Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » انتخابات محلية باهتمامات دولية
    تحرر الكلام

    انتخابات محلية باهتمامات دولية

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة29 أغسطس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تحظى الانتخابات المحلية التي تجري في الهند أو الصين أو باكستان بهذا الاهتمام الدولي التي تحظى فيه الانتخابات المحلية التي تجرى في غزة والضفة الغربية، ولا تتابع وسائل الإعلام الانتخابات المحلية التي تجري في أمريكا اللاتينية أو في مقديشو أو نواكشوط أو الخرطوم أو صنعاء مثلما تتابع الانتخابات المحلية في غزة والضفة الغربية؟

    فلماذا كل هذه المراقبة والرصد والمتابعة؟ لماذا كل هذه الدراسات والبحوث واستطلاعات الرأي لنتائج هذه الانتخابات المحلية؟ لماذا كل هذا التكتل والتدخل المحلي والعربي والإسرائيلي وحتى الدولي في انتخابات محلية، تجري على بقعة صغيرة من الأرض الفلسطينية؟

    وعلى سبيل المثال، فقد أثار بيان اللجنة المركزية لحركة فتح، والذي طالب بوحدة الحركة، والتراجع عن قرارات الفصل بحق بعض قيادات فتح، لقد أثار هذا البيان اهتمام الرئيس المصري السيسي والملك الأردني عبد الله، اللذان ثمنا قرار اللجنة المركزية، وحضا على وحدة حركة فتح في هذه المرحلة، وطالبا باستكمال إجراءات المصالحة بين محمود عباس ومحمد دحلان، بل ذهب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف إلى أبعد من ذلك؛ حين رحب ببيان اللجنة المركزية لحركة فتح، الداعي لوحدة الحركة ولم شملها، ترحيب دولي يوحي بأن وحدة حركة فتح قد باتت إحدى مهمات الأمم المتحدة.

    هذا الحرص العربي والأممي على وحدة حركة فتح، يعكس حرص المجتمع الدولي على فوز حركة فتح في الانتخابات المحلية، لأن فوز حركة فتح له أثره على مجريات القضية الفلسطينية بكافة أبعادها الداخلية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، إذ ستقدم نتائج الانتخابات المحلية صورة دقيقة عن مزاج الشارع الفلسطيني، وهل هو مؤيد لخط المقاومة أم أنه يقف خلف مشروع التهدئة، وهذه النتيجة لها انعكاسها المباشر على استقرار تل أبيب، وعلى حياة المجتمع الإسرائيلي بشكل عام، وأزعم أن الذي يؤثر على أمن تل أبيب، سيؤثر بالسلب أو الإيجاب على معظم عواصم الغرب؛ التي تلتزم بالسياسية الإسرائيلية، لذلك فالاهتمام بنتائج الانتخابات، هو اهتمام بمصير تل أبيب؛ التي تتنظر النتائج لتبدأ سلسلة من الإجراءات.

    نتائج الانتخابات المحلية التي ستحاكي مزاج الشارع الفلسطيني ستقدم الجواب الشافي للدول الغربية وإسرائيل عن نتائج سياسة الاستيطان والإهمال الذي تعاني منه الضفة الغربية،ـ وستقدم الجواب عن نتائج سياسة الحصار المفروض على غزة منذ عشر سنوات، وهل أثمر الاستيطان والحصار هزيمة معنوية للفلسطينيين، وتراجع عن خط المقاومة، أم جاءت النتائج لتؤكد أن الشعب الفلسطيني العنيد سيواصل التحدي، ويرفض الانكسار.

    نتائج الانتخابات المحلية سترسم الخطوط العريضة للسياسة الغربية في المنطقة الغربية ككل، ومن ضمن ذلك حصار غزة، فإذا فازت حركة فتح، فإنني أزعم ان الحصار سيزداد ويشتد، حتى تحقق إسرائيل شرطها في الاعمار مقابل نزع سلاح المقاومة، أما إذا فازت حركة حماس، فإنني أزعم أن الحصار على قطاع غزة سينكسر، لتبدأ مرحلة جديدة من التعامل مع الفلسطينيين الذين دللت التجربة أنهم يؤثرون عذاب الحصار والجوع على خبز المذلة والركوع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقليس البوركيني هو المشكلة !
    التالي اليسار يتصدر المشهد حقيقة أم أوهام
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    تعليق واحد

    1. وعد السماء آت on 29 أغسطس، 2016 11:29 ص

      كلامك درر وحقيقة واقعه وكل العملاء والخونة والمتصهينيين من الفلسطينيين والاعراب والمصرائليين ومرتادي الخمارات وأتباع ماسون وعبدة الاكساس في الخمارات سيدفع الغالي والنفيس لفوز فتخ ودعران بالانتخابات كي تستمر العماله والخنوع للصهاينة والصلبان وتستمر الحرب على الله والرسول والمسلمين.
      ومهما طالت محنة المسلمين فسوف تنتهي ويبدأ وقت تصفية الحسابات ودفع الأثمان حسب الجرائم المرتكبة بحق المسلمين في العالم.
      وكل من زرع سيحصد زرعه أن كان خير او شر .

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter