Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كاتب ليبي يكشف الدور الإماراتي والمصري في تخريب ليبيا وإغراقها بالمرتزقة والإنقلابيين
    الهدهد

    كاتب ليبي يكشف الدور الإماراتي والمصري في تخريب ليبيا وإغراقها بالمرتزقة والإنقلابيين

    وطنوطن22 يوليو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مصر وليبيا
    مصر وليبيا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خاص-وطن” هاجم الكاتب الليبي الدكتور عيسى بغني، المجموعات الليبية الفاعلة على الساحة بسبب تخلفهم وعجزهم عن قراءة الواقع الليبي وأطماع الدول الكبرى ضمن سياسة لعبة الأمم.

     

    وقال الكاتب الليبي في مقال له الجمعة على موقع “عين ليبيا” بعنوان “طوبى للجنود الفرنسيين ومن حارب معهم” تتكشف كل يوم فداحة الغفلة السياسية أو التواطؤ المهين للمجموعات الفاعلة على الساحة الليبية، ويدس هؤلاء رؤوسهم في الرمال مقابل حفنة من الدولارات حينا أو خروجهم بطنطنة إعلامية على الشاشات أحيانا كثيرة، وفي الحالتين ينم الموقف عن مدى تخلف وعجز الساسة عن قراءة الواقع الليبي وأطماع الدول الكبرى ضمن سياسة لعبة الأمم.

     

    وأضاف “لقد استطاعت المخابرات المصرية والإماراتية تأليف قلوب المرتزقة والانقلابيين الليبيين بمباركة مشائخ الأمراء السلفية للجم إرادة التغيير في ليبيا، بدعوى أن مئات الألاف من الرافضين لمشروع الكرامة هم خوارج كلاب أهل النار وطوبى لمن حاربهم من الجنود الفرنسيين والطيارين المصريين ومرتزقة تشاد والعدل والمساواة إلى جانب المليشيات القبلية ورجالات العهد البائد.”

     

    وتابع “ليس هناك ملام على دور الحكومات الفرنسية والعربية المنغمسة في الشأن الليبي، فلكل منها أهدافها تعبر عن “ما هاجرت إليه” ولكن العار والشنار على الأطراف الليبية التي ما فتئت تجعل نفسها جسراً حانياً للمخططات الأجنبية، والتي عملت على تدمير البلاد والعباد بدعوى محاربة الإرهاب، وتلك الأبواق الليبية المأجورة بالمال الخليجي لشق الصف والتي تجاوزت ميزانياتها 70 مليون دولار، والتي تعدد أدوارها بين التبشير بالمذهب الحنبلي الوهابي الذي تبث إذاعاته من طرابلس وإلى شتى مناطق ليبيا دون تراخيص من الدولة، وتشجيع المنتسبين لهم على الحرب ومساندة قوى الطغيان، وإغتيالات المشائخ الرافضين لهم وإلقائهم بالمكبات أعمال شنيعة يندى لها الجبين.”

     

    وأكّد الدكتور عيس بغني أنّ تاريخ فرنسا في حبك الدسائس قديم قدم هذه الدولة، فالحروب الصليبية كانت بزعامة فرنسا، وحروب نابليون لم تتوقف إلا بسجنه، أما بالنسبة لليبيا فإن اغتصابها للأراضي الليبية قد بداء مع صيف 1892م (عند تواجدها في تونس)، حيث اقتطعت شريط حدودي بعرض 60 كم، من الحدود الليبية الحالية إلى بحيرة البيبان ثم قصر بن قردان والمرة ووادي العشوش ثم جنوبا إلى ماطوس وأخيرا قريعات الحسي شمال غرب غدامس، هذا الشريط الحدودي شردت أهله واغتصبت أرضيهم ( ومنهم قبائل الصيعان الذين تم طردهم من قروع الصيعان بالقرب من الحدود) وإستقدمت عائلات وقبائل موالية للفرنسيس لتوطينهم بهذا الشريط، ورغم محاولات الشيخ سليمان الباروني لاسترجاع الأرض إلا أن ضعف الأستانة حال دون ذلك.”

     

    .. ويرى الكاتب الليبي أنّ “فرنسا بلد يعيش على الاستحواذ على خيرات الشعوب، فدول وسط وغرب أفريقيا جميعها غنية بالذهب والماس والأخشاب واليورانيوم، إلا أنها فقيرة بسبب احتكار الشركات الفرنسية لمواردها بالتواطؤ مع حكام تلك الدول عن طريق تشجيع الدكتاتورية والفساد. وفرنسا آخر الدول ممن يتكلم عن الحرية والديموقراطية فهي التي أبادت مليون جزائري، وعملت على إفساد الانتخابات التي أدخلت الجزائر في العشرية الدموية.”

     

    كما نوّه إلى أنّه في بداية الثمانينات قامت فرنسا بإغراء القذافي للدخول في حرب طاحنة قضي فيها أكثر من 13 ألف عسكري ليبي وثم أسر الآلاف، ومنهم خليفة حفتر، وكانت خسارة الوطن ضياع الشريط الحدودي المعروف بشريط أوزو، والذي يشتهر بوجود كميات كبيرة من معدن اليورانيوم المستخدم في الطاقة النووية، والكثير من مناجم الذهب التي لم تستغل بعد. لم يكن مساعدة فرنسا لثوار ليبيا حبا في الشعب الليبي بل من أجل مغانم خسرتها في حرب الخليج بعد استحواذ الأمريكيين على العراق، فكان للفرنسيين دمى من المليشيات القبلية، وكان ولازال لهم دمى إعلامية تنطلق من باريس لتسويق مخططاتهم.

     

    وأوضح الدكتور عيس بغني أنّ مشاركة فرنسا لعساكر حفتر في القتال لها أهدافها الخاصة والتي ليس لها علاقة بداعش، ومما يؤكد ذلك أن قوات داعش المنسحبة من درنة إلى سرت ولمسافة تقارب 800 كم في أرض صحراوية لم تتعرض لأي منهم، وأنها لم تقصف يوما قوات داعش في سرت، ولكنها أغرقت قوارب ثوار بنغازي في البحر، وقصفت سريا الدفاع عن بنغازي في اجدابيا والمقرون، وبالتأكيد قدمت الدعم الاستخباراتي لكل من المليشيات القبلية في الغرب الليبي وقوت حفتر في الشرق.

     

    وأردف قائلا إنّه “من الأسباب الرئيسية للتدخل الفرنسي في ليبيا الرغبة الأكيدة في فصل الجنوب عن الشمال مع ضم ساحل سرت إلى الجنوب كمدخل بحري، وتقوم بذلك من خلال تأييد بعض الانفصاليين التبو بادعائهم أن أرضهم تنتهي عند اجدابيا، وبعض الشخصيات التي تشترى وتباع بالمال. هذا المخطط يهدف إلى أن تكون فزان بوابة لدول وسط وغرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية، ويتم ربطها بسكك حديدية وطرق سريعة تدر على فرنسا الخير الكثير.”

     

    وتابع “الجانب الآخر المهم في مشاركة فرنسا لحفتر، أن فرنسا هي الدولة الأكثر تضررا من العمليات الإرهابية وأن معظم هذه العمليات تنطلق من أراضيها وبأيدي مواطنيها، وهو ما جعل الحكومة في نيران المعارضة وأخص بالذكر حزب السيدة لوبا، ومن مخارج ذلك افتعال حروب خارجية لقوات فرنسية تجذب الأنظار إليها ضمن ما يسمى الحرب على الإرهاب، ووسائل الإعلام قادرة على إقناع الفرنسيين أن معظم مواطنو بنغازي من الإرهابيين…

     

     

    الامارات انقلاب مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقديبكا: “البوكيمون جو” شبكة تجسس متطورة أم لعبة بريئة ؟!
    التالي مصلون مصريون قاطعوا صلاة الجمعة في “السيدة زينت” بسبب خطبة الوزير المحنك  
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter