Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » عزمي بشارة: هرولة نحو إسرائيل وفوضى بالمنطقة يخسر فيها العرب وإيران
    تقارير

    عزمي بشارة: هرولة نحو إسرائيل وفوضى بالمنطقة يخسر فيها العرب وإيران

    وطنوطن20 يونيو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المفكر عزمي بشارة watanserb.com
    المفكر عزمي بشارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قدم المفكر عزمي بشارة مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات رؤيته لما يحدث الآن في المنطقة متحدثا عن العلاقات العربية الإيرانية  وتصوره للخروج من هذا المأزق الذي سيفضي دون توافق إلى خسارة العرب وإيران أنظمة وشعوبا في ظل هرولة دول عربية نحو إسرائيل.

    وهذا نص مقاله الذي نشره في موقع صحيفة العربي الجديد الصادرة في لندن

    العلاقات العربية الإيرانية: المأزق المشترك

    عزمي بشارة

    ليس العرب وحدهم في مأزق سورية والعراق، بما في ذلك المسّ بعروبة هذين البلدين ووحدتهما. فإيران تمر فيهما بأزمة حقيقية. وقد وصل الاستنزاف إلى درجة اضطرارها للتعامل مع التململ بين الشيعة العرب العراقيين. ويمكن تخيّل ما سوف يكون عليه الأمر بعد عقد. هل تشاور روسيا إيران بشأن عملياتها في سورية؟ قطعاً لا. ويمكن أن نضيف من هذا الشعر أبياتاً. فمثلاً: 1. إيران لا تعلم شيئاً عن الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة، بشأن الحل في سورية. تركها “الحليف الروسي” فريسة التكهنات القائمة على تلقّط الأخبار من مصادر دبلوماسية مختلفة. 2. روسيا لا تضع إيران، ولا سورية، في صورة المشاورات المهمة الجارية بين بوتين ونتنياهو اللذيْن تربطهما أواصر صداقة، ليس أقلها مشاعر كراهيةٍ عميقةٍ يضمرانها لأوباما. ومع أن إسرائيل حليفة أميركا بالدرجة الأولى، إلا أن هذا لا يمنع أن تشمل المودة المتبادلة بين بوتين ونتنياهو تفاهماً “أعمق” على تشخيص قضايا المنطقة. وبوتين ونتنياهو يتشاوران بشأن مستقبل سورية، بما في ذلك الجولان. 3. ومن نافل القول إن روسيا لا تشاور إيران، حين تفتح الأجواء السورية للطائرات الإسرائيلية، لتقصف تحركات حزب الله التي تشتبه بها.

    وسبق أن بينا، في موضع آخر، أن قاعدة النظام الاجتماعية في سورية، ونخبه الثقافية والسياسية التي لم تنفض عنه بعد، تفضل روسيا على إيران.

    ليس الوصف أعلاه من باب المبالغة في شيء، فهكذا يبدو المأزق الإيراني الحالي في سورية. لا أحد يرغب بوجود إيران في سورية غير المليشيات المتحالفة معها. ولكي تثبت حضورها في أي حلٍّ سياسيٍّ مستقبلاً، تجد الجمهورية الإسلامية نفسها مجبرةً على الكشف عن عدد قتلاها وأسمائهم، والاعتراف بتورّطها العسكري المباشر في هذا البلد العربي. وهي متشائمة من إسقاطات أيِّ حلٍّ يتوصل إليه الروس والأميركان، بالنسبة للمصالح الإيرانية واتصالاتها الإقليمية.

    أما المعارضة السورية ومن دعمها من الدول العربية، فقد تعرّفوا على مأزقهم مبكّراً، إذ راهنوا، بشكل غير واقعي ولا مدروس، على تدخلٍ خارجي. وتأخر التدخل، ثم جاء، في النهاية، لدعم النظام السوري. وأطلق حلفاء الثورة السورية المزعومون في أميركا وأوروبا أيدي نظام البراميل للتفنّن في جرائم الإبادة؛ على أن ذلك كله لم ينفعه، كما لم ينقذه التدخل الإيراني وحده، فحتى تدخل الطيران الروسي مباشرةً كان النظام السوري في حكم المهزوم.

    الأهم من هذا كله أن قوس الأزمة المتمثل بالعراق وسورية ولبنان أصبح حلبةً متصلةً للحرب الأهلية للطوائف، بالأصالة عن نفسها، وبالوكالة عن قوى إقليمية (نأمل أن تبقى هذه حرباً باردة في لبنان). لقد سقط الحلم الإيراني المتمثل في تحقيق هيمنةٍ وسيطرةٍ متصلةٍ تمتد من طهران حتى بيروت، كما تفاجأت إيران بعملية عاصفة الحزم.

    ولكن، لم تقم، بدلاً عن قوس الهيمنة الإيرانية، منظومة هيمنةٍ عربية، كما يبتعد حلم النشطاء السوريين الذين بدأوا أعمال الاحتجاج ضد الطغيان في مارس/ آذار 2011 بتحقيق نظام ديمقراطي في سورية موحدّة، وهو حلم نبيل شاركهم فيه ديمقراطيون عرب وغير عرب. وحوّله النظام إلى كابوس. والحرب الأهلية التي نتجت عن رد فعل نظام البراميل العنيف، والدعم الإيراني غير المحدود له، اتصلت بالحرب الأهلية في العراق، منذ العدوان الأميركي عليه. وهي تعد بكوارث كثيرةٍ وتفرعاتٍ سرطانيةٍ كثيرة عربياً وإيرانياً.

    لن يكون ممكناً التقدم نحو بناء اقتصاد عربي، أو إيراني، مستقر وقوي، في ظل هذا الاستنزاف. ولن يكون ممكناً التقدّم نحو بناء دول مؤسسات، فضلاً عن الديمقراطية، في ظل هذا النوع من الحروب الطائفية المسنودة إقليمياً. كما سيتعذّر التحكّم بتداعي الموقف والهرولة نحو إسرائيل عبر تمرير اتصالاتٍ وخطواتٍ تطبيعية. فثمة فوضى سياسية، ترافقها فوضى قيمية في غياب مرجعيات. وبحجة العداء للاستبداد واستخدامه قضية فلسطين العادلة أداةً في تبرير الظلم، تصبح إسرائيل مقبولة عند بعضهم، أو لا تُصنّف عدواً على أقل تقدير؛ وبحجة السلام خياراً استراتيجياً، والتنسيق ضد الإرهاب، تسعى قوى الممانعة إلى أن تُقبَل في عضوية النادي نفسه مع إسرائيل، فهي تحاول إقناع العالم بأنها الضمان الوحيد للاستقرار، ولأمن دولة الاحتلال والاستيطان. إن ضبط هذا الفلتان في ظل فوضى الحرب الإقليمية التي تشرخ المجتمعات أمرٌ شبه مستحيل، والتحكّم به في ظروف اعتبار كل طرفٍ فيها الطرف الآخر عدوّه الرئيسي، وتحييد إسرائيل وغيرها، هو ضرب من الخيال.

    الخاسرون هم العرب، أنظمةً وشعوباً، وإيران كذلك نظاماً وشعباً. فلا استقرار الأنظمة يُضمن في ظل مثل هذه الحروب، ولا تحقيق الشعوب أمانيها، لأن النتيجة هي الفوضى، وليس تحقيق الكرامة والحرية، وبدل المستبد الواحد تفرّخ الفوضى مئات المستبدين الصغار.

    لا يمكن تجنب هذا الإشكال الكبير، وبات تحقيق حوار عربي إيراني، وتوافق عربي إيراني يسبق التوافق الأميركي الروسي هو المهمة الرئيسية، فهنا مربط الفرس. وتشخيص الداء قبل الدواء. وإيران التي تمكّنت من التوصل إلى اتفاقٍ مع “الشيطان الأكبر” على قضايا اعتبرتها يوماً سياديّة، يمكنها الاتفاق مع الدول العربية؛ والمملكة العربية السعودية التي دبجت مبادرة سلام مع إسرائيل لإرضاء أميركا بعد أحداث 11 سبتمبر، يمكنها تقديم تصورٍ لعيشٍ مشترك مع إيران في الإقليم بشروط.

    لا يوجد حل آخر. ولا بد من الاتفاق على قضايا المنطقة، بحيث تتخلى إيران عن سياسةٍ توسعيةٍ جعلت من مصلحتها تقسيم المجتمعات العربية طائفياً، ودعم المليشيات المسلحة ضد أي دولة عربية، يمكنها تحقيق ذلك فيها، بما في ذلك من تناقضٍ وصراعٍ مع منطق الدولة نفسه؛ وبحيث تتخلى دولٌ عربيةٌ عن حلم إطاحة النظام الإيراني، فليست هذه وظيفتها. التغيير الديمقراطي (الإصلاحي أو الثوري) مهمة المجتمعات والشعوب، وقد أصبحت صعوبة هذه المهمة في المشرق العربي مضرب الأمثال بوجود انقسام طائفيٍّ واستقطاب مليشياوي يغذيهما صراع إقليمي. هذا الموضوع حاضر بقوة، ومؤثر إلى درجة تمنع تجاهله.

    إسرائيل إيران السعودية حوار عربي إيراني روسيا سورية عزمي بشارة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصدر مطّلع يؤكّد أنّ 210 جريحا من الحشد الشعبي والجيش العراقي سيتوجهون للعلاج في الكويت
    التالي “سما المصري” على غلاف مجلة إباحيّة وتنشر صوراً مثيرةً من جديد!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عبد العالي الهزيم on 20 يونيو، 2016 5:22 م

      كل الخراب من السعودية تريد الهيمنه
      وتنشر الارهاب من خلال مجتمعها ومن
      ائمتها التكفيرين
      ولو ان ايران خفة قلبلة من لهجتها تجاه اسرائيل وامريكا لكسبت الرهان بصورة اسرع وحسمت الموقف بدون تنازلات

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter