Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » أبعاد مضللة لمفهوم الانتحار: بين الإرهاب والإيمان بحياة أفضل
    تحرر الكلام

    أبعاد مضللة لمفهوم الانتحار: بين الإرهاب والإيمان بحياة أفضل

    محمد ثابت16 يوليو، 2016آخر تحديث:26 أغسطس، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هؤلاء المفترض إنهم بشر كيف تطاوعهم ذرات الدماء التي في عروقهم، لا القطرات، في أن يرتدوا ملابسهم، بل أن يغسلوا وجوههم صباحاً، وهم ينتوون الذهاب إلى واحد من أكابر مجرميّ البشر، لكي يخططوا معاً وينظموا ويؤسسوا «خلية إرهابية» كما يمكن ان تعني الكلمة، فإن كلمة «الارهاب»، كما كلمة «الحب» في مجتمعاتنا أصابها العطن كثرة الاستخدام غير «السوي» في مكانها؟!

      كيف يمكن لإنسان عاقل يحب أدنى ذرة في الوجود، وأقل قدر ممكن من الحياة، فضلاً عن أن يكون مؤمناً بالحق والخير والجمال، وبالله العظيم من قبل ومن بعد، ولو بمثقال ذرة، أن ينتوي تفجيراً على بعد 300 متراً فقط من الروضة المشرفة وقبر الرسول، صلى الله عليه وسلم، ووقت الإفطار في يوم 29 من رمضان؟

       وهل يمكن أن ترتكب الحماقة في الصدور أقسى ما يمكن أن يفعله بشر من السوء لدى قبر الرسول العظيم، داعية الخير المطلق للوجود والبشرية حتى آخر الزمان، أي أن المنتحر يخسر دنياه ومن قبل دينه كأفضل ما يكون الخسران!

                                    «1»

       لو تعلم هؤلاء مثقال ذرة من معنى الحب وعلموا أنه لا يكون  قريناً العشق والهوى والغواية، والعلاقة الفاجرة المنكرة بين رجل وامرأة، ولو عرفوا السمو والجلال وأكبر والدفء في الروح بعلاقة الأمومة، والإخوة، والأبوة وهلم جراً، لما فعلوها ..

         ولكنهم عاشوا كالبهائم السائبة، مع الاعتذار إلى البهائم، وماتوا كأسوأ ما تكون الميتة، ومن قبل ومن بعد أن رحت تحلل الظاهرة والأسباب «أرتعت» وما فهمت كيف تقصر البشرية بعلومها وفنونها في فهم هؤلاء ومنعهم من أداء مثل هذه الخبالات لا الحماقات فقط..

       فلا الدول المختلفة وأولها الإسلامية ولا الحكام نجحوا في تعليم الناس المحبة الحقيقية ليظلوا بشراً ..لا ينحدر أقل القليل منهم لمثل هذه الحفر، ولا البيوت إلا من رحم ربي صارت تربي البشر!

        وعلى الجانب الآخر لدينا حوادث ترتبها الحكومة بعلمها وتنظيمها وإداراتها ورغبتها ومباركتها بل انفاقها، ثم يتم الزج بها تحت اسم الارهاب،

        والمحصلة النهائية لا معنى لا لكلمة «ارهاب» حكومياً أو لكلمة «حب» أسرياً في الأغلب في هذا الوجود!

                                                «2»

       لا يخبرنا علم النفس تماماً بالتوصيف الدقيق لمثل هؤلاء؟

        كما لا تدلي اللغة بدلوها فتعلمنا ما الاسم الأنسب للشخص الذي أراد لا الموت بطريقة بشعة لنفسه بل لكل ما تصل إليه عيناه من بشر، مع تدمير كل الامكانات المُسخرة لخدمتهم مهما كانت، بل إنه أراد تمزيق نفسه في سبيل ذلك.

         كُنَا ندين الإرهاب الحكومي في مصر وسوريا والعراق وفلسطين وكل بقعة بها ظالم عفن الفكر يريد الانتقام من الشعوب ليبقى على رفاهية وحب أهله ونفسه فقط، ولم نكن نصدق أن إنساناً عاقلاً يدمر ويقتل خلق الله لمجرد رغبته في عدم رؤية شىء يحيا في هدوء..

         وكما عشنا نقول أن هؤلاء المُدمرين يقتصون وينتقمون لظلم نالهم، ولكن ماذا عن إنسان يدمر قرب قبر الرسول العظيم، وماذا عن آخر يركب طائرة من دول الاتحاد السوفيتي السابق ليأتي ليفجر نفسه في بلد آخر كتركيا؟

        والمفترض ان الذي يفجر نفسه مسلم، والذين يفجرهم مسلمين؟

                                         «3»

        يبدو أن البشرية كلما أمعنت في الرفاهية واستأثر جانب منها من المُسمين بأصحاب الحضارة اليوم، يبدو أن الإنسان كلما أمعن في ظلم جانب الروح منه، كلما اختل توازن الوجود الرحب بداخله، كلما ازدادت آثامه بحق إنسان آخر في الوجود، فالغربي الذي لا يتمعر ولا يمتعض وجهه لسياسات حكامه الحيوانية في الشرق، ولعل للحيوان حقوقاً لديهم فيما ليس للمسلم مجرد حق أخذ نفسه، ومهدرة حقوقه، والحياة الحقيقية لليبراليين والعلمانيين واليساريين والشيوعيين وهلم جراً..

       وفي النهاية هذا الغربي الذي قبل انتخاب أشخاص مجرمين ليوفروا له متطلبات الحياة، ويطيحوا بحياة بشر مثلهم في المشرق والمغرب، هؤلاء ليسوا بآدميين أفرخوا «مفرخة» من الإرهابيين الأكبر منهم، فما الإنسان الذي يقبل أن تعطي حكومته السلاح والقنابل الخارقة للوجود الآدمي لدول لم تفعل إلا أن طالبت بحقوقها فما هؤلاء إلا إرهابيون بالقوة، برأي سقراط، ولو أتيحت الفرصة لهم لكانوا إرهابيين بالفعل؟

        وفي المقابل أبتلينا بطائفة من الحكام ظلمة وفسة وفجرة كرهوا العدل للناس، وقربوا الموت إليهم، وجعلوهم يفضلونه على السلام بل الإسلام، وهكذا يُفجرون بقسوة كل قيمة جميلة في الحياة بلا رحمة في السعودية كما في تركيا وفي الليالي الأخيرة من شهر رمضان الفضيل..

      باختصار لدينا ضعاف للعقول جبناء معدوميّ الشعور بالولاء لدين أم بشرية مقابل أوغاد حكموا هذا العالم إلا قليلاً، والأوائل ينتقمون من الأواخر بمنتهى البشاعة فيما تزداد قبضة الامن في كل مكان وأجهزته وتلصصه على حياة وخصوصيات البشر .. تزداد حوادث الإرهاب، ولو أحسن هذا العالم إلى بعضه بعضاً لتلاشت التفجيرات، ولما تولدت الحماقة والجهل في نفوس بعض الأحياء بالاسم، ويكفي أن احصائية تقول أن العام الذي حكم فيه الرئيس محمد مرسي مصر كان العام الأقل في حوادث الإرهاب في العالم كله، ذلك أن الشعوب المغلوبة على أمرها شعرت أن لديها آمالاً في الحياة ممتدة!

                                       «4»

         ويبقى السؤال أي عنصر جهل مركب، بل انعدام حتى للحيوانية تلك التي تجعل إنساناً يفجر نفسه قرب قبر ومسجد الحبيب، صلى الله عليه وسلم،  وبوجه إنسان وبلد آخرين لم يفعلا له شيئاً على الإطلاق، سوى أن ظلماً للنفس أو جهلاً مطبقا لا أدري كيف يجعلانه يفعل؟!

        حتى الحيوان لا يقتل فضلاً عن يأكل حتى إلا متى جاع، وفي البشر حكاماً ومحكومين أشد ضلالاً من الثعابين والحيات في جحورهما.

        رحم الله أياماً منا نتباهى بها بالشهداء في فلسطين الذين يدمرون أنفسهم في وجه العدو الصهيوني، وكنا نحكي ان الروح أغلى وأجل وأسمى وأعلى من أن تفجر في وجه إنسان إلا عدو واضح، فقد جاءتنا أيام يفجر فيها أشخاص مسلمون أنفسهم لأجل لا هدف .. والفضل لحضارة تنشر الرفاهية وألا شعور بين أتباعها، والجهل وأمراضه بين كثير من المسمين بالمسلمين بالاسم!

       باختصار في خطوة واحدة لكي تكون انتحارياً: أنس إنك إنسان أو حتى كائن حي  فضلاً عن مسلم، أعاذنا الله وإياكم!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter