Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » قلق رئيس الموساد الأسبق من تراجع أعداد اليهود في فلسطين وتأثيره على المستقبل
    تحرر الكلام

    قلق رئيس الموساد الأسبق من تراجع أعداد اليهود في فلسطين وتأثيره على المستقبل

    د. فايز أبو شمالة2 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جهاز الموساد الاسرائيلي watanserb.com
    جهاز الموساد الاسرائيلي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يبدي رئيس جهاز الموساد الأسبق “إفرايم هليفي” قلقه البالغ من فقدان اليهود أغلبيتهم العددية في فلسطين التاريخية، ومن تحول اليهود مجددا إلى أقلية.

    كلام “هاليفي” حقيقة تقترب من التطبيق، وهي مصدر قلق لقادة الكيان الصهيوني، الذين يخططون لحلول سريعة؛ أبعد ما تكون عن قيام دولتين، ولا تسلم بقيام دولة ثنائية القومية، حلول تعتمد على ضم مناطق من الضفة الغربية، والتخلص من مناطق أخرى لصالح الحكم الذاتي، ولعل هذا التفكير غير مضمون النتائج كان وراء ادعاء افرايم هليفي أن إسرائيل تشهد الأزمة الأكبر منذ قيامها؛ والمتمثلة بقلة عدد القيادات الحقيقية، وعدم وجود خطة متكاملة للحل.

    لقد دعا “إفرايم هاليفي” الإسرائيليين إلى التفاوض مع شخصيات فلسطينية لم تعتقل بالماضي في سجون الاحتلال، فلماذا؟

    يقول: حتى تتاح المحادثة معهم بمستوى العيون ودون استعلائية، وأزعم أن هذا التصريح يفضح نفسيه المجتمع الإسرائيلي الذي لا يرى بالفلسطيني إلا أسيراً أو جريحاً أو عاملاً في المستوطنة، أو متوسلاً عبور الحواجز، وهذه مشكلة الإسرائيليين الذين جهلوا إرادة الإنسان الفلسطيني الذي لم تمس كرامته سنوات السجن، ولم تضعف عزيمته العذابات.

    يعاود رئيس جهاز الموساد الاعتراف بأن إسرائيل لن تستطيع مواجهة الانتفاضة الفلسطينية القادمة دون التوصل إلى تسوية، وواهم كل مسئول إسرائيلي يظن أن بإمكانه الاستمرار بالسيطرة على الأرض الفلسطينية المحتلة من دون مشاكل وأثمان، ويؤكد أن نتنياهو يريد “أرض إسرائيل الكاملة” لكنه عاجز عن حيازة الضفة وغزة. وأزعم أن هذه الرسالة يوجهها “إفرايم هليفي” إلى المجتمع الإسرائيلي الغارق في التطرف، والذي أظهرت استطلاعات الرأي أنه بغالبيته ضد الانسحاب من الضفة الغربية، ومع توسيع الاستيطان، ومع بناء الهيكل المزعوم.

    في نهاية حديثه، يعترف رئيس جهاز الموساد السابق بحقيقتين مهمتين:

    أولاهما: اعترف أن فلسطينيي 48 أشخاص يعشون بكبرياء، ولهم إنجازات، ويرغبون بالتعبير عن ذلك. وهذه حقيقة يجب أن يتوقف إزاءها كل الفلسطينيين، إذ كيف حافظ هؤلاء الفلسطينيون على كبريائهم رغم اغتصاب أرضهم، ورغم التعامل اليهودي معهم كأقلية عربية؟ وما مقومات نجاحهم في الوحدة والصمود؟ وكيف يمكن تطبيق هذا النموذج على الأراضي المحتلة 67؟

    ثانيهما: اعترف أن اشتراط وزير الحرب “ليبرمان” لترميم وإعادة بناء غزة مقابل نزع سلاحها أمر يدعو للسخرية، ويتساءل: هل يعقل أن تتوقع من عدوك إلقاء سلاحه؟ ويضيف “هاليفي”: وإذا استجاب عدوك، والقى سلاحه، فمن سيجبرنا على التفاوض معه؟.

    بالتأكيد لا أحد يجبر إسرائيل على التفاوض مع أي طرف يلقي سلاحه!!!

    وبهذه الحقيقة يكون رئيس جهاز الموساد قد لخص دقائق السياسة الإسرائيلية، فمن يلقي سلاحه يفقد القدرة على إجبار عدوه على التفاوض معه!

    إنها مأساة الشعب الفلسطيني، الذي يعاني الإهمال السياسي منذ التوقيع على اتفاقية أوسلو، عندما سلمت قيادة الشعب الفلسطيني سلاحها، ووثقت بحسن نوايا المجتمع الدولي.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter