Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » غولن يتبرأ من الانقلاب ويخاطب الإدارة الأمريكية: “لا تسلموني إلى تركيا ولا تحققوا رغبة أردوغان”
    الهدهد

    غولن يتبرأ من الانقلاب ويخاطب الإدارة الأمريكية: “لا تسلموني إلى تركيا ولا تحققوا رغبة أردوغان”

    وطنوطن26 يوليو، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أردوغان watanserb.com
    أردوغان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دفع زعيم حركة “الخدمة”، أو الحركة الموازية كما تصفها الحكومة التركية، فتح الله غولن، عن نفسه، تهمة التدبير للانقلاب التركي الفاشل، مؤكداً في مقال كتبه في صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أنه شدد منذ اللحظات الأولى للانقلاب على “ضرورة الوصول إلى الحكومة بطرق سلمية، ليس عن طريق العنف، وأتمنى أن تستقر الأوضاع في تركيا في أقرب وقت”.

     

    وطالب الولايات المتحدة الأميركية بعدم الاستجابة لمطلب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتسليمه إلى تركيا.

     

    وقال غولن، إنه على الرغم من أنه كان من “أوائل من دان الانقلاب العسكري، إلى جانب أحزاب المعارضة، إلا أن الرئيس المتسلط رجب طيب أردوغان، سارع لاتهامي بأنني أنا من دبر للانقلاب العسكري الفاشل، وطالب السلطات الأميركية أن ترحلني إلى تركيا”.

     

    ويظهر من خلال المقال، أن غولن يحاول إرسال رسائل إلى الإدارة الأميركية بعدم تسليمه، حيث أكد أن “مطالب أردوغان واتهاماته تبقى غير مسؤولة وتخالف كل ما أعتقد به”.

     

    وتحدث غولن عمّا سماها فلسفته ورؤيته للدين، والتي تقوم على “رؤية عصرية وتؤمن بالتعدد والتنوع، وبتسخير هذه الرؤية خدمة البشرية كيفما كانت ديانتهم”.

     

    وقال إنه منذ 40 سنة التي مرت على تأسيسه حركة “الخدمة”، فقد أظهر المنتمون للحركة “التزامهم وتشجيعهم حكومة تكون مستمدة من الشعب وتحترم حقوق المواطنين بغض النظر عن آرائهم ومعتقداتهم الدينية”، قبل أن يكشف أن رجال الأعمال المتعاطفين مع الحركة قاموا بالاستثمار في قطاع التعليم في أزيد من 150 دولة، وهو ما يظهر حجم هذه الحركة. حسبما نقلت عنه وسائل اعلام عربية.

     

    وحاول غولن اللعب على وتر التطرف والجماعات المسلحة، ليقدم نفسه أنه “ممثل الإسلام المعتدل”، عندما اعتبر أنه في الوقت الذي يبحث فيه العالم الغربي عن أصوات معتدلة داخل العالم الإسلامي، “فإن حركة الخدمة عبرت عن موقف واضح وصريح ضد العنف والتطرف، وذلك منذ أحداث 11 سبتمبر (2001)”.

     

    وواصل غولن مقاله، بالحديث أنه طوال حياته “كان ضد تدخل الجيش في الحياة السياسية الداخلية، ودافع عن الديمقراطية منذ عقود”، مبرراً الأمر بأنه “عانى من الانقلابات العسكرية التي شهدتها تركيا، وكيف أن الأنظمة العسكرية قامت بمضايقتي وحبسي، ولا أريد للمواطنين الأتراك أن يتحملوا نفس الأمر”.

     

    وفي ما يشبه شكاية لمن يهمه الأمر في الولايات المتحدة، والغرب، قام غولن، بكيل الاتهامات لأردوغان، “بأنه قام بإغلاق العديد من وسائل الإعلام، وقام بطرد الآلاف من القضاة والمدعين العامين، ورجال الشرطة والموظفين”، قبل أن يتهم أردوغان بأنه “يقوم بإجراءات قمعية ضد الأكراد”.

     

    وقال غولن، إن أردوغان عندما تحدث عن كون فشل الانقلاب هو فضل من الله، “فإنه كان يقولها بنية سيئة، لأنه يرى في فشل الانقلاب فرصة حتى يقوم بترسيخ حكمه وأن يصبح رئيساً بصلاحيات مطلقة ولا يستطيع أحد مواجهته”.

     

    واختتم جولن، المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، مقاله مخاطبًا الإدارة الأمريكية: “لا تسلموني إلى تركيا ولا يجب عليكم أن تحققوا رغبته”، في إشارة منه للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    أمريكا اسطنبول الانقلاب العسكري انقرة رجب طيب أردوغان فتح الله غولن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقخوفا على زوال أنظمتهم.. هؤلاء الرؤساء العرب يتجهون نحو إسرائيل
    التالي نشوى مصطفى عن الأولى في الثانوية: “إخوانية بنت صهيوني”.. وأحمد موسى: العار لك يا أميرة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter