Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » تحديات سكان حلب في ظل الصراع وملامح الأمل في تحقيق السلام المستدام
    تحرر الكلام

    تحديات سكان حلب في ظل الصراع وملامح الأمل في تحقيق السلام المستدام

    أحمد صلاح20 مايو، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حلب watanserb.com
    حلب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    على مر التاريخ الطويل لعبت مدينة حلب السورية دوراً هاماً في الشرق الأوسط نظراً لموقعها الاستراتيجية. واعتبرت حلب عاصمة الاقتصادية لسوريا. لكن الآن توجد أقدم المدينة السورية على حافة البقاء.

    اليوم تثير حلب اهتمام المجتمع الدولي لأنه تقرر فيها مصير ليست سوريا فقط فحس بل الشرق الأوسط كله. وركز هنا كل اللاعبين بالأزمة السورية قوتهم: القوات الحكومية السورية، وفصائل المعارضة والمتطرفين الذين تدعمهم تركيا.

    يجب الإشارة إلى أن يزيد عدد الجماعات المعارضة التي انضمت إلى الهدنة يومياً. قد سلم سلاحه 59 قائد ميداني للمعارضة المسلحة. ومن الواقع تعب السوريون من الحرب ويريدون السلام في وطنهم.

    مع ذلك تتواجد في حلب بعض الجماعات الإسلامية ويقاتل في صفوفها المرتزقة الأجانب. ومن الواضح أن الجماعات المتطرفة مثل “جبهة النصرة”، “أحرار الشام”، “جيش الإسلام”، “فيلق الشام” وغيرها تحارب حتى نهاية لأن هذه الجماعات لم تنضم إلى الهدنة ولم توافق مع نظام وقف إطلاق النار. بالإضافة إلى ذلك تساعد تركيا المتطرفين لأنها وجهت النظر إلى شمال سوريا وعاصمتها الاقتصادية. كما يقول سكان حلب أن المخابرات التركية تؤمن المقاتلين بالسلاح والذخائر والأموال.

    “لم يعد سرا لنا أن أنقرة تسخدم المخابرات من أجل تمويل التنظيمات الإرهابية” – يقول المواطنين في الشوارع. يصل الأشخاص بالسلاح الذين انتهوا دورة التدريب القتالي في المعسكرات التركية إلى أرياف حلب عبر المعابر الحدودية.

    وبحسب النشطاء المحليين في نيسان/أبريل العام الجاري وصل أكثر من 300 مقاتل إلى المناطق التي تسيطر عليها الإرهابيون والمعارضة. علاوة على ذلك في مطلع مايو/أيار وصل هناك حوالي 70 مقاتل. من المعروف أنه يتم نقل شاحنات بالذخائر والمعدات الثقيلة ومن ضمنها الدبابات عبر الحدود السورية التركية. ويؤكد هذه الأعمال عن خطط المسلحين لبداية الهجوم الكبير في حلب.

    على الرغم من “نظام الصمت” الجاري في المدينة يبقي الوضع في أحياء حلب متوتراً للغاية. وفي مطلع مايو/أيار وصّف فالتر جروس مدير مكتب الصليب الأحمر بحلب الوضع الحالي في المحافظة بالكارثة الإنسانية.

    ولا يشعر سكان ثاني أكبر مدينة في سوريا بالأمان في منازلهم ويتشككون في نجاح تمديد “نظام الصمت”. مثلا، يشكو تاجر الخبز اسماعيل الشهباء من القصفات المتواصلة على الأحياء بالمقاتلين  والتي تؤدي إلى مقتل المدنيين يومياً من بينهم النساء والأطفال. حسب قوله نظام وقف إطلاق النار المؤقت لا يضمن الأمن لأهل المدينة بسبب عدم التزامه من قبل المقاتلين.

    ويتمسك بنفس الرأي حسين الزيدي الذي يعتقد أن الهدنة المؤقتة ليست حل الوضع لأن مقاتلو المعارضة والإرهابيون لن تستسلموا ولن سلموا سلاحهم. وقال إن ناس حلب تعبوا من الحرب ويحلمون عن العيش في السلام وإعادة إعمار المدينة .وقال إنه يأمل أن القوات الحكومية قادرة على الانتصار أمام الإسلاميين.

    محمد القمحي الذي رجع إلى حلب بعد الجرح الثقيل في صفوف الجيش السوري فهو موافق بآراء المواطنيين. يشكو القمحي أنه يوجد سكان حلب على حافة البقاء على قيد الحياة، وليس لديهم الحجم الكافي من الأغذية والأدوية. حسب قوله إن سكان المدينة منهوكين ويحتاج الناس إلى الإغاثة الإنسانية المستعجلة. أضاف محمد أنه ليس كل واحد يريد مغادرة سوريا وبحث الملجأ في أوروبا.

    فالواضح أن تؤثر الوضع في حلب على نتيجة النزاع السوري. ورغم على المحن القاسية يأمل ناس حلب أن الحرب تنتهي في الوقت القريب وهم مستعدين للرد الصارم للمرتزقة الأجانب ورعاتهم التركية. ويحلم أهل العاصمة الاقتصادية المزدهرة في الوقت السابق في إعادة إعمار المدينة واسترجاع المجد التأريخي لها.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter