Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, ديسمبر 17, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » حقائق تربوية
    تحرر الكلام

    حقائق تربوية

    عــادل عبــــداللـه القنــاعــيعــادل عبــــداللـه القنــاعــي2 أكتوبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا أردنا أن نبني جيلا واعيا ومنظما ومثقفا قادرا على مواجهة الصعاب والأزمات فلا بد أولا أن يكون لدينا طاقم متخصص ومتدرب من المعلمين والمعلمات التربويين القادرين على وضع الأسس العلمية والثقافية والأخلاقية في عقول ونفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة ، ومما لاشك فيه إن التربية تأتي قبل التعليم في رسخ القيم والمبادئ الأولية لدى الطفل ، فالتربية التي تتسم بالاخلاق والاحترام وتبادل الحوار والحديث بكل أدب ، هي التي تخلق جوا إيجابيا في نفوس أبنائنا ، وهي الأساس والهدف التي تطمح إليه كل دولة من دول العالم من خلال وضع الخطط التنموية والتعليمية والبشرية في خططها المستقبلية ، وكما يقال أن أكبر الإستثمارات هي إستثمار العقول البشرية ، حيث يكمن هذا الإستثمار في القراءة وتنمية العقل البشري عن طريق الحوار الهادف وكذلك عن طريق خلق بيئة تعليمية إخلاقية مستندة على مفاهيم القرآن الكريم والأحاديث النبوية وأقوال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين .

    ولكن لو تطرقنا إلى المشكلة المنتشرة حاليا لرأيناها تتبلور في عقلية جيلنا الحالي الذي أسمي غايته هو نسخ وطباعة الكتب من غير النظر إلى جوهر المعرفة الموجود داخل تلك الكتب ، حتى أصبح الطالب أو الطالبة يحفظون كل ما يتم تلقينه لهم عن ظهر غيب من غير اللجوء إلى الإبتكار والإختراع والفهم وغرس معاني تلك الكتب في العقول ، حتى أصبحت عقول أبنائنا كالفراغ المشوه لا يغنى ولا يسمن من جوع ، وأصبحت مدارسنا كالكهوف والمتاحف التاريخية للكتب والمجلدات الفارغة والمهجورة ، وأصبح معظم الطلبة يميلون ويتجهون إلى السلوكيات الخاطئة والمنبوذة أخلاقيا ودينيا وسلوكيا كالشذوذ وتعاطى المخدرات والتطاول على المعلمين والتدخين والغش .. الخ ، والمصيبة في بعض الأحيان لا تتخذ إدارة المدرسة أي أجراء عقابي أو أستدعاء لأولياء الأمور لحل تلك المشاكل المتعلقة بأبنائهم ، وهذا من أهم الأسباب والمشاكل التي أدت إلى تفاقم مستوى التعليم والتربية في عالمنا العربي والإسلامي .

    ومن جانب أخر لا بد من الأسرة أولا أن تهتم أهتمام بالغ بأبنائها وأن تغرس مفهوم التربية الصحيحة في روح الطفل ومتابعته ذهنيا وسلوكيا وأخلاقيا ، حيث لا نلغي اللوم والحمل الكامل على المدرسة وحدها ، بل لا بد من تكاتف وتعاون المنزل والمدرسة معا حتى نحصل على جيل واعي ومثقف من خلال غرس الصفات الحميدة في الطفل وتعليمه الدين الإسلامي المعتدل حتى ينشأ على مبادئ الإيمان والإسلام الحنيف ، وكذلك غرس السلوكيات المتمثلة بالاخلاق التى أتي بها الإسلام وتعليمة الإبتعاد عن الكذب والغش والخيانة لإن تلك الصفات السلبية  تتنافي مع سلوك الإسلام .

    وأختم أخيرا بالتجربة اليابانية المتطورة في تربية الطفل قبل التعليم ، حيث خصصت الحكومة اليابانية مادة إلزامية على طلبة الإبتدائي لغاية السادس إبتدائي أسمها ” الطريق إلى الأخلاق ” يتعلم فيها الطفل الأخلاق وكيفية التعامل مع الناس ودور الإبتسامة وعمل الخير في المجتمع الياباني  والعطف والرحمة والإنسانية وصلة الرحم والكثير من الصفات الإيجابية التي يحتاجها الطفل في حياته ، وكذلك يتم تخصيص ربع ساعة يوميا لطلبة المرحلة الإبتدائية لكي يقوموا بتنظيف ” الصفوف – الساحات – الحمامات …الخ ” وذلك حتى يتم نشأتهم على جيل متواضع يحرص على النظافة ، وكذلك لا يوجد رسوب في الصف الأول إبتدائي إلى الثالث متوسط لإن الهدف من ذلك هي التربية وغرس القيم والأخلاق وليس فقط التعليم والتلقين ، وكذلك يقوم أطفال اليابان إلزاميا بأخذ فرش أسنانهم معهم وينظفون أسنانهم في المدرسة بعد الأكل ليتعلموا الحفاظ على صحتهم في سن مبكرة ، فيا ليت أنظمتنا العربية تتعظ وتتعلم وتتثقف من التجربة اليابانية لكي نرى جيلا عربيا مسلما واعيا ومبتكرا  نفتخر به أمام العالم .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلماذا لم يعد الاحترام محترما؟
    التالي أغنية “كاتيوشا السورية” .. ساخرة من طاغية دمشق وصديقه بوتين ورسالة بقاء وصمود
    عــادل عبــــداللـه القنــاعــي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter