Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » اعتراف مشعل بالخطأ خطوة تنتظر المقابل | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    اعتراف مشعل بالخطأ خطوة تنتظر المقابل | القصة الكاملة

    د. فايز أبو شمالة26 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الاعتراف بالخطأ محاسبة للنفس ولومها، وهو مراجعة للتجربة الذاتية للاستفادة وتصحيح المسار، وهي ميزة لا يتخلق بها إلا القادة الأكفاء، وهي خطوة جريئة يجب أن تعمم على الساحة التنظيمية الفلسطينية، لتشكل النموذج الذي يقتدى؟

    لقد اعترف خالد مشعل بخطأين للإسلاميين خلال مرحلة الربيع العربي؛ أولهما المبالغة في تقدير الموقف بالنسبة للواقع، وسلوك القوى المتضررة من الربيع على المستوى المحلي والإقليمي، وأرجع مشعل هذا الخطأ غلى قلة الخبرة، وغياب المعلومة الدقيقة، والوقوع في فخ تضليل الطرف الآخر، والمبالغة في الرهان على القوى الذاتية.

    أما الخطأ الثاني، فهو خلل، ونقص في التعامل مع شركاء الوطن، مضيفًا “ثبت بالتجربة العملية أن الأغلبية في الصناديق مهمة، لكنها لا تكفي للانفراد بالقرار والمؤسسات”.

    الأخطاء السابقة التي تعثرت بها خطوات الإسلاميون بشكل عام، لا يمكن عزلها عن الأخطاء الخاصة التي قيدت حركة حماس، والتي حددها خالد مشعل بالتالي:

    الخطأ الأول: حين قال خالد مشعل أمام عضو لجنة مركزية في دمشق: أخطأنا لما ظننا أن زمن فتح قد ولّى وأننا البديل، وأنتم أخطأتم عندما تعاملتم مع حماس بأنها يمكن أن ترضى بنظام الكوتة، وأنه لا حاجة للشراكة معها”.

    الخطأ الثاني كما قال مشعل: استسهلنا أن نحكم وحدنا. ظننا أن ذلك أمر ميسور، واكتشفنا أن ذلك ليس سهلا. نظرية البديل نظرية خاطئة، المنهج الصحيح هو الشراكة والتوافق

    أخطاء حماس الخاصة لا تحتاج إلى فلسفة التبرير، وإنما تحتاج إلى دق جدران التثوير، والإشارة إلى أن التفرد بالقرار الفلسطيني من أي طرف كان هو خطأ، وأن نظرية البديل المعمول فيها بالساحة الفلسطينية بشكل عام هي نظرية خاطئة، وأن المنهج السياسي الصحيح الذي يتناسب وواقع قطاع غزة والضفة الغربية هو منهج الشراكة والتوافق.

    لقد استصرخ خالد مشعل  ضمير كل التنظيمات الفلسطينية بلا استثناء حين أضاف: تعالوا نطبق الشراكة في فلسطين، بحيث لا تنفرد حركة حماس بقرار الحرب، ولا تنفرد حركة فتح بقرار التسوية، لا برنامجي ولا برنامجك إنما برنامجا مشتركاً.

    هذه دعوة من خالد مشعل إلى شركاء الوطن جميعهم لمراجعة سيرتهم السياسية، ومراجعهم مواقعهم التنظيمية، والإيمان بتدافع الأجيال، والاعتراف بأنهم بشر يخطئون، وأنهم قادرون على تصحيح مسارهم، ليكون منهم القائد السابق، والرئيس السابق، وأمين عام التنظيم السابق، ورئيس المكتب السياسي السابق، شرط أن يكون اللاحق أكثر واقعية، وأكثر حكمة وقدرة على تطبيق الشراكة في فلسطين، بعيداً عن التقزز من سياسة الآخر، والتفرد بالقرار.

    فهل ستجد دعوة خالد مشعل صداها لدى التنظيمات الفلسطينية؟ هل ستمتلك قيادة التنظيمات الفلسطينية الجرأة ذاتها التي امتلكها خالد مشعل، ليعترفوا بأنهم أخطأوا حين اعتمدوا سياسية البديل، وأن القضية الفلسطينية حمل ثقيل جداً، وتواجه عدواً خطيراً جداً، لا يقوى على حملها، ومواجهة عدوها إلا الكل الفلسطيني الموحد الملتزم بالشراكة والتوافق؟.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter