Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الصدر يتهم طهران بإرسال الانتحاريين إلى العراق
    الهدهد

    الصدر يتهم طهران بإرسال الانتحاريين إلى العراق

    وطنوطن9 يوليو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مقتدى الصدر watanserb.com
    مقتدى الصدر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اتهم زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر إيران بإرسال الانتحاريين إلى العراق مشيرا إلى تذبذب علاقته مع طهران. مؤكدا أن المتظاهرين لم يدخلوا برلمانا حقيقيا وأن انسحابه من الاعتصامات إنما كان حتى لا أيسلم العراقيين إلى يد المالكي.

     

    وقال مقتدى الصدر في مقابلة مع قناة “الشرقية” العراقية، إن “إيران شأنها شأن بعض الدول المجاورة، جارة لها تدخلات سلبية في العراق، وذلك من خلال إرسال انتحاريين أو ميليشياويين، وأنا أرفض ذلك كله”.

     

    وأضاف “علاقتي مع إيران، متذبذبة، وأغلب المسؤولين الإيرانيين، لا تروق لهم مواقفي تجاه ما يجري في العراق، وهم لا يحصلون مني على موقف واضح” واصفا نفسه في تلك العلاقة بـ”المشاغب.

     

    وأكد الزعيم الشيعي براءته من اقتحام مناصريه مبنى البرلمان العراقي ورئاسة الوزراء، خلال عمليات الاعتصام أمام بوابة المنطقة الخضراء وسط بغداد التي قادها للمطالبة بالإصلاح السياسي وإنهاء الفساد في مؤسسات الدولة.

     

    وقال الصدر”وجهت المتظاهرين بالانسحاب إلى ساحة الاحتفالات وعدم الاعتداء على أية سفارة داخل المنطقة”، مشددا على أن أي شخص اعتدى على سفارة عربية أو أجنبية لا يمثل التيار الصدري.

     

    وأضاف “المتظاهرون دخلوا إلى مبنى برلمان وليس إلى برلمان حقيقي”. وشكك في وجود سلطة تشريعية حقيقية في العراق، مشيرا إلى أن “التشريع معطل والقوانين غير مشرعة”.

     

    ووصف الصدر بعض الوزراء بـ”الطراطير”، داعيا إلى تظاهرات جديدة تطالب بإصلاح رئاسي بعد أن كانت تطالب من قبل بإصلاح وزاري في إشارة إلى استعداده لدعم المطالبة بتغيير الرئاسات الثلاث أو اثنين منها في العراق.

     

    ووجه الصدر التحذير إلى السفارة الأميركية ببغداد قائلا، إن “السفارة الأميركية تحرشت بنا قليلا عندما كنت معتصما في الخيمة حيث حلقت طائرة هليكتوبر فوق الخيمة”، مضيفا “نحن أيضا سنتحرش بهم”.

     

    وبين أن الانتخابات التي افرزن البرلمان العراقي لم تكن نزيهة وجرت وفق مبدأ الترهيب والترغيب بدفع الرشاوي.

     

    ولفت الزعيم الشيعي إلى انه انسحب من الاعتصامات حتى لا يسلم البلاد إلى رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وقال “لقد انسحبت من الاعتصامات لأني لا أريد أن أخرج العراق من (بحبوحة) الفاسدين إلى (بحبوحة) المالكي التي هي اشد وأعتى”.

     

    وكشف عن أكثر من محاولة لاغتياله، كان آخرها ما تعرض له موكبه، حيث أصيبت إحدى سيارات الموكب التي كانت تسير خلفه خلال زيارته بغداد وبعد إلقاء خطابه الشهير أمام المتظاهرين في ساحة التحرير.

    إيران انتحاريين بغداد تفجيرات مقتدى الصدر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمؤلف “خيانة وطن” لم يوفر حتى الشيوخ.. يخوّن الشيخ صقر القاسمي لأنه دعم “الإصلاح”
    التالي كلب ضخم يلاعب رضيعاً بطريقة غريبة جدا
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. فاطمة محمد on 10 يوليو، 2016 3:18 ص

      نتمنى الثبات على هذا الموقف لإيران لا تريد الخير للعراق

    2. ابو العبد الحلبي on 10 يوليو، 2016 11:15 ص

      قول مقتدى الصدر أن إيران (لها تدخلات سلبية في العراق، وذلك من خلال إرسال انتحاريين أو ميليشياويين) هو قول صحيح . أرجو أن يكون ذلك بداية إدراك أعمق لما يراد بالضبط من سوء للعراق و لسوريا أيضاً . كان هدف الأعداء الحاقدين منذ عام 1979 و حتى اليوم هو إعادة العراق للعصر الحجري أما سوريا فلقد جرى استهدافها منذ عام 1963 و حتى اليوم من أجل قتل الشعب و تدمير البلد و تشريد الأهالي. لكن الله يمهل و لا يهمل ، و بإذن الله سوف يحيق المكر السيء بأهله و تتعافى العراق و سوريا.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter