Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 27, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » معركة السيطرة على بغداد بدأت بتفجير الكرادة ولن تنتهي بانتهاء تداعياته
    تحرر الكلام

    معركة السيطرة على بغداد بدأت بتفجير الكرادة ولن تنتهي بانتهاء تداعياته

    انس محمود الشيخ مظهرانس محمود الشيخ مظهر10 يوليو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كل المؤشرات تدل على اننا ذاهبون الى معركة السيطرة على بغداد يكون العدو فيه شبحا لا وجود له الا في مخيلة من يريدون ان يسيطروا على مؤسسات الدولة بكاملها فيصنعوا لهم عدوا من الخيال ينوبون عنه في احداث كل ما هو موبق ودموي من اجل الحفاظ على مصالحهم ومصالح ايران ولا يهم ان يذهب ضحية احلامهم المريضة هذه الالوف من المدنيين الابرياء .

    فهل نحن على ابواب معركة بغداد الحاسمة ؟ سؤال يطرح نفسه خاصة بعد سلسلة التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد في الاسابيع الماضية .

    ان دخول داعش او ( ادخالها) الى العراق واحتلاله للمدن ذات الاغلبية السنية فيه كان يكمن وراءه اسباب تتجاوز موضوعة ضعف المؤسسة العسكرية والامنية او قوة هذا التنظيم الارهابي . فقد دمرت معظم مناطق السنة العرب , واضعفت القوة السياسية للاحزاب الممثلة له , بل وحيدت عن اي تاثير لها على القرار السياسي في بغداد طوال السنتين الماضيتين . وفرغت الساحة تماما امام الاحزاب الشيعية الموالية لايران للاستيلاء على كل مفاصل الدولة والقرار فيها .

    وبعد ان اقتضت المصالح الامريكية والغربية ( حسب سياساتهم التي تنطلق من ادارة الازمات وتطويعها حسب توقيتات تلك السياسيات )  لضرب داعش في سوريا والعراق , كان لابد لايران والاحزاب العراقية التابعة لها من تدارك الموقف وتغيير قواعد اللعبة حسب الواقع الجديد بعد ان ادركوا ان ايام داعش في العراق اصبحت معدودة , فبدئوا يتحركون على محورين : –

    الاول …  العمل على تاخير اخراج داعش من خلال خلق حلقات ضعف في الجهد التعبوي والعسكري وفي التنسيق بين القوات العراقية وقوات التحالف , وافتعال مشاكل في العمليات القتالية عبر اقحام مليشيات الحشد الشعبي التابعة لايران في هذه العمليات , وما اثير من جدل حول مشاركتها فيها الامر الذي كانت امريكا والسنة العرب يرفضانه .. بحيث اصبح هذا الموضوع هو محور القضية بدلا من عمليات التحرير نفسها , وقد تسبب هذا الجدل في ايقاف المعارك مع داعش لاكثر من مرة وفي اكثر من محور , اضافة الى لعبة القط والفار التي مارستها تلك المليشيات مع داعش في احتلال مناطق والانسحاب من اخرى لاكثر من مرة ايضا .

    الثاني … الدخول في سباق مع الزمن لتهيئة الارضية بما يصب في صالح ايران واحزابها في العراق قبل طرد داعش , وضمان استمرار سيطرتهما على مجمل الوضع السياسي والامني . وما سلسلة التفجيرات هذه الا محاولة يائسة منهما لتحقيق هذا الهدف .

    لقد حققت ايران اهدافها من دخول داعش في العراق في تضعيف قوة السنة العرب وتدمير مناطقهم وتشكيل مليشيات تكون جهاز باسيج جديد لها في العراق , غير ان تطورات الملف السوري والعراقي جرت الى حيث لا تشتهيها سفن ايران , فبدات بتغيير اوراق اللعب لديها واخراج اوراق اخرى جديدة . فدخول العامل السني العربي (المتمثل بالدول العربية وتركيا) في ملف العراق وسوريا , ودعمهم المتوقع والمحتمل للمكون السني العربي بعد القضاء على داعش , سيعيد احزاب هذا المكون الى الساحة السياسية في العراق بشكل اقوى من ذي قبل  . لذلك بدات ايران والمليشيات المرتبطة بها الاستعداد لاسوء الاحتمالات (بالنسبة لها) وذلك بالعمل على احكام سيطرتهم على العاصمة بغداد بطرق عديدة من بينها الاخلال  بوضعها الامني , من خلال تفجيرات نوعية تتخذها كقميص عثمان لتمرير مخططاتها تلك . وقد كان تفجير الكرادة الاخير وما تمخض عنه من تصريحات ومواقف لبعض القادة كفيلة بكشف تلك المخططات , خاصة بعد ان صرح السيد مقتدى الصدر بانه كان يتمنى ان تكون داعش وراء تلك العملية , في اتهام واضح لمليشيا الحشد والاطراف المرتبطة بايران بهذا التفجير .

    ان المتابع لتصريحات بعض الساسة والقادة الشيعة عقب تفجير الكرادة يراها تصريحات متناغمة مع بعضها ومدروسة بدقة لاستثماره سياسيا … فمنهم من صرح بوجوب تقسيم مناطق العاصمة الى كانتونات يسهل السيطرة عليها امنيا , واخر دعى الى افراغ بعض المناطق في بغداد ممن سماهم بالمشكوك في تعاونهم مع داعش ( وبالطبع فان هذا التوجه سيعمم على المكون السني دون الشيعي) , واخرين دعوا الى منع المهجرين من المناطق السنية خارج العاصمة من الدخول اليها .. وذهب اخرون الى ابعد من ذلك بتاكيدهم على وجوب تسليم الملف الامني لبغداد الى مليشيات الحشد الشعبي بدلا من وزارة الداخلية .

    وما يجعل المراقب يتوجس خيفة من هذه التوجهات هو استقالة وزير الداخلية المنتمي لمنظمة بدر من منصبه عقب التفجير ودعوة بعض البرلمانيين الشيعة لاقالة وزير الدفاع , وهي دعوات مغرضة الهدف منها ارخاء البقية الباقية من سيطرة الحكومة على الوضع الامني وجعل البلد امام انفلات امني شامل يفتح الباب امام المليشيات للسيطرة على هذه الاجهزة بدلا من الحكومة .. والا فكيف نفسر فكرة اقالة وزيرا الداخلية والدفاع الان وهما الوزيران الوحيدان اللذان اصر العبادي على ابقاءهما في مناصبهم في تشكليته التي قدمها قبل اشهر للبرلمان بعد كل تلك المظاهرات التي عمت شوارع بغداد ؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسلام منسوج بدماء الابرياء
    التالي الجيوش الوطنية والثورات العربية
    انس محمود الشيخ مظهر

    كاتب من كوردستان العراق – دهوك

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter