Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الجنرال أنور عشقي لا يمثل نفسه
    تحرر الكلام

    الجنرال أنور عشقي لا يمثل نفسه

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة27 يوليو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انور عشقي watanserb.com
    انور عشقي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجنرال أنور عشقي يمثل حالة عربية جريئة من الثقة بإسرائيل والتقرب إليها، والتعاون معها في كافة المجالات دون أدنى خجل من التاريخ العربي النازف، ودون أي اعتبار للحقوق العربية والفلسطينية المسلوبة، ودون أي تقدير لخطورة تمكين إسرائيل من عنق المسجد الأقصى، ومن جسد الأمة التي صار مطية للتوسعات العدوانية.

    لقد تجسدت الحالة العربية الجديدة في المدن السعودية التي استقبلت الجنرال أنور عشقي العائد من زيارة عمل لإسرائيل دون مسائلة  أو مراجعة أو حتى مظاهرة، وهذا يعني أن الجنرال عشقي لم يلتق مع الإسرائيليين بالصدفة كما وصف الأمير تركي الفيصل مصافحته لوزير الحرب الإسرائيلي موشي يعلون، ولقائه من قبل ذلك بسنوات مع المتطرف داني أيلون، إن لقاء عشقي قد جاء ضمن ترتيبات مسبقة، ولها أهداف أمنية وسياسية تتجاوز حدود فلسطين التي أمست مغتصبة، ليتعداها في خطورته إلى كل المنطقة العربية والشرق.

    وكي يبرر الجنرال عشقي زيارته القبيحة لإسرائيل، والتي تعزز الثنائية  في العلاقة بين داعمي عشقي وأصدقائه الإسرائيليين، كان لا بد أن يستر عورة الزيارة بالثوب الفلسطيني، فادعى أنه قد جاء لمساعدة الأسرى الفلسطينيين، وهو يعرف أن المساعدة الوحيدة للأسرى تتمثل في حريتهم وحرية وطنهم، فهل يملك عشقي ذلك؟ أم أن عشقي صار مندوباً للصليب الأحمر الدولي الذي يهتم بزيارة الأسرى الفلسطينيين؟

    زيارة الجنرال السعودي ما كانت للتم دون رضا السلطة الفلسطينية التي مثلها الجنرال جبريل الرجوب، وهذا يعني أن الزيارة لم تأت ضمن الاستجابة لدعوات السلطة بضرورة زيارة العرب والمسلمين لمدينة القدس، للتخفيف عن معاناة سكانها، كما يزعمون، وإنما تأتي الزيارة لتنسيق المواقف، والترتيب لمرحة تعاون مشترك بين أطراف عربية من جهة وبين إسرائيل من جهة أخرى، مع الحضور الشكلي للقيادة الفلسطينية، ولاسيما أن زيارة عشقي تمثل رضوخاً عربياً لإملاءات نتانياهو الذي قال في أكثر من مناسبة إن العلاقات الحميمية مع الدول العربية  هي الطريق الوحيد إلى حل القضية الفلسطينية، وليس العكس، وهذا الذي يجسده عملياً الجنرال السعودي، وقد جسده من قبل أسابيع وزير الخارجية المصري.

    وطالما لم يصدر شجب أو إدانة أو محاسبة للجنرال عشقي من النظام السعودي، فإن من حق العرب والمسلمين الحذر من التحالف الجديد الذي لا يشكل خطراً على القضية الفلسطينية بمقدار ما يشكل خطراً على الأمتين العربية والإسلامية المستهدفتين بالمؤامرة من الغزوة الصهيونية للأرض الفلسطينية، وهذا ما عكسه بوضوح تصريح الجنرال أنور عشقي نفسه، حين قال في لقائه المتلفز: نسعى لجعل إسرائيل العدوة صديقة”. ومن هنا فإن للصداقة التزامات كثيرة، يتوجب على الصامتين عن زيارة أنور عشقي دفعها، ومن ضمنها تقديم التعويضات  المالية ليهود خيبر، كما طالب بذلك أكثر من مسئول إسرائيلي، فهل أنتم جاهزون للدفع؟

    لقد بات تحول العدو إلى صديق مكوناً رئيسياً للسياسة العربية، فقط سبق وأن صارت إسرائيل العدوة للقيادة الفلسطينية جارة، على أمل أن يعترف الجار ببعض حقوق جاره، لتكون النتائج عكس الأمنيات، فهل قرأ قادة المملكة العربية السعودية تجربة القيادة الفلسطينية في الانتقال من عداء إسرائيل إلى الاعتراف بجيرتها، وماذا كانت النتائج؟ وهل أدركت السلطة الفلسطينية خطورة وصف عشقي للمجرم نتانياهو بأنه حليف منتظر، وأنه القوى الأمين القادر على صنع السلام؟ ألا يعني ذلك موافقة السلطة الفلسطينية على خطة نتانياهو في كسب الوقت حتى يستكمل المستوطنون سيطرتهم على الأرض الفلسطينية؟

    قبل سبعين سنة، وفي زمن الانتداب البريطاني، اعترض الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان على زيارة الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود للأراضي الفلسطينية ، وقال له:

    يا ذا الأمير أمام عينك شاعر، ضمت على الشكوى المريرة أضلعه

    المسجد الأقصى أجئت تزوره، أم جئت من قبل الضياع تودعه

    وقبل أن يودع عشقي الأقصى، على الشعوب العربية والإسلامية أن تودع الصمت المهين، والهدوء البغيض، والسكينة التي تدفع العرب والمسلمين إلى الوقوف في قوائم الانتظار على أمل تحرير المسجد الأقصى من خلال التحالف مع إسرائيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجيوش الوطنية والثورات العربية
    التالي فضيحة بجلاجل: برلمان السيسي لا يعرف شيئا عن قرض “النقد الدولي”
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter