Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » فاجعة ” التَكبير” :الشعب يريد درب وليست ضرب؟!
    تحرر الكلام

    فاجعة ” التَكبير” :الشعب يريد درب وليست ضرب؟!

    د.شكري الهزَّيلد.شكري الهزَّيل27 يوليو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما تبقى لكم ليس لكم وما لكم وعليكم ضاع بضياع الاوطان  والاخلاق الى حد ان التكبير يُكبَر على ذبح طفل..ايادي همجيه تمتد الى رقبة طفل  وتفصل راسه عن جسده…تكبير… نهيق  بهائم ناطقه تذبح البشر على اوتار التهليل والتكبير.. اما بعد..

    في خضم الاحداث وهطول مطر الجثث من السماء وانبعاثها من الارض إختنق المشهد العربي وإزدحمت طرق التاريخ بقوافل الموت والفارين من سطوته, وعلى قارعة الطرق عجز المدونون عن إحصاء عدد الموتى وتدوين اسماءهم فقاموا  بتقفيلهُم باقفال صناديق مقفله كُتب عليها جثث مجهولة الهويه وجدت في بغداد والفلوجه والبصره ودمشق وحمص وحلب والغوطه والقاهره و طرابلس وصنعاء, وقائمة وجود اماكن الجثث المجهوله قد تتعدى حدود ما بين المحيط والخليج والمغرب والمشرق العربي الموبوء بوباء القتل الجماعي وظاهرة الجثث المجهولة والمعلومة الهويه… تكبير .. الله اكبر…جثث شُوهت وجثث قطعت رؤوسها بأيادي عربيه واسلاميه ويا لهول كارثة الهمجيه العربيه والانسانيه حين تُذبح البشر وتنحر نحرا كالبهائم امام الكاميرات وتنشر للفرجه في كل بقاع الدنيا حتى يتفرج الناس وسكان القارات على همجيتنا وساديتنا وبهيمية تلك البهائم الناطقه التي تنحر طفلا او شابا سوريا او اخر عراقيا او اخر عربي وتهلل وتكبر وترقص على  اوتار الهمجيه البهيميه وقد تكون البهائم براء من هؤلاء الهمج لانها لم تذبح ابناء جلدتها وتنكل بهم كما تفعل البهائم الانسانيه في العراق وسوريا وليبيا واقطار عربيه اخرى تتبنى ثقافة الموت والقتل وسحق الاخر وتهشيم عظامه والتنكيل بجثث الموتى وكأن الموت لا يكفي مما يعني ضرورة ولادة حالة موت ما بعد الموت حتى يشفي البلطجيه والشبيحه والطائفيون غليل ساديه مريضه تديرها عقول مريضه تؤمن بضرورة زيادة  عدد الجماجم من اجل صناعة المجد  وصناعة كرسي الرئيس…رئيس يجلس على كرسي مُصنَّع من جماجم الشعب…ميليشيا تحرق الناس احياءا وتجز رقاب الاطفال حتى تصنع لها مجد مأزوم ومريض… تكبير..الله اكبر..فيديوهات توثق فاجعة التكبير!!

    تكبير.. الله اكبر..سارت قوافل الموتى والضائعين في كل اتجاه تشق عالمنا العربي من مغربه الى مشرقه  وسارت وتسير في ركبها الملايين من من هجروا وطنهم نظريا وعمليا  ونفسيا وهم ما زالوا يقطنونه ولم يقطعوا  بعد الحدود  والبحار العابره للقارات ولم يتجاوزوا حدود الوطن العربي المنكوب بنكبات لا تعد ولا تحصى من نكبة العقل وحتى نكبات حروب الدم والدمار والحصار والقتل الذي وصل الى حد الاباده الجماعيه في بعض المناطق والدول العربيه لا بل ان شعوب عربيه كامله  تتعرض للاباده والتهجير القسري على مرأى من كل العالم لمجرد انها انتفضت على طاغيه وطالبت بحقوقها الانسانيه والمعيشيه…الفاجعه وما ادراكم بالفاجعه التي ضربت وتضرب اطناب الديار العربيه وعصفت وتعصف بالشعوب وهزت كيانها وكياناتها وضربت مقومات حضارتها واخلاقها الى حد صارت فيه جز رقاب الاطفال والتشهير بجثثهم مجرد حدث  شبه عادي وسط غابات من الاحداث الدمويه والكارثيه التي حملت وتحمل في طياتها ظواهر ومظاهر تفوق بكثير كل معاني ومقومات البهيميه… البهيميه البشريه تُكبر على ذبح البشر؟!

    … انها البهيميه  البشريه التي تفوقت على  مسلكية البهيميه الفطريه باضعاف الاضعاف وذهبت بعيدا الى حد اصبحت فيه ثقافة سائده في مجتمعات مأزومه بعنكبوتيه فريده من الازمات… ثقافة القتل وجز الرقاب وقطع الرؤوس وتقطيع الاطراف توحي بان العرب قد وصلوا الى حد الفاجعه ويقفون على شفرة كارثه تاريخيه ووطنيه جل اساسها و اسبابها انظمه طاغيه وميليشيات باغيه تدير مشاريع قتل وتطهير عرقي واثني وبشري اينما حلت ومكثت في العالم العربي.. الديار العربيه في مرمى فاجعه غراب البين ونعيق الغربان على اطلال الدمار والخراب الذي يضرب في كل مكان كل ماهو ذات البين والصله بين الشعوب التي مزقتها الحروب الطائفيه والعبثيه و حروب وكالات المخابرات العالميه التي تصب الزيت  عنوه على نيران الحروب حتى تزداد اشتعالا ودمارا وخرابا؟!

    كل شئ في هذه الدنيا قابل للتحول لحدث وقصه كبيره من الالم والمعاناه والخراب والدمار وحين نقص ونسرد حكاية الوطن العربي او نحاول لملمة اطرافها فلابد من ان نستذكر ونستحضر معنى الوطن ومعنى الكرامه ومعنى الالم ومعنى ان يثور شعب على طاغيه يحجب عنه الهواء والنور منذ عقود من الزمن لابل اننا نستحضر معنى واقع ان يضحي الشعب حتى يضحي الاخرون بتضحيات هذا الشعب ويهدروها دون اي مردود ملموس سوى الخراب وملآ الفضاء بالانين والالم والمعاناه اللتي تتجلى اليوم في واقع الشعوب العربيه وهو واقع امر من مُر, حين يصبح الدمار والخراب والقتل والذبح واللجوء  تحصيل  حاصل في حين تحشد فيه الجهات المتقاتله المزيد من  الات الخراب والدمار وكأن لسان حالهم يقول الدمار ثم الدمار ولا شئ غير الدمار وعلينا وعلى اعداءنا وعلى الشعب والشجر والحجر والبشر.. تكبير يعانق تكبير..اذبح ياذبَّاح فهاهي رقاب الملايين في انتظار المقصله والموت وهاهي مدننا وقرانا  في انتظار الدمار والاطراف المتحاربه في انتظار المزيد من اسلحة الدمار والدمار الشامل..هاهو الوطن وقد تحول الى قبر ومقابر تدور حولها  النائحات وتحوم فوقها غربان الخراب.. نواح النائحات ونعيق الغربان وحشد وتحشيد خراب ماضي في خرابه ودماره والمحصله دمار وحرب حطبها الشعب  والوطن…تكبير..الله اكبر..جز رقاب وضرب اعناق وانسداد الافاق..موت يحصد حصاده برا وبحرا وجوا في ظل بيانات قتل وذبح يتصدرها بسم الله الرحمن الرحيم ويتخللها الله اكبر…تكبير..!!

    فاجعة الذبح والدمار وضرب الاعناق وحرق الاخضر واليابس تضرب العالم العربي و تطيح بامال ومستقبل الشعوب العربيه….تكبير .. الله اكبر.. : الشعب يريد درب اخرى وخارطة طريق للسلام والامن وليست ضرب اعناق وقطع رقاب وتشريد وتهجير…..ما تبقى لكم…تكبير..  حالة إعدام لطموحات ومطالب الشعوب بالحريه والعداله : جماجم الشعبَ وكرسي الرئاسه..حالة اعدام اسميه وموضوعيه لتطلعات وطموحات الشعوب العربيه…تكبير.. الله اكبر…فاجعة التكبير حين تُجز رقاب الناس على اصداءه… فاجعة ” التكبير ” : الشعب يريد درب النور والحريه والحياه وليست ضرب الاعناق وجز الرقاب..؟!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد انضمام سراق الدجاج اليه … هل حل الجيش العراقي هو الخيار الافضل ؟
    التالي انت لنا و محسوب علينا!
    د.شكري الهزَّيل

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter