Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » حزب دعوة “نوري المالكي”: يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة دول شيعية وسنية وكردية | القصة الكاملة
    الهدهد

    حزب الدعوة برئاسة نوري المالكي يطالب بتقسيم العراق إلى ثلاث دول مستقلة لضمان الاستقرار

    وطن18 يونيو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نوري المالكي watanserb.com
    نوري المالكي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “وطن-وكالات” أعلن حزب الدعوة الذي يرأسه رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي أن تقسيم العراق إلى ثلاثة دول شيعية وسنية وكردية مستقلة عن بعضها البعض، هو الحل الأمثل للاستقرار والخروج من الأزمة السياسية.

     

    وقالت فردوس العوادي النائب عن ائتلاف المالكي ان ائتلافها يدعم مشروع تقسيم العراق واستقلال إقليم كردستان عنه بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وقالت العوادي في تصريح صحفي السبت إن “بغداد في مأمن من أي تهديد من طرف داعش الارهابي، وتعمل على تحسين علاقاتها الدولية”.

     

    وأضافت إنه “بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والأكراد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء” ولحلّ الازمة السياسية”، مبينة أن “عدم الثقة وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم (العراقيون) تحت سقف واحد”.

     

    وأشارت العودي الى انه “بعد خروج داعش من العراق نعزز مشروع التقسيم لدى كردستان”.

     

    وكان رئيس مجلس الامن في إقليم كردستان مسرور بارزاني قد قال في مقابلة صحفية انه بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، يجب تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والكورد للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء.

     

    وأكدت العوادي أن التقسيم هو “الحل الامثل لحالة الاستقرار بالعراق خوفا من استمرار الاقتتال الطائفي المتواصل بين طوائف البلاد والحل الأمثل للسياسة العراقية”.

     

    ويقول محللون إن مثل هذا التصريح يعيد طرح الأسئلة حول دور المالكي عندما كان رئيسا للوزراء، في “التمكين لتنظيم الدولة الإسلامية” وإفساح المجال أمامه للزحف على أغلب مدن شمال العراق، عندما دعا القوات العراقية للانسحاب من مواقعها العسكرية وعدم التصدي للتنظيم الإرهابي.

     

    ويرى المالكي أن خروج الشيعة بدولة شيعية على أنقاض العراق هو الفرصة الوحيدة الباقية له ربما للعودة إلى صدارة المشهد السياسي، لأن تجربته في حكم العراق طيلة سنوات، كشفت عن محدودية قدراته على إدارة بلد متعدد عرقيا ودينيا كالعراق لأنه كان ينطلق في تحمله للمسؤولية الأولى فيه، عن هوى طائفي وعمالة لإيران ولمشروعها لا حد له، وبالتالي فإن وجوده في بيئة شيعية خالصة قد يجدد طموحه المرضي للسلطة والحكم.

     

    ويقول محللون إن إصرار الحشد الشيعي على المشاركة في قتال الدولة الاسلامية ربما كان في وجه من وجوهه خدمة فكرة الدولة الشيعية المقبلة، وذلك عبر ما يمارسه من عمليات تطهير عرقي، تنتهي بتهجير الآلاف العراقيين على الهوية الدينية ثم يمنعون لاحقا من العودة إلى ديارهم على الرغم من انتهاء عمليات تحرير مدنهم وأقضيتهم بإقرار من حكومة العبادي نفسها.

     

    ويضيف المراقبون إن حزب الدعوة يسيء التقدير عندما يزعم ان التقسيم قد يخفف من حدة الاقتتال الطائفي والعرقي بل على العكس من ذلك، فإنه قد يؤجج المزيد من الصراعات التي لا حصر لها ليس أقلها بسبب تقاسم الثروات النفطية والمائية والحدود وغيرها من القضايا التي ستبقى قابلة للاشتعال لعقود من الزمن.

     

    واتهم عدد غير قليل من العراقيين المالكي الذي كان يواجه احتجاجات اجتماعية متصاعدة في الأنبار رفضا لسياساته الطائفية وطلبا لمساواة أهالي السنة بباقي مكونات الطيف العراقي، بأنه هو من أمر القوات العراقية بالانسحاب وفسح المجال للدولة الإسلامية لتجتاح المنطقة لإعادة خلط الأوراق وقلب الطاولة على أهاليها، فتتحول المعركة من صورة سلطة مركزية تقمع احتجاجات شعبية تطالب الدولة بمساواتها في الحقوق مع باقي العراقيين الشيعة على وجه الخصوص، إلى معركة بين الحكومة وتنظيم إرهابي وهي معركة استغلها الشيعة لتصفية خصومتهم مع جميع العراقيين السنة بلا استثناء.

     

    والمالكي حليف وثيق لإيران وأحد الذين يخدمون مشروعها ويحلمون حلمها في الاستيلاء على دول المنطقة وإن لم يكن قضم اراضيها إلى أقصى حد كما يقول مراقبون.

     

    وربما يرى المالكي وأمثاله من دعاة تقسيم العراق من الشيعة أن هذه الدولة ستكون قابلة للحياة في بيئة إقليمية معادية بفضل دعم إيران القوي، الذي ربما يسمح بالاندماج معها في وقت من الأوقات، وتحت ذرائع عديدة لن يكون من الصعب توفيرها في حينها.

     

    ويقول المحللون إن الوضع العراقي الراهن مفتوح على جميع السيناريوات حتى تلك التي يمكن ان تقترب من مجال الخيال العلمي.

     

    ويضيف هؤلاء أن العراق أنهك واضعف بممارسات شيعية ممنهجة ومخطط لها بعناية في إيران، وأن الخطوات في اتجاه مشروع تفكيكه جارية على نحو متسارع، لأن طهران تعرف أن عراقا موحدا يظل مصدرا دائما للخوف إذا قدر له أن يتعافى يوما.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    العراق حزب الدعوة سنية شيعية كردستان نوري المالكي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. حامد الكويتي on 19 يونيو، 2016 4:40 م

      خبر كاذب 100% ، الكل يستطيع نشر الكاذيب بدون دليل وصوت وصورة

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter