Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » فساد الأمة يبدأ من فساد قادتها ودعوة للتفكير النقدي في الرموز المقدسة
    تحرر الكلام

    فساد الأمة يبدأ من فساد قادتها ودعوة للتفكير النقدي في الرموز المقدسة

    احمد الخالدي29 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لكل أمة مصلح تعقد عليه كل آمالها بطاعتها العمياء لهذا المصلح لأنها تعتبره من الخطوط الحمراء التي لا يجب المساس بها على اعتبار أنه منزه من الخطأ لكن لو تجردت الامة من عاطفتها و اهوائها الغير متزنة و طبقت قانون ( من أين لك هذا ) على مصلحها فإنه قد ترى العجب العُجاب في خطوة قد تكشف لها حقيقة مصلحها وهذا ما نسعى لإيصال فحواه إلى طبقات الشعب العراقي التي ترى في السيستاني الرمز المقدس ومن الخطوط الحمراء التي لا يجب التعرض لها أو انتقادها لأنها فوق الرموز الاسلامية من اله او انبياء او اوصياء و الحقيقة ان كل هذه ترهات لا تمت للمصداقية بشيء فالتاريخ حافل بالشخصيات الفذة منها ( و ليس على سبيل الحصري ) شخصية الزهري الذي ضرب اروع مثالاً للأنموذج المتكامل في الاخلاق الحسنة و المنهج المستقيم المستوحاة من السيرة النبوية الشريفة وفي عودة ألى القانون السالف الذكر وفي تقيم لكلٍ من السيستاني و الزهري طبقاً لهذا القانون فإننا نجد أن الحاجة و الفقر المدقع هما مَنْ دفعا بالزهري إلى طرق ابواب الحكام الامويين وذلك للخلاص من شبح الفقر و الديون التي اثقلت كاهله فهل يا ترى كان السيستاني كالزهري يتجرع مرارة الفقر و العوز الشديد حتى يرتمي في احضان المحتلين و يأخذ الرشا منهم و الذوبان في مخططاتهم الاستعمارية فكان خير مَنْ خدمهم وعلى حد تعبيرهم في جل مذكراتهم ؟ الجواب طبعاً كلا و الف كلا فالسيستاني كل العائدات المالية للعتبات الدينية في العراق تحت هيمنته بالاضافة إلى ما تدره عليه مؤسسة الخوئي من اموال طائلة فنحن إذا كشفنا حقائق ثروة السيستاني فإننا سوف نرى العجب العجاب في حقيقة مكامنها و طبيعة مصادرها التي يشوبها الشك كونها تأتي من سرقات جمة لقوت العراقيين حتى باتت شخصية السيستاني الشخصية كثيرة الشبه بقارون من حيث أنها لا تشبع من جني الاموال و بأي شكل من الاشكال فأي مرجعية تلك التي تسرق لقمة عيش رعيتها ؟ و أي مرجعية ترتضي لنفسها بناء مجدها على اشلاء الفقراء و الابرياء ؟ فأي مرجعية تلك إنا لله و إنا إليه راجعون وكما يقول المرجع الصرخي في مقارنة بين الزهري و السيستاني كاشفاً فيها عن حقيقة ارتماء كلاً منهما في احضان السلطة الاموية و المحتلين : (( أقول: الفقر الشديد والحاجة الضرورية القصوى ألجأت الزهري إلى السلطة الأموية، فما هي حاجة السيستانيّ إلى المحتلين، وهو يملك أضعاف مضاعفة عمّا قبضه من رشا من المحتلين، ما أعلن عنه وما لم يعلن عنه وهل أنّ الزهري ذاب في المشروع السلطوي الأموي كما ذاب السيستانيّ في مشاريع المحتلين بمختلف توجهاتهم وتناقضاتهم، فكان خير من نفّذ لهم وخدمهم؟ )). مقتبس من المحاضرة (13) في 23/9/2016 لبحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد )

    فالعراق يمرُّ باسوء الازمات المالية التي تعصف به مما أثرت سلباً على المستوى المعاشي للمواطن العراقي وهذا ما ساهم و بشكل كبير في تفاقم صعوبات الحياة فأين السيستاني صاحب الفتوحات و الانتصارات و المصلح من تلك الاخطار التي تنذر بكوارث جمة على مستقبل البلاد ؟.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter