Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » معاناة الأطفال العرب: حقوق مدنية مهدورة وآمال ضائعة في غياب الأمن والاستقرار
    تحرر الكلام

    معاناة الأطفال العرب: حقوق مدنية مهدورة وآمال ضائعة في غياب الأمن والاستقرار

    عــادل عبــــداللـه القنــاعــي16 مايو، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عن أي وطن سأتحدث ؟ وعن أي بلد سأتكلم ؟ فالقضية أكبر مما نتصور ، فقضيتنا اليوم تتلخص في حقوق الأطفال المدنية ، وخاصة أطفال العالمين العربي والإسلامي ، الذين يعانون من عدم الأستقرار وعدم المساواه والتمييز ، وكذلك الحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية كالتعليم والصحة واللعب والأمن والخدمات الحيوية التي تكفل لهم حرية العيش بأمان وطمأنينة .

    فالطفولة اليوم اتخذت مسارا آخر غير الذي قرأنا عنه وسمعناه في قوائم وقوانين المنظمات الحقوقية والإنسانية لرعاية الأطفال  ، مسارا لا يعرف معنى الفرح والسعادة والبهجة والنظرات البريئة التي تنبع في داخلهم وتعطي معنى الأمان والثقة والطمأنينة في نفوسهم ، وخاصة بعد ربيع الثورات العربية ، حيث إزدادت الحروب الأهلية والإنقسامات الطائفية والمذهبية التي شهدتها كل من اليمن والعراق وسوريا وليبيا وفلسطين ومصر ولبنان ، ناهيك عن معاناة ومأساة أطفال المسلمين في بورما وأفريقيا الوسطى وتايلند والفلبين والهند وكثير من الدول في العالم .

    ولا يخفى على أحد بأن هناك ما يقارب 15 مليون طفل في العالم العربي والإسلامي يعانون من آثار الحروب الأهلية والصراعات الطائفية ، وأن حوالي 8 ملايين طفل سوري يتعرضون لأبشع وأروع الإنتهاكات المحرمة دوليا ، وأن ما يقارب 7 ملايين طفل عراقي يعيشون بأسوء حال ، وتزداد حالتهم سوءا  من خلال التأثير المباشر بما يحدث في العراق من صراعات طائفية ومذهبية ، وفي غزة تسبب الحصار المؤلم الذي يفرضه الكيان الصهيوني المجرم على أهل غزة بفقدان نحو 55 ألف طفل لمنازلهم ، إضافة إلى مقتل ما يقارب 600 طفل فلسطيني .

    وفي تقرير صادر من الأمم المتحدة حول الطرق البشعة التي تستخدم في تعذيب الأطفال في السجون العربية ، وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر التعذيب بطرق الضرب وبالأسلاك المعدنية ، والضرب بالحزام والعصي وإستخدام الصدمات الكهربائية ، ونزع الأظافر ، والإغتصاب والتهديد ، وتعليق الأطفال من أقدامهم وأيديهم في المراوح  والأسقف ، وتعذيب أقاربهم أمام أعينهم ، وتجنيد الأطفال في القتال والزج بهم في متاهات الحروب والجماعات المسلحة ، وهذا للأسف ما نراه يحدث حاليا في سوريا واليمن والعراق .

    وكلنا يعلم بأن الأطفال هم الضحية الأولى للنزاعات والحروب الأهلية التي تحصل في عالمنا العربي والإسلامي ، ناهيك عن الآثار النفسية والجسدية التي تصاحبهم خلال تلك الحروب ، ولا ننسى الخوف والجزع وفقدان الثقة الذي سيعانون به خلال مسيرتهم الحياتية .

    فلابد من جميع الأنظمة العربية والإسلامية بأن تبذل كل ما في وسعها بالإهتمام المباشر والفعال بالرعاية النفسية للطفل ، وأن تكون من أولوياتها إيجاد الطرق المناسبة لحماية الأطفال من الصدمات الناتجة عن الحروب أو القلق والخوف والرعب ، ولا ننسى أخيرا الإهتمام بالجانب الديني في حياة الطفل الذي يضمن له الإطمئنان والراحة النفسية من خلال حثه على قراءة القرآن الكريم وتشجيعه على الصلاة وتعويده على فعل الخير ومساعدة الآخرين والدعاء ، وبث روح الأمل والإحساس بداخله ، وذلك حتى يستمد قوته وثقته بنفسه والإعتماد على نفسه في مواجهة تحديات الحياة  . 


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter