Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ذاكرة الفلسطينيين بين غزة والقدس: صراع الحلم بالعودة في زمن الاحتلال
    تحرر الكلام

    ذاكرة الفلسطينيين بين غزة والقدس: صراع الحلم بالعودة في زمن الاحتلال

    د. فايز أبو شمالة22 أغسطس، 2016آخر تحديث:26 أغسطس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القدس
    القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سئلت امرأة يهودية عن حالها بعد أحد عشر عاماً من رحيلها عن بيتها في مستوطنة “قوش قطيف” في قطاع غزة، فقالت: ليس يهودياً من لا يحلم، وأنا يهودية أحلم بالعودة إلى بيتي في المستوطنة، رغم يقيني أن هذا الحلم صعب المنال في هذه المرحلة، ولكن الصعوبة لا تمنعي من مواصلة الحلم، وسأظل أحلم بالعودة إلى المستوطنة، ولو بعد حين.

    المرأة اليهودية تحلم بالعودة لاحتلال قطاع غزة، والعيش فيه بعد طرد سكانه، والمرأة الفلسطينية تحلم بالعودة إلى أرض آبائها وأجدادها التي اغتصبها الصهاينة قبل عشرات السنين، وما بين الحلم بالعودة لاغتصاب الأرض، والحلم بالعودة وتحرير الأرض تتسع المساحة التي لا يقطنها إلا العدوان، وتقترب المسافة التي لا تقطعها إلا المقاومة، بعد أن أثبتت التجربة أن العدوان والمقاومة ضدان يسخران من أي مشروع تفاوضي يسعى لأن يفرق بينهما، فالعدوان يصبح شرعياً بلا مقاومة، والمقاومة تفقد شرعيتها بلا عدوان.

    قبل أحد عشر عاماً، حين قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي “أرئيل شارون” الانفصال عن غزة، والانهزام من طرف واحد في مثل هذا التاريخ 15/8/2005، فقد كان بذلك القرار أحادي الجانب قد انصاع لتعليمات المقاومة الفلسطينية، التي أجبرت جيشه على الفرار، وإن ادعى عكس ذلك، فقد أثبت الواقع في حينه أن المقاومة قد امتلكت ناصية المبادرة والمباغتة، وباتت تحفر الانفاق من تحت مواقع الجيش الإسرائيلي، وتقوم بتدميرها صباحاً، وأضحت المقاومة تطلق القذائف الصاروخية التي دوت فوق رأس المستوطنين الذين ماتوا رعباً، وتمنوا الرحيل حرصاً.

    ورغم المشككين بانتصار المقاومة، والعابثين بقدرات الشعب الفلسطيني المقاوم، فقد تأكد الانهزام المذل للجيش الإسرائيلي أمام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سنة 2005 من خلال ثلاثة حروب متتالية شنها الجيش الإسرائيلي نفسه على قطاع غزة في غضون عشرة أعوام، استخدم خلالها كافة أنواع الأسلحة الأمريكية المتطورة، لتكون النتيجة المعلنة هي هزيمة الروح المعنوية للجيش الإسرائيلي، وسيطرة إرادة الحرية التي سكنت روح الشعب الفلسطيني.

    إن انكسار شارون المتطرف أمام المقاومة ليقدم الدليل الشافي على الطريق الذي يجب أن يعتمده الشعب الفلسطيني خياراً لنيل حقوقه، ولاسيما أن طريق الاحتكام إلى المجتمع الدولي، والحق التاريخي، والقرارات الدولية قد أثبت فشله، وفق ما تؤكده الوثائق التاريخية التي تقول:

    سنة 1929، وأثناء الانتداب البريطاني على فلسطين تفجرت ثورة البراق في كل أنحاء فلسطين، وكان السبب في الثورة التي قتل فيها 123 يهودياً، واستشهد فيها 116 عربياً، هو محاولة اليهود الاقتراب من مدينة القدس، ومحاولة مجموعة من اليهود أداء شعائرهم الدينية في المكان الذي يسميه المسلمون حائط البراق، والذي يسميه اليهود “حائط المبكى”.

    لقد أجبرت الثورة العربية بريطانيا العظمي على تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة تقول كلمتها في ملكية حائط البراق، وقد ترأس اللجنة في ذلك الوقت وزير خارجية سويسرا، وكان نائبه مسئول كبير في البنك الدولي من أصل سويدي، لقد درس الرجلان كل الملفات وعشرات الوثائق التي قدمت من الطرفين، واستمعا لشهادات اليهود والعرب عدة أشهر، ليصدر قرار اللجنة الدولية المحايدة يقول: إن ملكية حائط البراق تعود إلى المسلمين، وأن حائط البراق أرض وقف تعود ملكيته إلى عائلة “بومدين” الجزائرية، وأن حائط البراق جزء من حي المغاربة. وعلى ذلك انتهى تقرير اللجنة الدولية الذي قدم إلى عصبة الأمم، التي احتفظت بالتقرير في أدراجها التاريخية دون أن تغير من الواقع القائم شيئاً.

    معلومة تاريخية: لقد أزيل حي المغاربة العربي عن الوجود بعد يومين من احتلال القدس في يونيه 1967، وتم هدم 108 بيتاً عربياً، أقام اليهود الصهاينة الغزاة مكانها ساحة واسعة، تعرف اليوم باسم “ساحة حائط المبكى”.

    حقائق تاريخية: الجيش الإسرائيلي الذي أزال حي المغاربة من القدس سنة 1967 حين كان منتصراً، هو نفسه الجيش الذي أزال مستوطنة غوش قطيف اليهودية من غزة سنة 2005 حين صار مهزوماً، وأزعم أن هذا خير شاهد ودليل على طريق الاندثار أو الانتصار.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter