Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » فهمى هويدى يكشف عن نكسة يونيو الجديدة التى ستلحق بالمصريين والعرب ويحذر
    الهدهد

    فهمى هويدى يكشف عن نكسة يونيو الجديدة التى ستلحق بالمصريين والعرب ويحذر

    وطنوطن7 يونيو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشارع المصري watanserb.com
    الشارع المصري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    موعد جديد مع نكسه آخرى، هكذا تحدث الكاتب والباحث فى الشأن العربى، فهمى هويدى، مستشهدًا بمؤتمر باريس وما حوله والأحداث التى تدور فيه، والتى تم تسريب بعضها فى الفترة الأخيرة الماضية وكشفت كواليس الأمور.

     

    هويدى قال أننا سنتعرض هذا الشهر إلى هزيمة يونيو جديدة كالتى حدثت عام 1967، موضحًا أن مؤتمر باريس يجهز لهزيمتنا سياسيًا، بطريقة لا تقل فداحة عن هزيمة يونيو العسكرية التى حلت بنا قبل نحو نصف قرن.

     

    مبادرة باريس.. على أى شئ يتم التفاوض ؟
    وأشار الكاتب خلال مقاله بصحيفة “الشروق” اليوم الثلاثاء، إلى ما أعلنته باريس فى الثالث من شهر يونيو “المبادرة الفرنسية من أجل السلام” التى اعتمدت المبادرة العربية ضمن مرجعياتها، وتم ذلك بعد أيام من إعلان تحالف نتنياهو وليبرمان قبول الأخيرة بعد تعديلها، تمهيدا للدخول فى مفاوضات الحل المنشود.

     

    وقال هويدى، “شاءت المقادير أن تحل فى الخامس من شهر يونيو الذكرى التاسعة والأربعون للهزيمة العسكرية الفاضحة التى نزلت بمصر والعالم العربى فى عام ١٩٦٧. وإذ استهدفت الكيان الصهيونى آنذاك قصم ظهر العرب، فإنها هذه المرة تحيك مؤامرة تستهدف طرحهم أرضا وإعلان نهاية الصراع بمشاركة ومباركة عربية”.

     

    ونبه “هويدى”على أن الصحفى الفرنسى الكبير إريك رولو الذى ارتبط اسمه بصحيفة “لوموند” طوال أربعين عاما، عرض فى مذكراته التى نشرت بالعربية فى القاهرة، تحت عنوان “فى كواليس الشرق الأوسط” ٢٠١٢، خلفيات الهزيمة التى لا يعرفها كثيرون فى العالم العربى ويتناساها الساسة الضالعون فى المؤامرة الخطرة التى تحاك الآن، في الوقت الذي لم يخْفِ أيضا معارضته للمشروع الصهيونى، رغم ديانته اليهودية. وفق ما نشرته صحيفة الشعب المصرية.

     

    وتابع “هويدى” إن الموقف الذى تبناه القيادى الإسرائيلى أثبت أن الرسالة هنا إن الكيان تعتبر كل ما وضعت أيديها عليه هو “أرض الأجداد” وعلى كل من يتطرق إلى الموضوع أن يضع المعلومة فى اعتباره. الأمر الذى يفترض أن يثير السؤال التالى: على أى شىء يتم التفاوض إذن؟
    الكيان الصهيونى غير مكترث بالسلام.. فحربه المستمره مع العرب يجعله متماسك
    وأوضح هويدي أن الرسالة الأخرى التى نتلقاها من المذكرات هى أن تل ابيب ليست مكترثة بالسلام فى المنطقة، ذلك أن تسويه النزاع مع العرب قد يؤدى إلى تسديد ضربة قاتلة للمشروع الصهيونى. وهى الفكرة التى تبناها الصحفى الإسرائيلى مارك هليل الذى نشر كتابا بعنوان “إسرائيل فى مواجهة خط السلام، وأيدها علماء اجتماع إسرائيليون اعتبروا أن حروب الأعوام ١٩٤٨ و١٩٥٦ و١٩٦٧ نمَّت الوحدة الوطنية بدرجة فاقت أثر المدرسة والجيش”.

     

    وقال إن من النقاط المهمة التى ذكرها فى هذا الصدد أن عبدالناصر كان مقتنعا فى البداية بأن الصراع لن يحل عسكريا، ولذلك سعى إلى التوصل إلى حل عادل يلبى حدا معقولا من حقوق الفلسطينيين، إلا أن إسرائيل هى التى رفضت أى تفاهم حول الحل.

     

    مصر هى المشكلة والحل فى القضية الفلسطينية
    وأشار إلى نكسة 1967 وأن خطة تدمير الطيران المصرى التى حملت اسم “فوكس” كانت معدة لدى الإسرائيلين منذ عام ١٩٦٣، بعدما أدركوا أن عدوان عام ١٩٥٦، الذى شاركت فيه بريطانيا وفرنسا، لم يحقق لهم ما يريدون. ذلك أنهم خلال تلك الفترة كانوا قد جمعوا معلوماتهم وأعدوا عدتهم للانقضاض على مصر واجتياح الجيران بما يضيف إلى إسرائيل ثلاثة أضعاف مساحتها.

     

    ومع حلول صيف عام ١٩٦٧ اعتبرت قيادة الأركان الإسرائيلية أن قرار شن الحرب وتوجيه الضربة قد نضج، موضحا أنه بالرغم من النكسة إلا أن مصر هى المشكلة وهى الحل، وضعفها وقوتها السياسية والعسكرية والاقتصادية هى العنصر الحاسم فى المواجهة.

    الدول العربية العراق داعش فهمي هويدي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزيرة العدل الاسرائيلية تتباهي: جعلنا فيسبوك يحذف آلاف المضامين “التحريضية”
    التالي هاربون من الفلوجة: داعش يستخدم الطعام لتجنيد المقاتلين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter