Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الخطاب الدينى مابين تحديات العصر والجمود الفكرى
    تحرر الكلام

    الخطاب الدينى مابين تحديات العصر والجمود الفكرى

    مصطفى علام المشنبمصطفى علام المشنب2 يونيو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من الضروريات   الهامة فى هذا الوقت من الزمن  تطوير الخطاب الدينى بحيث يتناسب مع  التطورات الهامة فى المجتمع ليس كما يفهم  البعض لمواجهة  الفكر الارهابى فقط  وانما لمواجهة  التطورات التى تطرأ على  المجتمع  ومن هذا التطورات  التى انتشار  الفكر الالحادى التكفيرى بين الشباب  والاعتقاد بعدم وجود الة  فلا بد من مواجهة الفكر الالحادى داخل المجتمع  بالحوار العقلى والمنطق  والاقناع الدينى بان الله موجود  ولا بد من للكون من  الة  يديرة  وينظمة  فكل شئ فى الكون يحثنا ويدلنا على وجود الة لهذا الكون العظيم  فكل كائن لة مهمة خاصة خلق من اجلها  وبنظام  دقيق  وان لم يكن لهذا الكون من الة  لفسد الكون واصابتة الفوضى والفناء فالسيارة مالم تجد من يعتنى بها ويقوم باصلاحها تعطل  وتتكهن و جميع  ما قام بصنعة الانسان  يصيبة التلف مع الوقت  .الا الظواهر الطبيعية التى هى من صنع الله تعالى فانها لا تخرج عن المجال  الذى  خلقت من اجلة  فالشمس من الذى  جعلها تشرق وتغرب بانتظام وبدون  توقف . الارض من  الذى اعطى لها كل الصلاحيات  لتنبت الزرع  وتخرج البترول والاسمدة والمعادن والرخام والحجارة فالتاكيد هو الله .

    ضعف المستوى الفكرى  والثقافى  والدينى للخطيب خعلت منة موظف  يلتزم بدفتر الاشارات  الوارد الية من الوزارة دون الاهتمام  بالواقع الذى نعيش بة وما  المت بة من ومجريات  هامة و احداث   فى المجتمع فالتكرار والرتابة اصبحت سمة الخطاب الدينى فهو موظف ويعمل بصورة روتينة  بدون اجتهاد  فكرى وعلمى وبدون ثقافة ومرجعية دينة  تثقل الفكر الدينى للائمة وتنمى افكارهم فالمشكلات التى تواجهة المجتمع من المنظور الدينى هى من صميم عملهم  وكان اولى بهم التصدى لمثل هذة القضايا ولكن للاسف اصاب عقولهم الجمود التوقف عند خطب محفوظة ومكرر مائات المرار  فالتصدى للفكر الارهابى وللالحادى  يعتمد على العلم والاجتهاد فى الدين   فالتصدى للفكر الارهابى لابد لة من عقل مستنير وعلم متواصل للمناقشة بالحجة والمنطق فالاسلام  لم يتوقف عند زمن معين  وعلى مدار اربع عشر قرنا  نجد الكثير من الفقهاء والعلماء  والمصنفين الذين اجتهدوا  واضاءوا لنا  طريق  الايمان  والمعرفة  فالاجتهاد  فى تعدد الفكر الاسلامى والاخذ والاقتياد من جميع علماء الاسلام دون التقيد بفكر واحد  فتجديد الخطاب الدينى  اصبح الزام عصرى لمواجهة التحديات التى تواجة كل مسلم  فالتحديات كثيرة  (الالحاد و التحرش  والفساد  الاخلاقى والفكرى   ولمواجهة جمود الخطاب الدينى  يبدا الاخذ من القران الكريم والسنة النبوية المطهرة ثم  تاريخ التراث الاسلامى  بما يتناسب مع  الحدث   فالاسلام دين الوسطية والاعتدال  والمنهج  القويم  دين العلو الفكرى والعقلى  بين الانسان وربة   والعلاقة  داما ما تكون علاقة مباشر دن وسيط .

    واخر المستجدات  التى طرأت على الساحة اخير  اعلانات السحر  والكفر والتنجيم والدجل  والكثير من الاعلانات التى تبثها الفضائيات عن وصول  الروحانى التى يعالج  كذا وكذا ويعمل كذا وكذا فهل هذا يعقل فى بلد الاسلام  والعلم  هذا الاعلانات تقودنا الى سنوات التخلف والجهل ويجب التصدى لمثل هذا الافكار والمعتقدات  التكفيرية التى تجعل مع الله شيرك  فهذا الاعلانات تعمل وتحض على الكفر  يجب التصدى لها . الائمة  فى المساجد اصبحوا موظفون  يؤدون عمل يومى مؤجورون  علية  دون التجديد والاجتهاد  مع الاحداث والتصدى للافكار الهدامة التى تواجة المجتمع .

    قيل  لبعض الصوفية  (مالك كلما تكلمت وخطبت  بكى كل من يسمعك فى المسجد  ولا يبكى من كلام واعظ البلدة  احدا  فقال  ليس النائحة الثكلى  كالمستاجرة )

    واختتم المقال بمقولة الامام على كرم الله وجه  الفقية كل  الفقية من لم يقنط الناس من رحمة الله  ولم يؤيسهم من روح الله  ولم يؤمنهم من مكر الله  ولم يرخص لهم فى معاصى الله ولم يؤمنهم من عذاب الله  ولم يدع القران  رغبة  عنة  الى غيرة  لانة  لاخير فى عبادة  لاعلم فيها ولا علم لافهم معة  ولا قراءة لا تدبر فيها .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعرب “الطبيخ”: القنابل والمزابل ومقابر الارض وعرض البحار!؟
    التالي لماذا أطلقت النار على غسان الشكعة؟
    مصطفى علام المشنب

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter