Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الأهم في تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    الأهم في تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي | القصة الكاملة

    د. فايز أبو شمالة12 مايو، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نندهش نحن العرب حين نسمع عن النقاش الدائر بين الإسرائيليين أنفسهم حول مسودة التقرير السري الذي أعده مراقب الدولة حول الحرب الأخيرة على غزة، والذي سُرب إلى وسائل الإعلام قبل أن يصل إلى بعض الوزراء، وأزعم أن مصدر الدهشة لا يتمثل في تسريب التقرير السري الذي يتضمن 70 صفحة، ويكشف عن عميق الخلافات الحزبية، والمساعي الشخصية للإيقاع بالخصوم، فهذا التنافس وارد بين السياسيين في كل زمان ومكان، وإنما مصدر الدهشة وفق تقديري يرجع إلى هذا المستوى من الديمقراطية الداخلية لدى الإسرائيليين، وقدرتهم على مراجعة قراراتهم السياسية والعسكرية، والوقوف إزائها بموضوعية، ومحاسبة المسئولين عنها إن استوجب الأمر، وهذا ما نفتقر إليه نحن العرب، الذين تعودنا على العشق الأبدي للقائد، وتنزيهه عن الأخطاء التي استوطنت سمومها مفاصل حياتنا.

    لقد حاول مؤيدو رئيس الوزراء نتانياهو حرف الأنظار عن مضمون التقرير، وإشغال الرأي العام بالجهة التي تقف خلف تسريب التقرير، فكان الرد بأن ما يهمنا هو مضمون التقرير الذي يتهم أعلى المستويات السياسية والعسكرية بالفشل في إدارة الحرب على غزة، وفي إخفاء المعلومات عن الوزراء في الحكومة، بل وعن أعضاء المجلس الوزاري المصغر الذي يتابع الأوضاع الميدانية لحظة بلحظة، والمكلف بإصدار القرارات المباشرة بشأنها.

    لقد فتح تقرير المراقب العام للدولة ” يوسيف شابيرا” أفواه الوزراء والمسئولين والجنرالات للكشف عن أرقهم من نتائج أطول حرب شنها الجيش الإسرائيلي على غزة صيف 2014، انتقدها الجنرال الإسرائيلي “يوم توف ساميا” نائب قائد المنطقة الجنوبية، قائلاً: هناك من سعى الى تكنيس اخفاقات الحرب (الجرف الصامد) تحت البساط. وإخفائها من خلال توزيع الأوسمة  على المشاركين في الحملة العسكرية، وأضاف: إن “توزيع 72 وساما هو فضيحة، ولدي شعور بأن منح الاوسمة قد جاء للتغطية على شيء ما، ولذلك لم يفاجئني تقرير مراقب الدولة”.

    الأيام القادمة في إسرائيل ستفتح مزيداً من الأفواه المغلقة، وستشهد الساحة السياسية والقانونية نقاشاً حاداً حول تقرير مراقب الدولة وعلى كافة المستويات، ولن يقف الأمر عن حدود الخلاف في المواقف الحزبية بين مؤيد ومعارض، وبين مصدق ومكذب، فطالما وصل الأمر إلى الشارع الإسرائيلي، وهو صاحب القرار، وصاحب الشأن وفق النظم الإسرائيلية، فإن للتقرير صداه على التحالف الحكومي القائم في إسرائيل، وللتقرير تأثيره على مصداقية القرارات والبيانات العسكرية التي صدرت أثناء العدوان على غزة.

    وإذا كان كل ما سبق من تعقيب عن التقرير يتعلق بالمجتمع الإسرائيلي وقياداته السياسية والعسكرية، فإن الأهم من كل ما سبق هو تلك الحقائق التي وردت في التقرير، وتخص الشأن الفلسطيني، والتي تشير إلى فشل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

    إن الاعتراف بفشل الحرب الوارد في تقرير مراقب الدولة ليمثل الحقيقة التي تحدثت عنها المقاومة الفلسطينية طوال فترة الحرب، وهي الحقيقة التي تناولتها وسائل الإعلام الفلسطينية طوال فترة الحرب، وهي الحقيقة التي تحدث عنها معظم المحللين السياسيين الفلسطينيين الأوفياء طوال فترة الحرب، وهي الحقيقة التي حاولت كل الجهات السيادية والإعلامية في إسرائيل على إخفائها عن عين الفلسطيني أولاً، قبل محاولة إخفائها عن عين اليهودي الذي عاشها واقعاً مفاجئاً ومرعباً طوال أيام الحرب على غزة المحاصرة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter