Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » معركة السيطرة على بغداد تشتعل بعد تفجيرات الكرادة وتهديدات تسعى للهيمنة على العاصمة
    تحرر الكلام

    معركة السيطرة على بغداد تشتعل بعد تفجيرات الكرادة وتهديدات تسعى للهيمنة على العاصمة

    انس محمود الشيخ مظهر10 يوليو، 2016آخر تحديث:26 أغسطس، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كل المؤشرات تدل على اننا ذاهبون الى معركة السيطرة على بغداد يكون العدو فيه شبحا لا وجود له الا في مخيلة من يريدون ان يسيطروا على مؤسسات الدولة بكاملها فيصنعوا لهم عدوا من الخيال ينوبون عنه في احداث كل ما هو موبق ودموي من اجل الحفاظ على مصالحهم ومصالح ايران ولا يهم ان يذهب ضحية احلامهم المريضة هذه الالوف من المدنيين الابرياء .

    فهل نحن على ابواب معركة بغداد الحاسمة ؟ سؤال يطرح نفسه خاصة بعد سلسلة التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد في الاسابيع الماضية .

    ان دخول داعش او ( ادخالها) الى العراق واحتلاله للمدن ذات الاغلبية السنية فيه كان يكمن وراءه اسباب تتجاوز موضوعة ضعف المؤسسة العسكرية والامنية او قوة هذا التنظيم الارهابي . فقد دمرت معظم مناطق السنة العرب , واضعفت القوة السياسية للاحزاب الممثلة له , بل وحيدت عن اي تاثير لها على القرار السياسي في بغداد طوال السنتين الماضيتين . وفرغت الساحة تماما امام الاحزاب الشيعية الموالية لايران للاستيلاء على كل مفاصل الدولة والقرار فيها .

    وبعد ان اقتضت المصالح الامريكية والغربية ( حسب سياساتهم التي تنطلق من ادارة الازمات وتطويعها حسب توقيتات تلك السياسيات )  لضرب داعش في سوريا والعراق , كان لابد لايران والاحزاب العراقية التابعة لها من تدارك الموقف وتغيير قواعد اللعبة حسب الواقع الجديد بعد ان ادركوا ان ايام داعش في العراق اصبحت معدودة , فبدئوا يتحركون على محورين : –

    الاول …  العمل على تاخير اخراج داعش من خلال خلق حلقات ضعف في الجهد التعبوي والعسكري وفي التنسيق بين القوات العراقية وقوات التحالف , وافتعال مشاكل في العمليات القتالية عبر اقحام مليشيات الحشد الشعبي التابعة لايران في هذه العمليات , وما اثير من جدل حول مشاركتها فيها الامر الذي كانت امريكا والسنة العرب يرفضانه .. بحيث اصبح هذا الموضوع هو محور القضية بدلا من عمليات التحرير نفسها , وقد تسبب هذا الجدل في ايقاف المعارك مع داعش لاكثر من مرة وفي اكثر من محور , اضافة الى لعبة القط والفار التي مارستها تلك المليشيات مع داعش في احتلال مناطق والانسحاب من اخرى لاكثر من مرة ايضا .

    الثاني … الدخول في سباق مع الزمن لتهيئة الارضية بما يصب في صالح ايران واحزابها في العراق قبل طرد داعش , وضمان استمرار سيطرتهما على مجمل الوضع السياسي والامني . وما سلسلة التفجيرات هذه الا محاولة يائسة منهما لتحقيق هذا الهدف .

    لقد حققت ايران اهدافها من دخول داعش في العراق في تضعيف قوة السنة العرب وتدمير مناطقهم وتشكيل مليشيات تكون جهاز باسيج جديد لها في العراق , غير ان تطورات الملف السوري والعراقي جرت الى حيث لا تشتهيها سفن ايران , فبدات بتغيير اوراق اللعب لديها واخراج اوراق اخرى جديدة . فدخول العامل السني العربي (المتمثل بالدول العربية وتركيا) في ملف العراق وسوريا , ودعمهم المتوقع والمحتمل للمكون السني العربي بعد القضاء على داعش , سيعيد احزاب هذا المكون الى الساحة السياسية في العراق بشكل اقوى من ذي قبل  . لذلك بدات ايران والمليشيات المرتبطة بها الاستعداد لاسوء الاحتمالات (بالنسبة لها) وذلك بالعمل على احكام سيطرتهم على العاصمة بغداد بطرق عديدة من بينها الاخلال  بوضعها الامني , من خلال تفجيرات نوعية تتخذها كقميص عثمان لتمرير مخططاتها تلك . وقد كان تفجير الكرادة الاخير وما تمخض عنه من تصريحات ومواقف لبعض القادة كفيلة بكشف تلك المخططات , خاصة بعد ان صرح السيد مقتدى الصدر بانه كان يتمنى ان تكون داعش وراء تلك العملية , في اتهام واضح لمليشيا الحشد والاطراف المرتبطة بايران بهذا التفجير .

    ان المتابع لتصريحات بعض الساسة والقادة الشيعة عقب تفجير الكرادة يراها تصريحات متناغمة مع بعضها ومدروسة بدقة لاستثماره سياسيا … فمنهم من صرح بوجوب تقسيم مناطق العاصمة الى كانتونات يسهل السيطرة عليها امنيا , واخر دعى الى افراغ بعض المناطق في بغداد ممن سماهم بالمشكوك في تعاونهم مع داعش ( وبالطبع فان هذا التوجه سيعمم على المكون السني دون الشيعي) , واخرين دعوا الى منع المهجرين من المناطق السنية خارج العاصمة من الدخول اليها .. وذهب اخرون الى ابعد من ذلك بتاكيدهم على وجوب تسليم الملف الامني لبغداد الى مليشيات الحشد الشعبي بدلا من وزارة الداخلية .

    وما يجعل المراقب يتوجس خيفة من هذه التوجهات هو استقالة وزير الداخلية المنتمي لمنظمة بدر من منصبه عقب التفجير ودعوة بعض البرلمانيين الشيعة لاقالة وزير الدفاع , وهي دعوات مغرضة الهدف منها ارخاء البقية الباقية من سيطرة الحكومة على الوضع الامني وجعل البلد امام انفلات امني شامل يفتح الباب امام المليشيات للسيطرة على هذه الاجهزة بدلا من الحكومة .. والا فكيف نفسر فكرة اقالة وزيرا الداخلية والدفاع الان وهما الوزيران الوحيدان اللذان اصر العبادي على ابقاءهما في مناصبهم في تشكليته التي قدمها قبل اشهر للبرلمان بعد كل تلك المظاهرات التي عمت شوارع بغداد ؟


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter