Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » المونيتور: الحكومة المصرية دفعت الفلاحين للعزوف عن زراعة القمح
    الهدهد

    المونيتور: الحكومة المصرية دفعت الفلاحين للعزوف عن زراعة القمح

    وطنوطن2 يونيو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحكومة المصرية watanserb.com
    الحكومة المصرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن الحكومة المصرية أعلنت في نوفمبر من عام 2015 عن عزمها شراء القمح من المزارعين بأعلى من السعر العالمي تشجيعا للفلاح المصري لزراعة القمح ، إذ تسعى مصر لتقليل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك الفعلي حيث يبلغ حجم الاستهلاك للشعب المصري حوالي 18 مليون طن ، بينما لا يتعدى حجم الإنتاج المحلي تسعة ملايين طن.

     

    وأضاف الموقع، في تقرير له، إن موسم حصاد القمح لعام 2016 – الذي يبدأ في منتصف إبريل وينتهي بمنتصف يوليو – يشهد عدة أزمات تقع على عاتق الفلاح المصري حيث شهدت محافظات مصر أزمة في توريد الأقماح للشون والجمعيات التعاونية التابعة لوزارة الزراعة.

     

    يقول “رمضان جعفر” مزارع ومالك لأرض زراعية بمحافظة البحيرة والتي تعتبر من أكبر المحافظات في إنتاج القمح ، أنه قرر زراعة القمح عندما أعلنت الحكومة عن دعم الفلاح بمبلغ 1300 جنيها مقابل الفدان ، إلا أنه فوجئ بتراجع الحكومة عن القرار السابق ، لتقرر شراء الأردب مقابل 420 جنيها بزيادة طفيفة عن السعر العالمي.

     

    ويؤكد جعفر أنه قرر المُضي قدما في زراعته للقمح ، رغم تراجع الحكومة عن القرار “التشجيعي” بدعم الفلاح بـ 1300 جنيها للفدان بدافع مساندة الإقتصاد المصري وكخطوة مساهمة للإستغناء عن الإستيراد والإكتفاء بالمحصول المحلي.

     

    ويحكي رمضان للمونيتور قصته مع إنتهاء الحصاد وبداية توريد المحصول للحكومة، حيث بدأ بنقل المحصول على نفقته الخاصة “للشونة” – مخزن قمح تابع للحكومة – التي تبعد عن بلدته 50 كم.

     

    ويصف رمضان أنه وجد طابوراً من الشاحنات يمتد لـ 2 كيلو أمام الشونة ، بسبب ضغط التوريد ، وبيروقراطية الإجراءات ، الأمر الذي دفعه إلى المبيت أمام الشونه برفقة محصوله ليقوم بتوريده في الصباح ، إلا أنه قضى ساعات صباح اليوم التالي في الإنتظار ولم يستطع توريد المحصول بسبب أن إسمه غير موجود في الكشف الموجود لدى الحكومة ، ليعود مرة أخرى إلى بلدته بعد أن سدد مبلغ 700 جنيها ثمنا لسائق الشاحنة التي قامت بنقل محصوله والمبيت معه أمام الشونة.

     

    ويضيف جعفر أنه لجأ إلى “تاجر” وصفه بالوسيط بينه وبين الشونة ليقوم بالتوريد بدلا منه نظراً لإن التاجر لديه علاقات تمكنه من التوريد على عكس المزارع ، مقابل أن يأخذ التاجر الأردب بـ 400 جنيها فقط وبزيادة 10 كيلو إضافية من القمح على كل أردب.

     

    يؤكد جعفر أنه قرر الرضوخ لمطالب التاجر مُفضلا ذلك على أن يجلس بجانب المحصول دون أن يحصل على أي شيء.

     

    ويوضح جعفر أنه تكبد خسارة كبيرة خلال هذا الموسم بسبب زراعته للقمح وثقته في الحكومة التي خذلته خلال عملية التوريد على حد وصفه.

     

    موقع “المونيتور” سأل رمضان جعفر عما إذا كان سيزرع قمح مرة أخرى أم لا ليؤكد أنه لن يزرع إلا على قدر طعامه واستهلاكه في البيت معللا ذلك أن المسؤولين عن السياسة الزراعية في مصر لايشعرون بالفلاح ، وأنه يفضل أن يزرع أي محاصيل قد تدر عليه ربحاً بدلا من القمح ويشير جعفر إلى أن هذه حالة عامة في البلدة التي يسكنها وقد تكون لدى كثيرٍ من المزارعين.

     

    وطلب “المونيتور” توضيحاً من جعفر حول ما إذا كان تقدم بأي شكوى إلى أي مسؤول عن الأزمة التي مرّ بها ، ليؤكد أنه لم يتقدم بأي شكوى لأي جهة رسمية بسبب أنه غير واثق في أن أحدا سيستمع له ، لينهي حديثه معنا بأنه شكى لله.

     

    من جانبه أرجع فريد واصل نقيب الفلاحين أزمة توريد القمح لما اعتبره تضارباً بين قطاعات الدولة وعدم الإتفاق على سياسة موحدة.

     

    يصف واصل في حديثه مع المونيتور السياسة الزراعية في مصر بأنها سياسة أفراد تتغير بتغير الوزير، مطالباً الدولة بوضع سياسة موحدة مكتملة الأركان ومعتمدة على خطة واضحة توضح للفلاح كم الإنتاج المطلوب وكيفية توريده وشكل عملية البيع والشراء، معتبراً أن غياب السياسة الزراعية سيدفع الفلاح للعزوف عن زراعة القمح.

     

    بينما يرى الدكتور نادر نور الدين الأستاذ بكلية الزراعة بجامعة القاهرة أن أزمة التوريد يجب أن تتحمل توابعها وزارة التموين.

     

    وأكد في حديثه مع “المونيتور” أن وزير التموين المصري خالد حنفي يقف حائلا بين المزارع والدولة حيث أرسى إجراءات تعقيدية مشددة لاستلام القمح.

     

    بعد فضيحة الفساد في عام 2015 حيث اشترت الحكومة 5.3 مليون طن من القمح المحلي ويعتقد أن حوالي مليوني طن من الإجمالي منها كان أجنبيا وتم شراءه بالسعر المدعم ليترتب عليه خسارة تقدر بحوالي 2 مليار جنيهاً.

     

    ويتساءل نور الدين كيف للوزارة التي تسلمت الموسم الماضي أكثر من 5 ملايين طن من القمح أن تتعثر مع توريد أول مليون طن في موسم 2016.

     

    وأضاف أن وزير التموين الحالي يقف في خندق التجار والمستوردين ويفضل الاعتماد على الشراء من الأسواق العالمية.

     

    “المونيتور” تواصل مع معاون وزير التموين وائل عباس الذي اعتبر أن ظاهرة تكدس الشاحنات أمام الشون هي ظاهرة طبيعية وأن بعض الفلاحين يتكاسل في عملية نقل المحصول للشون المطورة ، ويذهب للشون الترابية التي غالبا ما تكون قريبة منه.

     

    ويؤكد وائل عباس أن موقف وزارة التموين داعم للفلاح ويدلل على ذلك بشراء الأردب بأعلى من السعر العالمي.

     

    ويتوقع وائل عباس أن يتم توريد حوالي 5 ملايين طن من القمح في الموسم الحالي.

     

    كانت وزارة الزراعة أعلنت في بيان تلقت المونيتور نسخة منه أنه تم توريد 4 مليون و76 ألف طن من القمح المحلي حتى صباح يوم 25 مايو.

     

    يُذكر أن مصر هي الدولة الأولى عالميا في استيراد القمح ويعتبر القمح سلعة استراتيجية في مصر وتوافره يجلب الاستقرار في البلاد .

     

    ومن المعلوم أيضاً أن الشعب المصري عندما ثار في 25 يناير 2011 هتف بثلاثة شعارات فوضع الخبز قبل الحرية ووضع العدالة الإجتماعية في المرتبة الثالثة . “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية”. والعيش هو الخبز في العامية المصرية.

    القاهرة النظام المصري مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمعلّمة تمارس الجنس مع أحد تلاميذها .. وتحمل منه!!
    التالي لماذا بكى صدام حسين أمام زوجته الثانية بعد سقوط بغداد؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter