Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » فتح وحماس تتنافسان في المجالس المحلية: التركيز على الكفاءات والقوى الفعالة للانتخابات
    تحرر الكلام

    فتح وحماس تتنافسان في المجالس المحلية: التركيز على الكفاءات والقوى الفعالة للانتخابات

    د. فايز أبو شمالة1 أغسطس، 2016آخر تحديث:3 أغسطس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حماس وفتح watanserb.com
    حماس وفتح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من نجح في اختيار الشخصيات القادرة الفاعلة الموثوقة لدى الناس، والمقبولة لديهم، ضمن الفوز لقائمته في انتخابات البلدية، فالناس لا يهمها الانتماء التنظيمي للشخص بمقدار ما يهمها كفاءته وقدراته الإبداعية في العمل، ونظرته الشمولية للخدمة العامة، وتذكروا أن المجلس المحلي غير منتمٍ لتنظيم، فهو يقدم خدماته العامة لأبناء كل التنظيمات على حد سواء، وفي الوقت نفسه يقوم بالجباية من مؤيدي كل التنظيمات على حد سواء.

    وإذا كانت مرحلة الدعاية الانتخابية مهمة، إلا أن حسن إعداد القائمة الانتخابية تشكل  المادة النابضة في دعاية التسويق، فالقائمة تتحدث عن نفسها بالنجاح أو الفشل من اليوم الأول، لذلك أنصح التنظيمات بأن تستعين بالشارع نفسه في اختيار مرشحيه، وعدم الاكتفاء بتوصية الكادر التنظيمي لحركة فتح، وعدم الاكتفاء برأي رجال الدعوة لدى حركة حماس، والأصوب هو مراعاة مزاج الشارع بكافة أطيافه السياسية والاجتماعية، والاحتكاك بالناس، وسؤالهم عن مرشحهم المفضل، والموثوق لديهم، وقد يتحقق ذلك من خلال عقد اجتماع عام، تدعو له الشخصيات الوطنية والإسلامية والأكاديميين والمفكرين ومديري المدارس والوجهاء، ويطلب منهم تزويد الجهات المعنية بقوائم الكفاءات التي يرشحونها للمجلس البلدي.

    اللجوء إلى الشارع في اختيار القائمة قد يجسر الهوة بين التنظيمات، ولاسيما تنظيمي فتح وحماس، اللذين قد يتوافقا على دعم الشخص الكفؤ نفسه، ليكون ذلك من حظ المجتمع، وخطوة على طريق توافق التنظيمات على عدة مرشحين مستقلين لهم ثقلهم الجماهيري، وحضورهم الوازن، وليقتصر التنافس بعد ذلك على بقية مرشحي القوائم.

    قد يبدو هذا التفكير خيالياً، ولكن إرادة الإنسان تجعل من الخيال واقعاً، ولاسيما أن هدف التنظيمات حتى هذه اللحظة هو خدمة المجتمع، ولا أظن أن التوافق على عدة أشخاص أكفاء يخرج عن دائرة الخدمة، شرط أن تتم مراعاة عدة اعتبارات من أهمها:

    1-  ألا يتجاوز عمر المرشح لرئاسة المجلس البلدي  55 عاماً، لينهي رئيس المجلس فترة عمله المحددة بأربع سنوات قبل أن يصل إلى سن الستين.

    2-  أن تكون غالبية المرشحين في القائمة دون سن الأربعين، ليكونوا أكثر عطاءاً، وأكثر جرأة وتضحية من أجل الصالح العام.

    3-  يفضل أن يكون رئيس المجلس من أبناء العائلات الكبيرة المعروفة بنقاء سيرتها، وحسن سلوكها، فنعم الرئيس من كان مدعوماً من عائلته أولاً.

    4-   رغم أهمية التوزيع الجغرافي والعائلي عند اختيار القائمة، إلا أن التوزيع العملي والإبداعي للأشخاص أكثر أهمية، وأجدى نفعاً من الانشغال بالشمال والجنوب.

    5-  يجدر التنبه إلى أهمية الزج بشخصيات قوية داخل المجلس، شخصيات لها اسمها، وحضورها، وتاريخها، لأن أسوأ المجالس المحلية هي تلك التي يستسلم فيها الأعضاء للرئيس، لا يناقشون، ولا يعترضون، ولا يشكلون كابح الأمان.

    6-  الناس تحب التغيير والإصلاح، لذلك يفضل عدم الاستعانة بالأسماء التي احترقت في مراحل سابقة من العمل، فلكل جديد بهجة.

    7-   في معظم المدن الرئيسة في غزة والضفة الغربية، من الخطأ أن يكون رئيس المجلس المحلي من اللاجئين، ومن الخطأ أن يكون نائبه من اللاجئين أيضاً، وذلك لعدة اعتبارات سياسية واجتماعية ونفسية.

    8-  يفضل أن يكون تمثيل المخيم رمزياً داخل المجلس البلدي، مع العمل على تشكيل لجان محلية داخل المخيمات، تقوم بالتواصل مع المجلس البلدي تارة، ومع الأونروا تارة أخرى، على أن تمثل كافة أطياف المخيم.

    9-  على حركة حماس أن تعد قوائم المجالس المحلية الجديدة بشكل كامل، وفي حالة تأجيل إجراء الانتخابات لسبب أو لآخر ـ وهذا أمر وارد ـ فعلى حركة حماس ألا تفوت فرصة التغيير والإصلاح، وأن تعمل على تكليف قوائم الكفاءات التي تم تشكيلها بإدارة المجالس المحلية في قطاع غزة فوراً ودون تأخير.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter