Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » النكبةٌ معبرٌ مغلقٌ وكهرباءٌ مقطوعةٌ
    تحرر الكلام

    النكبةٌ معبرٌ مغلقٌ وكهرباءٌ مقطوعةٌ

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة16 مايو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نكبة فلسطين
    نكبة فلسطين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا كانت المنافع والخيرات مطرزةٌ بحرير السلام على صدر اتفاقية أوسلو، فيكفيها دنساً أنها جعلت سكان قطاع غزة والضفة الغربية منغمسين في همومهم المعيشية على حساب قضاياهم الرئيسية، حتى صار فتح الحاجز الإسرائيلي، وتصريح العمل في المستوطنات الإسرائيلية، هو الأمنية لسكان الضفة الغربية، وصار وصول الكهرباء  وفتح معبر رفح المصري هو الأمنية لسكان قطاع غزة.

    لقد نجحت إسرائيل في سياسة الإشغال والحصار حتى جعلت من إغلاق معبر رفح المصري نكبة فلسطينية أشد فتكاً في القرن الواحد والعشرين من نكبة 1948، بل أضحى معبر رفح المصري هو المعادل الموضوعي للإذلال والتنغيص والنكد الذي حط على رأس الفلسطينيين في قطاع غزة، وراح يثير أشجانهم، وينعف القهر من عيونهم، التي تعودت أن تذرف حزنها بصمت، وهي تنتظر فتح المعبر، كي تندلق بمصالحها بعيداً عن قطاع غزة المحاصر.

    قبل أيام طار الناس فرحاً في قطاع غزة، وأوشكت النسوة على الزغاريد، فبعد ثلاثة أشهر من الإغلاق المتواصل أعلنت مصر أنها ستفتح  معبر رفح لذوي الاحتياجات الإنسانية، ولمدة يومين، وبشكل استثنائي، فانتفض الجريح، وتململ المريض، وتحرك العاجز، واستعد للسفر الطالب والموظف، وقفز من مكانه التاجر، وانفتحت شهية الجميع للسفر، وسال لعابهم في صالات الانتظار، وهم يبرزون الوثائق والشهادات التي تؤكد حالاتهم الإنسانية، لقد انتظر كل أولئك موعد فتح المعبر بشوق وقلق وأمل وخوف وتنافس، وظلوا مصلوبين على حبل الرجاء طوال يومين، أغلق بعدها المعبر المصري أبوابه دون سفر معظمهم، بما في ذلك  ذوي الاحتياجات الإنسانية الذين تحدث عنهم وزير الخارجية المصري سامح شكري.

    لقد تم استغلال يومي فتح المعبر المصري للتحريض على الأوضاع في غزة، يومان من شحن مشاعر الناس بالكراهية ضد حركة حماس، المتهمة بإعاقة فتح المعبر، رغم استجابة حماس لطلب مصر بتسهيل سفر الحافلات التي تضم 180 اسماً، طلبتهم مصر، بعد أن دفع معظمهم مبلغ 3000 دولار رشوة، كان الطلب المصري بتسهيل سفر هؤلاء الذين تم التنسيق لهم كمقدمة لضمان تسهيل سفر بقية حافلات ذوي الاحتياجات الإنسانية، ولكن بلا جدوى، لقد دخلت حافلات التنسيقات، وسافر ركابها، وأغلق المعبر دون بقية الحافلات.

    إغلاق معبر رفح وفتحه على هذه الصورة يضر بالناس ولا ينفعهم، يقهر الناس ولا يخفف من معاناتهم، وبقاء هذا الحال لا يخدم إلا سياسة تضييق الحاصر على غزة، والتشنيع على المقاومة، وهي سياسة مدروسة جيداً، ومنسقة على أعلى المستويات في المنطقة، وتهدف هذه السياسة إلى تضخيم غابات الضجر والملل التي ترويها الشائعات والأكاذيب والخدع الإعلامية، وكل هذا يفرض على حركة حماس أن تفكر جدياً في تطبيق المبادرة التي عرضتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية قبل عدة أشهر، المبادرة التي يقول عنها أصحابها بأنها تضمن حلاً جذرياً لمشكلة الإشراف المباشر على المعبر، وحلاً لأزمة موظفي المعبر الذين عينتهم حكومة غزة السابقة، وتشمل المبادرة حلاً للأموال التي تُجبى على المعبر.

    ولما كانت حركة حماس هي حركة مقاومة وعطاء، ولما كانت مصلحة الشعب الفلسطيني تتطلب من حركة حماس التضحية بأشياء كثير، فإن واجبها الديني والوطني يقضي بما يلي:

    1-     الموافقة على مبادرة الفصائل الفلسطينية حول معبر رفح المصري، ووضع الجميع أمام مسئولياتهم السياسية والتنظيمية والإنسانية.

    2-    تسليم ملف شركة كهرباء غزة بالكامل إلى الفصائل الفلسطينية.

    3-    الموافقة على قرار مجلس الوزراء الذي دعا إلى إجراء انتخابات مجالس محلية في الضفة الغربية غزة في شهر أكتوبر من هذا العام.

    إن الانتخابات المحلية فرصة رائعة لحركة حماس كي تنأى بمكانتها المعنوية وقيمتها الاستراتيجية عن الانغماس بحياة الناس ومشاكلهم، ومطالبهم اليومية التي أثقلت كاهل الاحتلال الإسرائيلي ذات انتفاضة، يجب أن تتوجه سهامها إلى صدر الأعداء وأعوانهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجيوش الوطنية والثورات العربية ـ دراسة منهجية تجريبية موثقة
    التالي الشاباك: استلام نشطاء حماس، نقطة تحوّل !
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter