Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » منهج دعاة الضلال في تكريس الباطل والتشكيك في ثوابت الدين وتأثيره على الأمة
    تحرر الكلام

    منهج دعاة الضلال في تكريس الباطل والتشكيك في ثوابت الدين وتأثيره على الأمة

    هيام الكناني24 يونيو، 2016آخر تحديث:26 أغسطس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لعل من أخطر مايستعمله أهل الأهواء والمنافقون وعباد الشهوات من المتدينين والطاعنين في الدين لأجل تكريس الباطل وتعميمه ,وإبطال الحق وتوهينه، وتطويع الدين وتمييعه، ليتفق مع أهوائهم الضالة، وشهواتهم الفاسدة ,هو الفساد والافساد وتشريعه والشكيك بالثوابت والمعتقدات وايهام الناس بان المسلمين هم وحدهم من لهم الاحقية التكلم عن الأسلام وقولهم انه لا كهنوتية في الأسلام ,وهي كلمة حق يراد بها باطل، حيث يجعلون حمى الإسلام مباحاً لكل دعي ودخيل، ويجعلون لأنفسهم الحق في الكلام عن الحلال والحرام، وانتهاك حرمات الشريعة، وهم من أجهل الناس بالشريعة وأبخسهم بضاعة، مع ما هم عليه من انحرافات فكرية وسلوكية، فجمعوا بين الجهل والهوى، وهما أجماع سبب ضلال الخلق، وبعدهم عن الهدى ودين الحق.وهذا مما اشار اليه الصرخي الحسني في محاضرته العقائدية وربطها بالواقع الحالي حيث الممارسات المهينة التي يتبعها هؤلاء ممن يسمون انفسهم متدينين حيث ذكر قائلا الى واقع عوام المسلمين في هذا الزمان الذين يشبهون عوام اليهود بخصوص فقهاء السوء” عرفوهم بالاباحيات بالافلام بالفيديويات بالممارسات اللا اخلاقية التي انتشرت في كل مكان وشاعت بين الناس في المحافظات الوسطى والمحافظات الجنوبية من الوكلاء والمعتمدين من ما يسمى بالمراجع والمعممين

    ولعل اخطر مسالكهم في تبرير فسادهم والسعي لفساد الخلق أتباع التغرير وايهام الناس بما يعتقدونه واضفاء صفة الشرعية عليه حيث يكون لديهم مقررات سابقة، وأحكام مبيتة، يريدون تبريرها وإقناع الناس بها، فيأتون إلى نصوص الكتاب والسنة، وإلى أقوال الأئمة، لا ليتعرفوا على حكم الله تعالى من خلالها، ولكن ليحرفوها ويلووا أعناقها ويئولونها على غير المراد بها، لتتفق مع ما في نفوسهم من أحكام وقناعات سابقة ….وقد تكاثرت نصوص الكتاب والسنة في التحذير من الأئمة المضلين، والجهلة المتفيقهين ، والمتصدرين للفتوى وهم ليسوا من أهلها، ولهذا أمرنا الله تعالى بسؤال أهل الذكر خاصة فقال: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُون}[الأنبياء/7]، وأهل الذكر هم العلماء الراسخون، الذين شهدت لهم الأمة بالعلم والإمامة في الدين، أما أدعياء العلم، وأنصاف المتعلمين، والمتطفلون على موائد العلماء، فليسوا أهلاً لأن يستفتوا ويصدر عن رأيهم، وبخاصة في الأمور العامة التي تمس مصالح الأمة…وكيف يشرعن الائمة المضلون لاهل الباطل وهم اشد مايكونوا فساق هذا الزمان وهذا ماوأضحه الصرخي ايضا في سياق الرواية قائلا( ان من يكدس الاموال ويرتكب المحرمات ويشرع الاحتلال ويسلط الفساد هو فاسق حتى لو لبس عمامة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جاء هذا خلال قراءته للمقطع من الرواية (ﻭﺍﺿﻄﺮﻭﺍ ﺑﻤﻌﺎﺭﻑ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ ﻓﻬﻮ ﻓﺎﺳﻖ)

    والنبي صلى الله عليه واله وسلم يحذر من هؤلاء تحذيراً شديداً فيقول: “إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا..

    والواقع يشير الى مثل هؤلاء حيث الفتوى التي قصمت ظهر العراق وقتلت ابنائه وفرقت وشتت الاهلون وزرعت بذور الطائفية فيما بينهم بسبب ائمة الظلال وفتاوى الجحيم والنار

    (ممكن ان تقول من اليسير ان يدخل الجمل في ثقب الابرة ولكن من العسير ان يدخل “ائمة الضلال والاضلال ” ملكوت الرب!).


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. فرقان فرقان on 8 يوليو، 2016 8:59 ص

      أحسنت النشر أيها الكاتب الكريم

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter