Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » انتخابات محلية باهتمامات دولية | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    انتخابات محلية باهتمامات دولية | القصة الكاملة

    د. فايز أبو شمالة29 أغسطس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تحظى الانتخابات المحلية التي تجري في الهند أو الصين أو باكستان بهذا الاهتمام الدولي التي تحظى فيه الانتخابات المحلية التي تجرى في غزة والضفة الغربية، ولا تتابع وسائل الإعلام الانتخابات المحلية التي تجري في أمريكا اللاتينية أو في مقديشو أو نواكشوط أو الخرطوم أو صنعاء مثلما تتابع الانتخابات المحلية في غزة والضفة الغربية؟

    فلماذا كل هذه المراقبة والرصد والمتابعة؟ لماذا كل هذه الدراسات والبحوث واستطلاعات الرأي لنتائج هذه الانتخابات المحلية؟ لماذا كل هذا التكتل والتدخل المحلي والعربي والإسرائيلي وحتى الدولي في انتخابات محلية، تجري على بقعة صغيرة من الأرض الفلسطينية؟

    وعلى سبيل المثال، فقد أثار بيان اللجنة المركزية لحركة فتح، والذي طالب بوحدة الحركة، والتراجع عن قرارات الفصل بحق بعض قيادات فتح، لقد أثار هذا البيان اهتمام الرئيس المصري السيسي والملك الأردني عبد الله، اللذان ثمنا قرار اللجنة المركزية، وحضا على وحدة حركة فتح في هذه المرحلة، وطالبا باستكمال إجراءات المصالحة بين محمود عباس ومحمد دحلان، بل ذهب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف إلى أبعد من ذلك؛ حين رحب ببيان اللجنة المركزية لحركة فتح، الداعي لوحدة الحركة ولم شملها، ترحيب دولي يوحي بأن وحدة حركة فتح قد باتت إحدى مهمات الأمم المتحدة.

    هذا الحرص العربي والأممي على وحدة حركة فتح، يعكس حرص المجتمع الدولي على فوز حركة فتح في الانتخابات المحلية، لأن فوز حركة فتح له أثره على مجريات القضية الفلسطينية بكافة أبعادها الداخلية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، إذ ستقدم نتائج الانتخابات المحلية صورة دقيقة عن مزاج الشارع الفلسطيني، وهل هو مؤيد لخط المقاومة أم أنه يقف خلف مشروع التهدئة، وهذه النتيجة لها انعكاسها المباشر على استقرار تل أبيب، وعلى حياة المجتمع الإسرائيلي بشكل عام، وأزعم أن الذي يؤثر على أمن تل أبيب، سيؤثر بالسلب أو الإيجاب على معظم عواصم الغرب؛ التي تلتزم بالسياسية الإسرائيلية، لذلك فالاهتمام بنتائج الانتخابات، هو اهتمام بمصير تل أبيب؛ التي تتنظر النتائج لتبدأ سلسلة من الإجراءات.

    نتائج الانتخابات المحلية التي ستحاكي مزاج الشارع الفلسطيني ستقدم الجواب الشافي للدول الغربية وإسرائيل عن نتائج سياسة الاستيطان والإهمال الذي تعاني منه الضفة الغربية،ـ وستقدم الجواب عن نتائج سياسة الحصار المفروض على غزة منذ عشر سنوات، وهل أثمر الاستيطان والحصار هزيمة معنوية للفلسطينيين، وتراجع عن خط المقاومة، أم جاءت النتائج لتؤكد أن الشعب الفلسطيني العنيد سيواصل التحدي، ويرفض الانكسار.

    نتائج الانتخابات المحلية سترسم الخطوط العريضة للسياسة الغربية في المنطقة الغربية ككل، ومن ضمن ذلك حصار غزة، فإذا فازت حركة فتح، فإنني أزعم ان الحصار سيزداد ويشتد، حتى تحقق إسرائيل شرطها في الاعمار مقابل نزع سلاح المقاومة، أما إذا فازت حركة حماس، فإنني أزعم أن الحصار على قطاع غزة سينكسر، لتبدأ مرحلة جديدة من التعامل مع الفلسطينيين الذين دللت التجربة أنهم يؤثرون عذاب الحصار والجوع على خبز المذلة والركوع.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. وعد السماء آت on 29 أغسطس، 2016 11:29 ص

      كلامك درر وحقيقة واقعه وكل العملاء والخونة والمتصهينيين من الفلسطينيين والاعراب والمصرائليين ومرتادي الخمارات وأتباع ماسون وعبدة الاكساس في الخمارات سيدفع الغالي والنفيس لفوز فتخ ودعران بالانتخابات كي تستمر العماله والخنوع للصهاينة والصلبان وتستمر الحرب على الله والرسول والمسلمين.
      ومهما طالت محنة المسلمين فسوف تنتهي ويبدأ وقت تصفية الحسابات ودفع الأثمان حسب الجرائم المرتكبة بحق المسلمين في العالم.
      وكل من زرع سيحصد زرعه أن كان خير او شر .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter