادة الأولى جاءت لتعريف أسم القانون، والمادة الثانية لتوضيح فقراته، ونصت المادة الثالثة على تعريف المنظمات الإرهابية وطريقة جمعها وتوظيفها للأموال مستهدفة بذلك الولايات المتحدة الأمريكية، والمادة الرابعة لمعرفة الأسباب الموضوعية وأبعاد المسؤولية القانونية حول الأفعال التي تحض على التآمر، والمادة الخامسة تنص على جلب الأشخاص والجهات والدول التي تنشط بمجال الإرهاب للمثول أمام المحاكم الأمريكية للرد على أسئلة حول تلك الأنشطة، المادة السادسة اعتبرت إن من مصلحة أمريكا المساعدة بتوفير الدعم للأشخاص والجهات لرفع الدعاوى القضائية حول العمليات الإرهابية داخل الولايات المتحدة.

    وبعيدا عن الفخاخ المنصوبة بين ثنايا بنود القانون فإن هنالك بندا يمكن من خلاله فك طلاسم القانون المثير للجدل، حيث منح القانون المحاكم الأمريكية حق وقف الدعاوى ضد أي دولة أجنبية إذا ما شهد وزير الخارجية بأن الولايات المتحدة تشارك بنية حسنة مع الدولة الأجنبية المدعي عليها بغية التوصل إلى حلول للدعاوى المرفوعة ضد الدولة الأجنبية أو أي جهات أخرى مطلوب إيقاف الدعاوى المرفوعة بشأنها، وهذا بحد ذاته يمكن اعتباره ورقة الضغط الأخطر على الدول التي تتمادى بمواقفها السياسية أو الاقتصادية وبما لا يتماشى والرؤية الأمريكية، والتي تضع الدول المستهدفة أمام أمرين أحلاهما مر.

    ختاما، يمكن تلخيص دوافع صدور مثل هذا القانون بمحاولة أخيرة لكبح جماح الدول التي تفكر بالخروج عن القاطرة الأمريكية التي بدأت خطواتها بالتباطؤ بعد عدد من الانتكاسات والإخفاقات التي بدأت بالعراق ولن تنتهي في سوريا، وكذلك لضمان بقاء رؤوس الأموال داخل الولايات المتحدة في وقت يتوقع فيه انتقالها إلى أسواق أكثر ضمانا وانفتاحا، وهو ما سيترتب عليه الكثير من التداعيات السياسية والاقتصادية وسط عدم يقين دولي من توفر حلول لكثير من القضايا الدولية العالقة، والتي لازالت الولايات المتحدة تشكل عقدتها الرئيسية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter