Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » حزب دعوة “نوري المالكي”: يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة دول شيعية وسنية وكردية
    الهدهد

    حزب دعوة “نوري المالكي”: يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة دول شيعية وسنية وكردية

    وطنوطن18 يونيو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نوري المالكي watanserb.com
    نوري المالكي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “وطن-وكالات” أعلن حزب الدعوة الذي يرأسه رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي أن تقسيم العراق إلى ثلاثة دول شيعية وسنية وكردية مستقلة عن بعضها البعض، هو الحل الأمثل للاستقرار والخروج من الأزمة السياسية.

     

    وقالت فردوس العوادي النائب عن ائتلاف المالكي ان ائتلافها يدعم مشروع تقسيم العراق واستقلال إقليم كردستان عنه بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وقالت العوادي في تصريح صحفي السبت إن “بغداد في مأمن من أي تهديد من طرف داعش الارهابي، وتعمل على تحسين علاقاتها الدولية”.

     

    وأضافت إنه “بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والأكراد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء” ولحلّ الازمة السياسية”، مبينة أن “عدم الثقة وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم (العراقيون) تحت سقف واحد”.

     

    وأشارت العودي الى انه “بعد خروج داعش من العراق نعزز مشروع التقسيم لدى كردستان”.

     

    وكان رئيس مجلس الامن في إقليم كردستان مسرور بارزاني قد قال في مقابلة صحفية انه بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والكورد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء.

     

    وأكدت العوادي أن التقسيم هو “الحل الامثل لحالة الاستقرار بالعراق خوفا من استمرار الاقتتال الطائفي المتواصل بين طوائف البلاد والحل الأمثل للسياسة العراقية”.

     

    ويقول محللون إن مثل هذا التصريح يعيد طرح الأسئلة حول دور المالكي عندما كان رئيسا للوزراء، في “التمكين لتنظيم الدولة الإسلامية” وإفساح المجال أمامه للزحف على أغلب مدن شمال العراق، عندما دعا القوات العراقية للانسحاب من مواقعها العسكرية وعدم التصدي للتنظيم الإرهابي.

     

    ويرى المالكي أن خروج الشيعة بدولة شيعية على أنقاض العراق هو الفرصة الوحيدة الباقية له ربما للعودة إلى صدارة المشهد السياسي، لأن تجربته في حكم العراق طيلة سنوات، كشفت عن محدودية قدراته على إدارة بلد متعدد عرقيا ودينيا كالعراق لأنه كان ينطلق في تحمله للمسؤولية الأولى فيه، عن هوى طائفي وعمالة لإيران ولمشروعها لا حد له، وبالتالي فإن وجوده في بيئة شيعية خالصة قد يجدد طموحه المرضي للسلطة والحكم.

     

    ويقول محللون إن إصرار الحشد الشيعي على المشاركة في قتال الدولة الاسلامية ربما كان في وجه من وجوهه خدمة فكرة الدولة الشيعية المقبلة، وذلك عبر ما يمارسه من عمليات تطهير عرقي، تنتهي بتهجير الآلاف العراقيين على الهوية الدينية ثم يمنعون لاحقا من العودة إلى ديارهم على الرغم من انتهاء عمليات تحرير مدنهم وأقضيتهم بإقرار من حكومة العبادي نفسها.

     

    ويضيف المراقبون إن حزب الدعوة يسيء التقدير عندما يزعم ان التقسيم قد يخفف من حدة الاقتتال الطائفي والعرقي بل على العكس من ذلك، فإنه قد يؤجج المزيد من الصراعات التي لا حصر لها ليس أقلها بسبب تقاسم الثروات النفطية والمائية والحدود وغيرها من القضايا التي ستبقى قابلة للاشتعال لعقود من الزمن.

     

    واتهم عدد غير قليل من العراقيين المالكي الذي كان يواجه احتجاجات اجتماعية متصاعدة في الأنبار رفضا لسياساته الطائفية وطلبا لمساواة أهالي السنة بباقي مكونات الطيف العراقي، بأنه هو من أمر القوات العراقية بالانسحاب وفسح المجال للدولة الإسلامية لتجتاح المنطقة لإعادة خلط الأوراق وقلب الطاولة على أهاليها، فتتحول المعركة من صورة سلطة مركزية تقمع احتجاجات شعبية تطالب الدولة بمساواتها في الحقوق مع باقي العراقيين الشيعة على وجه الخصوص، إلى معركة بين الحكومة وتنظيم إرهابي وهي معركة استغلها الشيعة لتصفية خصومتهم مع جميع العراقيين السنة بلا استثناء.

     

    والمالكي حليف وثيق لإيران وأحد الذين يخدمون مشروعها ويحلمون حلمها في الاستيلاء على دول المنطقة وإن لم يكن قضم اراضيها إلى أقصى حد كما يقول مراقبون.

     

    وربما يرى المالكي وأمثاله من دعاة تقسيم العراق من الشيعة أن هذه الدولة ستكون قابلة للحياة في بيئة إقليمية معادية بفضل دعم إيران القوي، الذي ربما يسمح بالاندماج معها في وقت من الأوقات، وتحت ذرائع عديدة لن يكون من الصعب توفيرها في حينها.

     

    ويقول المحللون إن الوضع العراقي الراهن مفتوح على جميع السيناريوات حتى تلك التي يمكن ان تقترب من مجال الخيال العلمي.

     

    ويضيف هؤلاء أن العراق أنهك واضعف بممارسات شيعية ممنهجة ومخطط لها بعناية في إيران، وأن الخطوات في اتجاه مشروع تفكيكه جارية على نحو متسارع، لأن طهران تعرف أن عراقا موحدا يظل مصدرا دائما للخوف إذا قدر له أن يتعافى يوما.

    العراق حزب الدعوة سنية شيعية كردستان نوري المالكي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلحظة انفجار محطة للكهرباء بالصين.. شئ لا يمكن تصديقه
    التالي نيويورك تايمز تكشف: السعوديّة بريئة وهجمات 11 سبتمبر كانت من عمل القاعدة وبن لادن
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. حامد الكويتي on 19 يونيو، 2016 4:40 م

      خبر كاذب 100% ، الكل يستطيع نشر الكاذيب بدون دليل وصوت وصورة

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter