Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يناير 3, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » أهل فلسطين ومشاغل الحياة اليومية: بين الانشغال بالقضايا الصغيرة والقضايا الكبرى
    تحرر الكلام

    أهل فلسطين ومشاغل الحياة اليومية: بين الانشغال بالقضايا الصغيرة والقضايا الكبرى

    جمال ايوب1 يونيو، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يا عربي أهل فلسطين أهلك وعزوتك

    مشغول بقضاياك الصغيرة ، وأشيائك اليومية؟

    مشغول برغيف الخبز، ومصاريف الأولاد ، وسفلتة وإنارة الشارع الذي يمر أمام بيتك ؟.. لا بأس .. حتى الناس في فلسطين تشغلهم مثل هذه الأشياء -أو شبيهة لها- ويستطيعون رغم كل الحصار المفروض عليهم أن يتدبروا أمرهم، ويوفروا بعض ما يجب توفيره .. يأكلون الزعتر والزيتون.. ويقاومون.

    وماذا بعد؟ .. هل يمنعك هذا من أن تنشغل -ولو قليلًا – بقضاياك الكبرى .. ومنها فلسطين؟.. هل نسيت فلسطين ؟!

    سيقول لك صوت ما « وما شأني أنا »؟

    قل له ولماذا يكون شأن رجل شريف أو امرأة شريفة من الغرب ، ولا يكون شأنك يا ابن العم العربي ؟!

    من أنت؟

    اخرج من الهويات الصغرى تلك التي يدفعك لها زمن الهزيمة , وانزع ثياب الهويات الضيقة المذهبية / القبلية / القطرية .. حتى تصل إلى جلدك!

    وفي المقابل .. دع عنك كل هذا الضجيج العالمي الذي يريد أن يمسخك ويجعلك كائنا معولم بلا هوية واضحة ..ستكتشف أنك وببساطة تمتلك هوية واضحة عربي.

    فلسطين أرضك.

    يا عربي أهل فلسطين أهلك وعزوتك وعار عليك أن يأتي متضامن من أقصى الأرض يدفع دمه وماله ليتضامن معهم .. وأنت تتفرج على المشهد وكأنه لا يعنيك!

    كل هذا الفضاء الالكتروني مفتوح أمامك ولم تكتب سطرًا واحدًا لها أو عنها!

    كل هذه الثرثرة التي تملأ بها تويتر والفيسبوك ,تملأها بالأشياء التافهة , وتنسى ولو لمرة واحدة أن تتذكر فلسطين ! بل أنك سمحت لخصومها أن يشوّهوا الصورة أمامك , وأحيانًا تنساق وراءهم بسذاجة !.. لا تصدق الذي يقف بجانب الجلاد ضد الضحية,لا تصدق هذا الاسم المستعار الذي يكتب معك والذي يعمل بحماسة ليلخبط روحك وانتماءاتك , فأنت لا تعلم من أي وزارة خارجية أو جهاز مخابرات أتى !!

    سيأتي من يقول لك هذا خطاب تراثي تجاوزه الزمن.

    قل له. نصف خطابات التراث أجمل وأشرف من هذا الخطاب المعاصر المشبوه!

    سيقول لك أحدهم هذا كلام عاطفي.

    قل له هذا كلام العقل والعاطفة , فمن يقبل أن يغتصب بيت أخيه وهو يتفرج سيأتي يوم يغتصب فيه بيته دون أن يحرك ساكنا أو يسكن متحركا!

    ما الذي حدث لك يااخي العربي ؟

    أصبحت ترى جثة الطفل الفلسطيني وتسمع صراخ العجوز وتضغط على أزرار الريموت كنترول للبحث عن برنامج ترفيهي أو لمتابعة مسلسلك المفضل؟

    أصبحت لا تتذكر فلسطين إلا عند إبادة المئات من أهلها ؟!

    ما الذي حدث لك ؟.. من الذي شوّهك بهذا الشكل؟

    هل هم الساسة ؟.. هل هو الإعلام ؟.. هل هي مخططات طويلة الأمد أوصلتنا إلى منطقة البلادة واللامبالاة ؟!.. هل هي كذبة الاستسلام وبقية الأكاذيب التي تطلقها المهرجانات السياسية برعاية البيت الأبيض ؟.. هل هي تلك العبارات المراوغة الفلسطينيون اختاروا السلام الفلسطينيون يتفاوضون الفلسطينيون يوقّعون ,والحقيقة أن هؤلاء الفلسطينيون ما يزالون يقاومون .. ويُحاصَرون .. ويتعرضون للإبادة اليومية بكافة الأشكال لا تجعل نشرات الأخبار تخدعك !

    فلسطين : قضيتك المركزية.

    فلسطين : أغنيتك الخالدة التي لا تموت مهما سيطر الإيقاع الغربي على مقامات الغناء العربي.

    فلسطين : المسجد الأقصى الذي تعادل الصلاة فيه خمسمائة صلاة.. ألم تحلم بالصلاة هناك؟.. ألم تراودك نفسك بهذا الحلم الجميل؟

    فلسطين : الذاكرة .. ومن ينسها فقد أصابه خرف في الشرف والانتماء!

    فلسطين : عشرات الآلاف من الشهداء .. ومئات الآلاف الذين ينتظرون دورهم.

    فلسطين : خندقنا الأول الذي لم يسقط وما يزال يقاتل عدونا الواحد.

    فلسطين : صلاة تعادل خمسمائة صلاة .

    كنت، وما زلت، وسأظل أؤمن أن الصهيونية ورم سرطاني يجب استئصاله , هي شيء عابر وطارئ أو مؤقت هي بالضبط مثل نبتة غريبة جلبت من مكان بعيد لتُزرع في أرض مختلفة وطقس مختلف..

    جلبوا لها أفضل أنواع الأسمدة الكيماوية.. وأفضل مهندسي الزراعة بالغرب.. ودعموها بأجود أنواع مياه الري مع أفضل وأحدث الأدوات الزراعية.. والنتيجة نبتة ميتة.. أو في أفضل الأحوال مشوّهة ولا مستقبل لها.. و الصهيونية في داخل أعماقه يؤمن بهذا الحرب ستأكله ، واللا سلام سيأكله أكثر!

    لهذا لا يزال الصهيوني يحتفظ بألبوم صوره الذي جلبه من بولندا وعنوانه القديم ..

    والآخر لم يبع شقته في روسيا حتى الآن!

    والثالث ما يزال يحتفظ في مكان آمن بهويته القديمة للبلد الذي أتى منه.

    الصهيونية : نبتة مشوّهة ميّتة.

    فلسطين : شجرة الزيتون.

    وستظل هذه الشجرة قائمة على أرضها طالما أن هنالك عجوزا تشعل نار تنّورها لتطعم أولادها الخبز والمقاومة.

    وطالما أن هنالك امرأة تقدم ثلاثة شهداء من أولادها وتنجب بدلا منهم سبعة.

    وطالما أن هنالك كهلا طاعنا بالسن والحزن ، ما يزال يحتفظ بمفتاح بيته القديم.

    وطالما أن هنالك رجلا وامرأة يصرّان كل أسبوع أن يصليا الجمعة في المسجد الأقصى.

    ستظل فلسطين الثابتة .. وستذهب الصهيونية الطارئة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. وعد السماء آت on 5 يونيو، 2016 10:43 م

      هم العرب الجرب هم الخانعون لاحذية حكام سجدو للصهاينة والصلبان هم اذلهم الله لأنهم رضوا بالذل والهوان فليحترق العرب الجرب وليذهبو للجحيم كما سوريا حتى يتعلموا العزه

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter