Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » لا يكتمل انقلاب على دولة أنتجت هذا الفيلم..! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    لا يكتمل انقلاب على دولة أنتجت هذا الفيلم..! | القصة الكاملة

    محمد ثابت24 سبتمبر، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

       صوت دافىء حنون، لامرأة «كردية» في عقد الخمسينيات من القرن الماضي تهتف بصوت ممطوط وسط إيقاع موسيقى تصويرية شجي باسم:

    ـ «إسماعيل»..!

       فيهرع طفل قصير القامة إليها، بملابسها الفقيرة، وثيابه القصيرة، وسط طبيعة خلابة كامتداد دعوات الروح لجميع البشرية بالخير.

        أما اختيار اسم «إسماعيل» فاختيار أكثر من مُوفق لكاتبة السيناريو التركية «سيدا ألتايلي تورغوتلو» ذات الحس المتمكن من إلتقاط التفاصيل الدقيقة، مع إخراج مناسب لـ «ياسين أوصلو»، وقد تركا لنا لوحة فنية أكثر من جيدة إلا قليلاً.

        «إسماعيل إكنجي»، أو الممثل التركي «جانسيل ألتشين» وفيلم «قصتنا» داعبا الروح بقوة ليلة محاولة الانقلاب في تركيا، ولم تكن دلائل الفشل قد ظهرت بعد؛ وكان العقل يخشى حتى الساعة الواحدة وبضع دقائق من بعد منتصف ليل 16 من يوليو/تموز الماضي، أن يتم النقلاب.. قبل أن يتمكن الرئيس «رجب طيب أردوغان» من الظهور بمطار«أتاتورك» في إسطنبول، وتهدر الجماهير في الشوارع أكثر بأنقرة، وعموم البلاد تقريباً.

       لحظتها ألتجأتُ إلى رب العزة تعالى، وقالت له في همس مختلط باعتذار عن تقصير صاحب الكلمات في حقه تعالى أولاً، وخلافات من بعد في الصف، وإن نأيتْ عنها، لا تسر ولا تخفى على أحد، لحظتها هتفتْ الروح على الحدود المسموح لها بالدنو إليها من باب الكريم:

    ـ يارب ليس لأجل هؤلاء الصغار في دار تُنسب مؤقتاً.. لي، وهي من فضلك، وإنما لأجل مئات بل آلاف من أطفال جاليات، بل لأجل الملايين من أطفال الأتراك ستُعاد عليهم سيرة بالغة «الوقاحة» من الشر وهي لا ترضيك، سبحانك.

       هنا جاء العالم الموازي، قطع مماثلة للواقع، يرحم الله بها من الحقيقة لما تزداد حلكة ليلها، ومتاعبها، وتستصعب النفس مرور اللحظات، فتضغط على الروح بأنها تريد الارتياح، ولو قليلاً، فيفتح العقل باباً سلسلاً بل من سلسبيل، للحظات يدخلنا الشعور فيها قصراً مسحوراً من أمنيات؛ لها سند من العقل والمنطق، والبعد عن التعجل في قراءة الواقع و«قطف» الثمار المتعجلة من الأحكام وفقاً لما يظهر منها، وهو غالباً محير للعقل، الجيش، في الحالة التركية، في تلك الليلة، أحتل الطرقات؛ الدبابات تقصف البرلمان؛ ويضرب مبنى القوات الخاصة؛ وهل تصمد الأجساد إذا كانت المباني تكاد تنهار؟

       وقت تداخل الخطوب «تئن» الروح من القسوة، ويهدهد العقل الواقع في «مرآة» الأخيرة، «يهمس» بها:

    ـ ما كان الله ليدع نوره ينطفىء في الأرض .. مع أخطاء شابت التجربة التركية، وستظل حتى لو نجا حزب «االعدالة والتنمية» من الانقلاب، وبعض أخطائه ضخم، لا لشىء إلا لأنه نتاج «بشري» حزب «التنمية والعدالة»  يحاول في إطار منظومة غير مُعينة، والقوى المُفترض أنها تريد الخيرللعالم غير منظمة ولاحتى إيجابية، اللهم إلا من رحم الله!

       في تلك اللحظات تذكرتُ فيلم «قصتنا» الذي تم إنتاجه في تركيا حزب «التنمية والعدالة» في مايو/أيارمن العام الماضي، واصطحب الرئيس «أردوغان» زوجته لمشاهدته بسينما في «أوسكودار» بإسطنبول ليُصرح بعدها لكاميرات التلفزيون:

        «حقبة الثمانينيات، وتلك السجون والآلام مَنْ منا يستطيع أن ينساها؟.. كلنا نذكرها». في إشارة إلى رسالة الفيلم بأن على الأتراك ألا يعيدوا التجربة .. مهما حدث، وإنهم إذ يشاهدون المسار الديمقراطي كيف أوصله لبوادر الرخاء وما هو أكثر لا ينبغي تكرار ما حدث!

        وكانت فترة مشاهدة «أردوغان» للفيلم دقيقة تخص الإقبال على الانتخابات البرلمانية وملابساتها المعروفة.

       أما قصة الفيلم فتحكي عن «سمي» سيدنا «إسماعيل»، عليه السلام، الذبيح أو الشاب الكردي، في «قصتنا»، الذي ينادي بالعدالة التي تسع الجميع لوطن أحبه، وله على ترابه أسرة من زوجة وابن وابنة، ولكن الانقلاب العسكري في أغسطس/أب 1980 بقيادة  الجنرال «كنعان أفرين» لم يرحمه، ولم يرحم محاولاته البسيطة العفوية التي لا تكلف أحداً شيئاً.. مواصلة رسالة أمه الراحلة، إذ يأخذ ابنه «أحمد»، أدى دوره «هالوك بيّير» إلى الغابة لا ليحضنه، كما فعلت جدته مع أبيه،  بل ليعلمه قيادة الدراجة وألا يستصعب النهوض إذا ما سقط مرة!

       ولكنه عند باب بيته حال عودته إليه، يجد الجند بسيارة الترحيلات بالاتهام «المُعلب» في كل دولة يستطيع العسكريون التملك منها، زعزعة وحدة البلاد، اتهام رخيص مصحوب بكتاب للمُؤلف.. يقول بعكس الأمر تماماً.

       أجمل ما الفيلم القطع السريع المتوازي بين أحداث حياة البطل وأيامه الأخيرة، وبين وسعي ابنه «أحمد»؛ الذي عمل ببيع الجرائد ليعول إخوته وأمه من بعد أبيه، لاحظ الجرائد ليحيي الموات في الوعي، ثم دفاعه عن قضية أبيه لما صار محامياً..!

        مات «إسماعيل»، في قصتنا؛ من أثر رداءة الزنزانة الانفرادية، أما ابنه فقد أصر على رد الاعتبار إليه قائلاً للقاضي بقوة:

        «إن هذه الأحداث التي مرت بها تركيا لم تكسر كرامة أبي فقط وإنما كسرت كرامة بلدي، الاعتماد على التقارير القائمة على الوشايات والشائعات ادخلت بلدنا كلها الزنازين الباردة المظلمة، وإن لم يكن أبي قد عاش ليرى اللحظة الحالية فإن العدالة لا تغيب»..

       وفي الزنزانة قبيل وفاته كان الأب قد صاح في الحرس:

    ـ نحن لا نريد منكم العدل .. ولكن الإنسانية!

       أما آخر كلمات الفيلم فرسالة «إسماعيل إكينجي»، بصوته عبر صور تعرضها الشاشة من صباه، تؤكد إن الأمر يتعدى كونه كاتباً عاش ليأكل وأسرته  من نتاج قلمه إلى شرف مقاومة الظلم والاستبداد، وياله من شرف؟ لإنه لا يرضى أن يرى أهله معذبين محنيي الرأس، ولذلك فإن روحه ستظل تحرسهم مهما طال زمن الانقلابات.

       كيف يمكن أن ينجح انقلاب في بلد استطاعت صناعة مثل هذا الفيلم؟ ولو أنصف صناع السينما في العالم لاحتفوا بالعمل، ولو بجعله في المرتبة الثانية لخطأ فيه.. جعل نهايته أقرب إلى التسجيلي من الروائي، ولكن الأمر لا يخص براعة العمل بحال من الاحوال، وتزيد من قيمة الفيلم كلمات أغنية الختام إذ يقول «إسماعيل» الراحل إلى زوجته: «إن روحه ستظل تحلق حولها في ليالي الإجازات إذ تسهر لتتذكره؛ وتحافظ على رسالته في نشر الخير في البشرية».

       هون عليَّ كثيراً ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة تذكر هذا العمل السينمائي.

       ورغم آلام تلك الليلة، التركية، وما بعدها، إلا أن هذا لا يُقدرُ بألم الروح بأن لها بلاداً عربية لا تعرف قيمة الحرية على النحو الامثل، فلا تحسن الدفاع عن الأخيرة؛ ولا حتى فهم آلياتها..

       ولكن بصيص أمل الروح يبقى.. ولا ينتصر انقلاب في بلد أنتجت فيلم مثل «قصتنا» وإن استقوى البعض فيه بالسلاح والجنرالات ..

       ولنا عودة، بإذن الله، إلى بلادنا، إن أراد تعالى، لتزهر أرواحنا بأعمال درامية مثل هذه ..وصدق الشاعر العربي القديم:

    أعلّل النفس بالآمال أرقبها .. ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ..!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter