Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يونيو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » أبرز الاستراتيجيين الأمريكيين يتخلى عن حلم “القوة الامبراطورية” ويدعو للتحالف مع روسيا والصين
    الهدهد

    أبرز الاستراتيجيين الأمريكيين يتخلى عن حلم “القوة الامبراطورية” ويدعو للتحالف مع روسيا والصين

    وطنوطن29 أغسطس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تخلى أحد أبرز الاستراتيجيين الأمريكيين، زبغينو بريجينسكي، مستشار الرئيس الأسبق جيمي كارتر لشؤون الأمن القومي والمهندس الرئيس لخطة حكم واشنطن للعالم، عن فكرة “القوة الإمبراطورية العالمية”، ودعا إلى إقامة العلاقات مع روسيا والصين في مقالته المنشورة في مجلة American Interest.

     

    يرى بريجينسكي أن على الولايـــات المتحدة تــولي القيادة في إعادة تشــــكيل ميزان القــوى الــعالمي، منطلقاً من حقائق أساسية خمس٬ أولاها أن أمريكا هي الكيان السياسي والاقتـــصادي والعسكري الأقــــوى في العــالم، لكن بالنظر إلى المتغيرات الإقليمية، فإنها ما عادت القـــوة الإمبريالية الكونية كما في السابق. ولا توجد قوة أخرى بوسعها أن تحلَ محلَها.

     

    الحقيقة الثانية أن روسيا تعيش “المرحلة المتشنجة” من أفولها الإمبراطوري، ولا تميل لتصبح قوة أوروبية كبرى، بل تتدخل في جنوبها الإسلامي وفي أوكرانيا وبيلاروسيا وجورجيا.

     

    الحقيقة الثالثة أن الصين صاعدة بثبات، ندَا ومنافسا محتملا لأميركا، لكنها حريصة حالياً على ألا تتحدى واشنطن. تبدو الصين، عسكريا، باحثة عن اختراق في جيل جديد من الأسلحة، بينما تعمل بصبر على رفع قدراتها البحرية المحدودة.

     

    الحقيقة الرابعة أن أوروبا لن تصبح قوة عالمية، إلا أنها مع ذلك تستطيع التحرك في مجابهة التهديدات العابرة للقارات. بالإضافة إلى ذلــــك، تتوافق المصـــالح الأوروبية والأميركية في الشرق الأوسط سياسياً وثقافياً٬ وعضوية أوروبا في “الناتو” ضـــرورية للوصول إلى قرار بناء في الأزمة الروسية الأوكرانية.

     

    الحقيقة الخامسة أن العنف السائد في العالم الإسلامي يعود في جزء منه إلى ردة الفعل على الظلم الذي تعرض له على يد القوى الأوروبية، ومع دافع ديني يمكن لهذا الشعور أن يوحد أعداداً كبيرة من المسلمين في مواجهة العالم الخارجي. ولكن في الوقت نفسه وبسبب الخلافات الطائفية التاريخية داخل الإسلام ذاته والتي لا علاقة لها بالغرب، فإن التطورات الجارية حاسمة داخل الإسلام أيضاً.

     

    * هندسة السيطرة الجديدة:

    وهذه الحقائق الخمس تخبرنا، وفقا لبريجنسكي، أن الولايات المتحدة يجب أن تأخذ زمام المبادرة في إعادة تنظيم بنية القوة العالمية مع الأخذ بعين الاعتبار أن العنف الذي يتفجر داخل العالم الإسلامي وفي بعض الأحيان خارجه، يمكن احتواؤه من دون تدمير النظام العالمي.

     

    ويمكن رسم هذه الهندسة الجديدة على النحو التالي:

    أولاً: لا يمكن لأمريكا التعامل مع العنف القادم من الشرق الأوسط إلا عندما تشكل تحالفاً يضم روسيا والصين. ولتسهيل ذلك التحالف، يجب عدم تشجيع روسيا على استخدام القوة الأحادية الجانب ضد جيرانها مثل أوكرانيا وجورجيا، كما يجب إقناع الصين بأن الحياد الأناني السلبي في مواجهة الأزمات الإقليمية الصاعدة في الشرق الأوسط ليس عاملاً مسهلاً لصعودها دولياً.

     

    ثانياً: روسيا في طريقها لتصبح دولة – أمة حقيقية لأول مرة في تاريخها، وهو تطور يجب النظر إليه بتمعَن. انتهت الإمبراطورية القيصرية مع الحرب العالمية الأولى وقام البلاشفة بدمج الجمهوريات الوطنية في وحدة واحدة في الاتحاد السوفيتي. وأدى سقوط الاتحاد السوفيتي العام 1991 إلى ظهور روسيا الفدرالية وريثة له وإلى تحول الجمهوريات السوفيتية غير الروسية إلى دول مستقلة. هذه الجمهوريات تحاول تطوير استقلالها، وكل من الغرب والصين يحاول استغلال ذلك بأساليب مختلفة لغير مصلحة روسيا.

     

    في الوقت نفسه، يعتمد مستقبل روسيا الخاص على قدرتها في أن تصبح دولة – أمة كبرى ومؤثرة وجزءاً من أوروبا الموحدة. عدم القيام بذلك ستكون له عواقب سلبية على قدرة روسيا على تحمل الضغوط المتنامية إقليمياً وديموغرافياً من الصين.

     

    ثالثاً: يتطلب النجاح الاقتصادي الكبير للصين صبراً ووعياً بأن الاستعجال السياسي سوف يُسبَب مشاكل اجتماعية. الاحتمال السياسي الأفضل للصين في المستقبل القريب هو أن تصبح شريك أمريكا الرئيس في احتواء الفوضى العالمية من النوع الذي ينتشر في الشرق الأوسط. وإذا لم يحدد ذلك، فإنه سوف يلوث المناطق الجنوبية والشرقية في روسيا وكذلك الأجزاء الغربية من الصين. توثيق العلاقات بين الصين والجمهوريات الجديدة في آسيا الوسطى، وباكستان، وخصوصاً إيران بالنظــر إلى أصولها الإستراتيجية وأهميتها الاقتصادية، هي الأهداف الطبيعية للجـــهد الحغرافي السياســــي الإقليمي الصـــيني الذي ينبغي أيضاً أن يكون ضمن أهداف التفاهم الصيني الأميركي.

     

    رابعاً: لن يعود الاستقرار إلى الشرق الأوسط ما دامت التشكيلات العسكرية المسلحة المحلية تعتقد أنها يمكن أن تكون مستفيدة من الترتيبات الإقليمية في وقت تمارس فيه العنف الشديد. لا يمكن كبح قدرتها على التصرف بطريقة وحشية إلا من خلال ضغط فعال من تحالف الولايات المتحدة وروسيا والصين، والذي يحسّن من الاستخدام المسؤول للقوة من قبل الدول الإقليمية (إيران وتركيا وإسرائيل ومصر).

     

    في الظروف العادية، فإن المملكة العربية السعودية ستكون لاعباً مهماً في تلك القائمة، ولكن الميل الحالي للحكومة السعودية لا يزال لتعزيز التعصب الوهابي، حتى حين تنخرط في جهود التحديث المحلية الطموحة، وهو ما يثير شكوكاً خطرة بشأن قدرة السعودية على لعب دور إقليمي بناء.

     

    قد يمهد الانسحاب الأميركي الشامل من الشرق الأوسط، بتشجيع من الانعزاليين الأميركيين، الطريق لحروب جديدة في العالم الإسلامي: على سبيل المثال إسرائيل ضد إيران أو السعودية ضد إيران أو تدخل عسكري مصري في ليبيا، وهو ما سيتسبب في أزمة ثقة بالدور الأميركي عالمياً.

     

    على الجانب الآخر، ستستفيد روسيا والصين من هذا الانسحاب الأميركي وستصبح أوروبا في سباق للمنافسة للحصول على ضمانات من القوى الثلاث (أمريكا وروسيا والصين). على أميركا أن تعمل على إعادة روسيا إلى مجالها الأوروبي بعد بوتين، وعلى مشاركة الصين الأعباء في الشرق الأوسط كتجربة لشراكة أميركية – صينية عالمية نحو الاستقرار العالمي.

     

    المصدر: مجلة العصر

    أمريكا الصين روسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتقرير إسرائيلي ينتقد سياسة مصر في إنفاق أموال المساعدات.. تركوا البلد تغرق ووسعوا القناة
    التالي الكويت تلاحق “هيئة اليد العليا” الشيعية المتطرفة وتراقب ما يتم تداوله على مواقع التواصل
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter