Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » شعوب تكسر قيودها
    تحرر الكلام

    شعوب تكسر قيودها

    رقية القضاةرقية القضاة6 أكتوبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إن الناظر المستقرىء والمتأمل المتفكر في حال الأمة وما آلت إليه من ضعف وانهيار، وتشرذم وتقطع أوصال ،وتفشي فساد وانحدار، وتضاؤل في الانتاج والأداء الحضاري ،وخاصة في القرن الماضي وهذا القرن الوليد ،يجد ان الداء المستشري في جسدها هو داء التسلط والفرعنة ،والتوريث الجبري   للحكم ، مع تتابع الذراري المتماثلة في الاسلوب والتفكير،مع من سبقها ،على حكم الشعوب العربية  البائسة المكدودة ،،والتي خرجت من حروب القرن العشرين  بخفي حنين، ولم تجن غير المزيد من الفرقة والفقر والانهزام، وضياع السد المنيع الذي كان على ضعفه يمثل حاجزا مهيبا في وجه الاستعمار، وهو الخلافة الاسلامية  فتناثرت الامة أمما  وابتلعها لسنين طوال عجفاء ،غول الإستعمار الغاشم والذي بدا له بعد صراع مرير مع الأمة التي لايموت فيها الإباء ولاتنمحي من قاموسها كلمة الجهاد ما دام كلام الله يتلى آناء الليل وأطراف النهار أنها لن تقدر على البقاء طويلا في مرابع الإسلام ، ولكن مكر الليل والنهار يسفر دائما عن المزيد من الكيد للإسلام وأهله ،فآثرت قوى الغرب  الرحيل العسكري وأبقت من استطاعت من دهاتها وتبنت من ارتضى من مفكريها حتى غدو ابواقا لفكرها الظالم الظلامي الماكر،  وغرست في قلب الأمة خنجرا مسموما ،نبذته كل بقاع الارض  ولم تجد له خيرا من جسد الأمة المنهك المتهالك، في تلك الحقبة السوداء من تاريخ الأمة، تحت مسمى أرض الميعاد ، وماهو إلا وعد ممن لا يملك لمن لا حق له   فأسكنت لصوصها في بلادنا،ثم مضت تحت ضربات أهل الجهاد مولية غير مأسوف عليها،وتولى امر الأمة  حكام بكل ألوان الطيف السياسي ، وتعلقت الآمال على هؤلاء  الحكام على اعتبار انهم المخلصون الابطال، فمنهم من وفى بعهده ومنهم من نكص على عقبيه، وعادت الأمة من جديد تسعى للتحرر، ولكن هذه المرة من أبناء جلدتها ومن سموا بولاة أمرها وحملة أمانة الله فيها ، فسميت مستقلة وهي مستعمرة استعمارا خفيا وسميت محررة وهي مقيدة إلى رحى من كان يستعمرها عسكريا وسميت حرة وهي مازات مكبلة بقيود حكامها والذين اثبتت حدائق الربيع العربي ان معظمهم دمى متحركة بايدي أربابهم وأولياء نعمتهم  وانهم مجرد نواطير على ضياع يعتقد الغرب انهم ملاكها الابديون  والانكى والأدهى ان من يخلف يبز من سبق بالتنكيل والتجبر والإرهاق لشعبه واهله وابناء وطنه ،إلا ما رحم ربي.

    وحين نهضت الامة من نوم طال واستسلام مهين زاد عن حده  ،وحين صرخت النفوس المضطهدة بوجه جلاديها ،تكشرت الحقائق عن انيابها واسفرت الليوث عن مخالبها واستأسدت قطعان النعام على أهل الكرامة وأشراف الناس وحراس الحق ،وهم حين صرخوا لم يحملوا سلاحا إلا الكلمات ولم يستخدموا للإقناع وسيلة إلا ما ظهر جليا من حقهم المغيب ،ولأن الظالم يعرف ان الكلمة قد تغدوا نارا حارقة لضلالاته وبغيه فإن أقصر الطرق لإسكات ألسنة الحق هي التنكيل والقتل والبطش ،وما الذي يمنع حاكما مثل بشار الأسد ان ينكل بشعبه الذي ورثه عن أبيه ؟!؟ويطمح أن يورثه لولده، أليسوا ملكا خالصا له يفعل بهم ما يشاء  ؟او ليس حاكما بأمره، متفرد عصره وأوحد زمانه ، اي شعب متمرد ناكر للمعروف هذا الذي يرفع عقيرته بالغناء للحرية ، وينادي على رغيف العيش  ؟أليس عارا أن يطالب المملوك بالتحرر من مالكه وولي نعمته ،؟ألا يكفي الشعب السوري فخرا أن يستظل بظل هذا القائد الصامد الذي يقف سدا منيعا وسيفا صقيلا في وجه اسرائيل؟؟ظ حقا غن الشعوب هي التي تعتدي على حكامها الطيبون وقادتها المخلصون !!!ألا ترون إلى اليمن السعيد في ظل الرشيد ذو الرأي السديد  كيف صارت كل أيامه سعادة وكل لياليه عيد؟ألم تسمعوا بذلك الزعيم المكافح الذي أفنى حياته   لأجل ضفاف النيل وانقض عليه شعبه واتى على ماله دون أدنى وفاء لجهده وإخلاصه؟

    ألا واعجبا لك أيتها الشعوب الثائرة كان عليكي أن تستمري في التسبيح بحمد هؤلاء القديسين وأن تسلمي لهم قيادك لكي تقادي بسلاسة إلى مقبر ة الشعوب الطيبة ولكي يسطر إسمك في ملاحم المبدعون كامة مسالمة وديعة وفية حتى لجلاديها  وليبقى الأسد الحالي خليفة ابديا للاسد السابق، فكلاهما خريج مدرسة الطغاة ، وكلاهما وجهان لعملة واحدة ، واي تغيير يرجى ممن جعلت الأمة كلها ثأرها عليه  ،واي رحمة تنتظر من ولد شابه اباه وحاكاه بل وتفوق عليه ؟

    إن الخيار الوحيد أمام الشعب السوري هو المضي قدما في سبيل الحرية والرفعة لكي ينظر الله إليه بعين رحمته فقد استحقها بإذن الله، وإن أحب الاصوات إلى الرب العادل الرحيم هو ذلك الصوت الذي يرتفع في وجه سلطان جائر ان توقف فقد كفاك تجبرا وطغيانا وظلما وهو كذلك مطالب بألا ينتظر العدالة من المجتمع الدولي فهو أعمى أصم   ،لا يرى إلا ماتراه عدالة القوى العظمى ،وهي عدالة لا تشمل الأمة الإسلامية ،وبكل تأكيد لا تستوقفها طويلاقضاياه، لانها تعرف انها هي التي صنعت هذه الدمى وهي التي تكسرها لو بدرت منها بادرة حياةاو دوران خارج المدار المرسوم لها..

    لكم الله ياأهلنا في سورية الفقه وسورية الأدب وسورية الأمويين وسوريةالفتوح والحضارة وصبرا فإ ن النصر مع الصبر وحسبنا الله ونعم الوكيل

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“يما وجعتني بيكفي” .. أردني أخبروه أن والدته ليست “أمّه الحقيقة” فضربها حتى ماتت!
    التالي عقوبة الإعدام تبرئة للأوطان
    رقية القضاة

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter