Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » تحديات العلاقات العربية الإسرائيلية وتجلياتها من خلال زيارة الجنرال أنور عشقي
    تحرر الكلام

    تحديات العلاقات العربية الإسرائيلية وتجلياتها من خلال زيارة الجنرال أنور عشقي

    د. فايز أبو شمالة27 يوليو، 2016آخر تحديث:3 أغسطس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انور عشقي watanserb.com
    انور عشقي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجنرال أنور عشقي يمثل حالة عربية جريئة من الثقة بإسرائيل والتقرب إليها، والتعاون معها في كافة المجالات دون أدنى خجل من التاريخ العربي النازف، ودون أي اعتبار للحقوق العربية والفلسطينية المسلوبة، ودون أي تقدير لخطورة تمكين إسرائيل من عنق المسجد الأقصى، ومن جسد الأمة التي صار مطية للتوسعات العدوانية.

    لقد تجسدت الحالة العربية الجديدة في المدن السعودية التي استقبلت الجنرال أنور عشقي العائد من زيارة عمل لإسرائيل دون مسائلة  أو مراجعة أو حتى مظاهرة، وهذا يعني أن الجنرال عشقي لم يلتق مع الإسرائيليين بالصدفة كما وصف الأمير تركي الفيصل مصافحته لوزير الحرب الإسرائيلي موشي يعلون، ولقائه من قبل ذلك بسنوات مع المتطرف داني أيلون، إن لقاء عشقي قد جاء ضمن ترتيبات مسبقة، ولها أهداف أمنية وسياسية تتجاوز حدود فلسطين التي أمست مغتصبة، ليتعداها في خطورته إلى كل المنطقة العربية والشرق.

    وكي يبرر الجنرال عشقي زيارته القبيحة لإسرائيل، والتي تعزز الثنائية  في العلاقة بين داعمي عشقي وأصدقائه الإسرائيليين، كان لا بد أن يستر عورة الزيارة بالثوب الفلسطيني، فادعى أنه قد جاء لمساعدة الأسرى الفلسطينيين، وهو يعرف أن المساعدة الوحيدة للأسرى تتمثل في حريتهم وحرية وطنهم، فهل يملك عشقي ذلك؟ أم أن عشقي صار مندوباً للصليب الأحمر الدولي الذي يهتم بزيارة الأسرى الفلسطينيين؟

    زيارة الجنرال السعودي ما كانت للتم دون رضا السلطة الفلسطينية التي مثلها الجنرال جبريل الرجوب، وهذا يعني أن الزيارة لم تأت ضمن الاستجابة لدعوات السلطة بضرورة زيارة العرب والمسلمين لمدينة القدس، للتخفيف عن معاناة سكانها، كما يزعمون، وإنما تأتي الزيارة لتنسيق المواقف، والترتيب لمرحة تعاون مشترك بين أطراف عربية من جهة وبين إسرائيل من جهة أخرى، مع الحضور الشكلي للقيادة الفلسطينية، ولاسيما أن زيارة عشقي تمثل رضوخاً عربياً لإملاءات نتانياهو الذي قال في أكثر من مناسبة إن العلاقات الحميمية مع الدول العربية  هي الطريق الوحيد إلى حل القضية الفلسطينية، وليس العكس، وهذا الذي يجسده عملياً الجنرال السعودي، وقد جسده من قبل أسابيع وزير الخارجية المصري.

    وطالما لم يصدر شجب أو إدانة أو محاسبة للجنرال عشقي من النظام السعودي، فإن من حق العرب والمسلمين الحذر من التحالف الجديد الذي لا يشكل خطراً على القضية الفلسطينية بمقدار ما يشكل خطراً على الأمتين العربية والإسلامية المستهدفتين بالمؤامرة من الغزوة الصهيونية للأرض الفلسطينية، وهذا ما عكسه بوضوح تصريح الجنرال أنور عشقي نفسه، حين قال في لقائه المتلفز: نسعى لجعل إسرائيل العدوة صديقة”. ومن هنا فإن للصداقة التزامات كثيرة، يتوجب على الصامتين عن زيارة أنور عشقي دفعها، ومن ضمنها تقديم التعويضات  المالية ليهود خيبر، كما طالب بذلك أكثر من مسئول إسرائيلي، فهل أنتم جاهزون للدفع؟

    لقد بات تحول العدو إلى صديق مكوناً رئيسياً للسياسة العربية، فقط سبق وأن صارت إسرائيل العدوة للقيادة الفلسطينية جارة، على أمل أن يعترف الجار ببعض حقوق جاره، لتكون النتائج عكس الأمنيات، فهل قرأ قادة المملكة العربية السعودية تجربة القيادة الفلسطينية في الانتقال من عداء إسرائيل إلى الاعتراف بجيرتها، وماذا كانت النتائج؟ وهل أدركت السلطة الفلسطينية خطورة وصف عشقي للمجرم نتانياهو بأنه حليف منتظر، وأنه القوى الأمين القادر على صنع السلام؟ ألا يعني ذلك موافقة السلطة الفلسطينية على خطة نتانياهو في كسب الوقت حتى يستكمل المستوطنون سيطرتهم على الأرض الفلسطينية؟

    قبل سبعين سنة، وفي زمن الانتداب البريطاني، اعترض الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان على زيارة الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود للأراضي الفلسطينية ، وقال له:

    يا ذا الأمير أمام عينك شاعر، ضمت على الشكوى المريرة أضلعه

    المسجد الأقصى أجئت تزوره، أم جئت من قبل الضياع تودعه

    وقبل أن يودع عشقي الأقصى، على الشعوب العربية والإسلامية أن تودع الصمت المهين، والهدوء البغيض، والسكينة التي تدفع العرب والمسلمين إلى الوقوف في قوائم الانتظار على أمل تحرير المسجد الأقصى من خلال التحالف مع إسرائيل.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter