Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » سجن “غوانتانامو” الإمارات .. وحكاية 94 إماراتياً
    تقارير

    سجن “غوانتانامو” الإمارات .. وحكاية 94 إماراتياً

    وطنوطن1 يوليو، 2016آخر تحديث:1 يوليو، 2016تعليق واحد6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يوميات في غوانتانامو watanserb.com
    يوميات في غوانتانامو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – نشر “المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان”، تقريراً  بمناسبة الذكرى الثالثة لمحاكمة الإصلاحيين ضمن مجموعة “الامارات 94″، مذكّراً بالانتهاكات الجسيمة التي طالتهم والمظالم التي وقعت عليهم من قبل سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي نالت من حريتهم ومن حرمتهم الجسدية والنفسية ومن أمانهم الشخصي.

     

    وقد شملت القضية المعروفة بـ ” الإمارات 94 ” مثقفين وأكاديميين ومتخصصين في أكثر من مجال ومدونين وناشطين حقوقيين اعتقلوا على خلفية مخاطبة رئيس دولة الإمارات العربية سلمياً، داعين إلى الإصلاح وانتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وتعديل المواد الدستورية بما يكفل للمجلس الصلاحيات التشريعية والرقابية وعلى خلفية نضالهم السلمي من أجل التمكين للحقوق والحريات.

     

    ومن بين من شملتهم المحاكمة التعسفية الجامعي والمحامي والمدافع عن حقوق الإنسان الدكتور محمد الركن، والمحاميان المتميزان الدكتور محمد المنصوري وسالم الشحي، والقاضي محمد سعيد العبدولي، وأستاذ القانون والقاضي السابق الدكتور أحمد الزعابي، والمحامي والأستاذ الجامعي الدكتور هادف العويس، والشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، وهو من كبار أفراد الأسرة الحاكمة في رأس الخيمة، ورجل الأعمال خالد الشيبة النعيمي، ومدرس العلوم حسين علي النجار الحمادي، والمدون والمدرس السابق صالح محمد الظفيري، وعبد الله الهاجري وهو من قادة العمل الطلابي؛ والطالب والمدون خليفة النعيمي.

     

    كما شملت قائمة المدانين في هذه المحاكمة الخبير الاقتصادي أحمد غيث السويدي، والموجه التربوي حسين الجابري، والمدرس إبراهيم حسن المرزوقي والمدرس بجامعة الشارقة الشيخ محمد الصديق والدكتور شاهين عبد الله الحسني والخبير الإداري د.علي حسين الحمادي .

     

    ووفقاً لتقرير المركز، فقد ادّعت عليهم سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة زوراً وبهتاناً بالعمل على قلب هيئة الدولة وتهديد أمن الدولة وسلامتها والتخابر مع تنظيم الإخوان المسلمين المصنّف إماراتيا “فيما بعد المحاكمات” من ضمن التنظيمات الإرهابية ووصفتهم النيابة العامة حين ترافعها ومن أجل تجريمهم “بالمفسدين في الأرض”.

     

    وأشار التقرير إلى أنه  سبق لجهاز أمن الدولة أن اعتقلهم دون أمر قضائي وقام بنقلهم وهم معصوبي الأعين إلى مراكز احتجاز سريّة تعرّض داخلها المعتقلون للضرب والصعق بالكهرباء والتعليق والتقييد باستعمال سلاسل والحرمان من النوم، والنوم على الأرض وتحت تكييف عال ودون غطاء ووضعوا في حبس إنفرادي لا تزيد مساحته عن 3 أمتار * 3أمتار طيلة مدة الإيقاف بلا نوافذ وفيما يشبه التوابيت لساعات طويلة كما تعرّضوا لغير ذلك من ضروب المعاملة السيئة واللاإنسانية والمهينة.

     

    وأمضى عددٌ من المعتقلين تحت وطأة التعذيب وغير ذلك من ضروب إساءة المعاملة والتهديد والتخويف على محاضر ضمّت اعترافات باقترافهم للجرائم الملفقة والكيدية التي نسبت لهم.

     

    وبحسب “المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان”، فقد وثّقت رسائل خطيّة للمعتقلين تسربّت سرا إلى خارج المعتقلات كلّ ضروب التعذيب والإهانة وإساءة المعاملة التي مورست ضدّهم وتسببت لهم في عديد الأضرار الجسمانية والمعنوية ونالت من أمانهم الشخصي ومن كرامتهم ومن حرمتهم الجسمانية والمعنوية.

     

    ومنعت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة عن المعتقلين الحقّ في الزيارة منذ القبض عليهم لمدة تقارب السنة، والحقّ في الاتصال الفوري بمحام ، والحقّ في العلاج في خرق متعمد وممنهج لمجموعة المبادئ المتعلّقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرّضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن، والتي أقرّتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1988.

     

    كما شقيت عائلات المعتقلين وهي تسأل السلطات عن مكان احتجاز أبنائها وتتردّد لأشهر على جهات إدارية وقضائية دون أن تظفر بجواب بل وسلّطت على العائلات عديد الانتهاكات التي طالت حقّهم في السفر وحقهم في الوظيفة وتجميد الحسابات البنكية ومنع تجديد الأوراق الثبوتية ومنع البعض من استكمال الدراسة أو السفر للعلاج، وفيهم من جرّد من جنسيته ليصبح بدون أيّة جنسية كما شملتهم المعاملة المهينة بتركهم عند بوابات السجون لساعات طويلة تحت الشمس الحارقة وتفتيشهم تفتيشا جسديا حاط من الكرامة.

     

    وتكفّلت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا بمحاكمة المعتقلين وهي قضاء استثنائي يصدر أحكاما نهائية لا تقبل الطعن والمراجعة بأي وجه من الوجوه وواقع تحت سيطرة السلطة التنفيذية وتحت ضغط جهاز أمن الدولة.

     

    وتمّت المحاكمة بشكل متسرّع ومستعجل فلم يوفر قضاء دائرة أمن الدولة للمتهمين كافة ضمانات المحاكمة العادلة ومنها الاتصال بالمحامي على إنفراد وأخذ الوقت الكافي للاطلاع على الملف وللدفاع عن النفس والردّ على إدعاءات النيابة العامة وعلى شهودها من ضباط الأمن وعلنية الجلسات والكفّ عن اشتراط الموافقة الأمنية لحضور العائلات جلسات المحاكمة.

     

    كما اشتكى المتهمون لدائرة أمن الدولة من اعتقالهم في مراكز احتجاز سرية ومن تعذيبهم وإساءة معاملتهم فقطع عنهم رئيس الدائرة الكلام ومنعهم من الاسترسال في الحديث ورفض التحري حول إدعاءات التعذيب وندب أطباء شرعيين ونفسيين لفحص المتضررين ومعاينة آثار التعذيب وتأمين حماية لضحايا التعذيب ولعائلاتهم من كل تهديد أو تخويف بل ولم تستبعد دائرة أمن الدولة الاعترافات التي انتزعت بفعل التعذيب وغير ذلك من ضروب إساءة المعاملة طبقا لمقتضيات اتفاقية مناهضة التعذيب بل وجدت فيها دليلا يكفي لإدانة المتهمين.

     

    ولقد سبق للفريق العامل الأممي المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي أن صرّح صلب رأي صدر عنه تحت عدد 2013/60 بكون اعتقال واحد وستين متهما ضمن القضية المعروفة ” إمارات 94 ” هو من قبيل الاعتقال التعسفي وطلب الفريق الأممي من حكومة الإمارات الإفراج عنهم فورا ومدّهم بالتعويضات المناسبة.

     

    كما تدّخل البرلمان الأوروبي بتاريخ 26 أكتوبر 2012 وعبّر ضمن قراره (2012 / 2842 RSP) عن قلقه وانشغاله من تدهور وضع حقوق الإنسان بدولة الإمارات العربية المتحدة بعد تأكده من وجود اعتقالات تعسفية وانعدام ضمانات المحاكمة العادلة ومضايقات وتهديدات طالت حتى محامي المعتقلين ومن تذرّع الإمارات بحربها على التطرف وعلى جمعية الإصلاح لضرب حقوق الإنسان وتبرير الانتهاكات.

     

    ودعا البرلمان الأوروبي سلطات الإمارات إلى الإفراج دون قيد أو شرط على معتقلي الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان وإلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومنها حريّة التعبير والتجمع والتظاهر وحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين والحق في المحاكمة العادلة. كما دعا سلطات الإمارات إلى فتح تحقيق محايد ونزيه بخصوص ما تعرّض له الناشط الحقوقي أحمد منصور وغيره من مضايقات وتهديدات وفتح تحقيق مستقل حول شكاوى التعذيب خاصة بعد انضمام الإمارات لاتفاقية مناهضة التعذيب.

     

    وأكد تقرير “المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان” على الآتي:

     

    •إفراج سلطات الإمارات فورا ودون تأخير عن كلّ المعتقلين على خلفية قضية ” الإمارات 94 ” وعن كل الذين تحتجزهم من أجل آرائهم التي عبّروا عنها بسلمية والذين لا يطلبون غير التمكين لحقوق الإنسان والحريات الأساسية وبما يتطابق مع المعايير الدولية والإعلانات الحقوقية ذات الصلة.

     

    • فتح تحقيق سريع وجاد ومن قبل جهة مستقلة بخصوص إدعاءات التعذيب وسوء المعاملة وذلك طبقا لمقتضيات اتفاقية مناهضة التعذيب وتمكين ضحايا التعذيب وسوء المعاملة من حقّهم في جبر ضررهم ووردّ الاعتبار لهم.

     

    •دعوة المنظمات والشخصيات الحقوقية وآليات حقوق الإنسان إلى تعزيز التضامن مع معتقلي الرأي والناشطين الحقوقيين في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى إخلاء سبيلهم وردّ الاعتبار لهم وزيادة الضغط على سلطات الإمارات من أجل التوقف عن إلقاء القبض على المعارضين والناشطين الحقوقيين وإيداعهم أماكن احتجاز سرية، ومنعهم من الاتصال بالعالم الخارجي وحبسهم انفرادياً في خرق صريح للمبادئ الدولية لحقوق الإنسان التي تكفل الحرية والأمان الشخصي.

     

    •توفير جميع ضمانات المحاكمة العادلة للمعتقلين ومنها على وجه الخصوص الحقّ في الاستعانة بمحام وفي ملاقاته على إنفراد وافتراض البراءة واستبعاد الاعترافات التي انتزعت تحت وطأة التعذيب والتقاضي على درجتين.

     

    •التصديق على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكولين الاختياريين الملحقين به والبرتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب والاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

     

    •الالتزام بتوصيات الاستعراض الدوري الشامل لسنة 2013.

     

    •احترام بنود الاتفاقيات التي وقعت عليها الإمارات دوليا وقرارات البرلمان الأوروبي ومنها القرار الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 2012 تحت عدد 2012 / 2842 RSP ورأي الفريق الأممي العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي عدد 60/2013.

    الإمارات المعارضة الاماراتية جهاز أمن الدولة جوانتنامو سجناء الرأي سجون الامارات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“كريمة” لـ”السيسي”: “نريد من الخليج ان يستثمروا أموالهم لدينا لكن نرفض فكرهم”
    التالي هآرتس: هذه هي القواسم المشتركة غير السارة بين تركيا وإسرائيل
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. الظلم اساس الحكم on 1 يوليو، 2016 10:03 م

      يريدون اذلال الناس .
      تريدون فقظ المنافقين والمطبلين . اما الشرفاء الاحرار فلهم السجن والتعذيب وسحب الجنسية ووو المخفي اعظم .
      هل خانوكم او باعوكم ؟ كلها عريضة من ورق ممكن حفظها او تمزيقها !!!!
      خلو الناس تعيد مع اهلهم .عيب عليكم تذلوا اخوانكم . اعوذ بالله من السلطة والحكم . اليهود ما عملوها !
      خاف الله في المظلوم فدعوته مستجابة ولا حجاب بينهم وبين الله . فانك ملاقي ربك غدا او بعد غد . وهناك لا امن دولة ولا جيش يحميك .
      اللهم فك اسر كل مظلوم شريف طاهر في هذه الايام المباركة .

      قال تعالى

      “والله لا يحب الظالمين”.

      “فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين”.

      “وما للظالمين من أنصارٍ”.

      “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون”.

      “وما للظالمين من نصيرٍ”.

      “بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علمٍ فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين”.

      “والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير”.

      “والله لا يهدي القوم الظالمين”.

      “إنه لا يفلح الظالمون”.

      “فانظر كيف كان عاقبة الظالمين”.

      “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون”.

      “فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون”.

      “فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين”.

      “وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون”.

      “الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذابٌ أليم”.

      “وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل”.

      “ألا إن الظالمين في عذابٍ مقيم”.

      “فاختلف الأحزاب من بينهم فويلٌ للذين ظلموا من عذاب يومٍ أليمٍ”.

      “والظالمين أعد لهم عذاباً أليماً”.

      “وما كان ربك ليهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون”.

      “انا مهلكو اهل هذه القرية ان اهلها كانوا ظالمين “.

      “ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون”.

      “وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون”.

      “ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون”.

      “والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين”.

      “والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير”.

      “وإن الظالمين لهم عذابٌ أليم”
      “ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقعٌ بهم”.

      “إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها”.

      “وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا”.

      “فكأين من قريةٍ أهلكناها وهي ظالمةٌ فهي خاويةٌ على عروشها وبئرٍ معطلة وقصرٍ مشيدٍ”.

      “وكاين من قرية امليت لها وهي ظالمة ثم اخذتها والي المصير “.

      “فجعلناهم غثاءً فبعداً للقوم الظالمين”.

      “ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون”.

      “ألا لعنة الله على الظالمين”.

      صدق الله العظيم

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter