Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » محرر الشؤون الدولية لـ”BBC” بنقل تفاصيل رحلته لحضور حفل تدمر الموسيقي لحظة بلحظة
    الهدهد

    محرر الشؤون الدولية لـ”BBC” بنقل تفاصيل رحلته لحضور حفل تدمر الموسيقي لحظة بلحظة

    وطنوطن8 مايو، 2016لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    BBC watanserb.com
    BBC
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لأكثر من 320 كيلومتر تحركت بنا الحافلة مخترقة مناطق خطرة في وسط سوريا، وسط حراسة عربات مصفحة تسير خلفنا وأمامنا بينما تحلق فوقنا مروحيات روسية مسلحة.

     

    وضم موكبنا المكون من سبع حافلات عشرات الموسيقيين المحترفين من أوركسترا مسرح مارينسكي الروسية، وأشهرهم عازف التشيلو سيرغي رولدجين، الصديق المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي ظهر اسمه في فضيحة التهرب الضريبي التي كشفتها وثائق بنما.

     

    وكان هناك أيضا أكثر من 100 صحفي لتغطية الحدث، غالبيتهم من روسيا بالإضافة إلى جنسيات أخرى مثل بريطانيا وكندا والولايات المتحدة والصين.

     

    ولم يكن من السهل نقل حشد بهذا الحجم في بلد مثل سوريا غارقة في أحد أكثر الحروب الأهلية شراسة في العالم.

     

    ولنتخيل رد الفعل لو أن شيئا ما حدث لنا، بالطبع كانت ستمثل كارثة معنوية للرئيس الروسي بوتين والكرملين، وكان سيكون هناك انطباع بأن روسيا لا تمسك بزمام الامور في سوريا.

     

    لكننا لم نشعر بشئ غير طبيعي في الرحلة سوى مرة واحدة أثناء عودتنا ليلا من تدمر إلى مدينة اللاذقية الساحلية، عندما حذرنا المرشدون العسكريون من وقوع إطلاق نار على الطريق أمامنا. وطلبوا منا إغلاق جميع الستائر وإطفاء أي مصدر للضوء.

     

    وهو ما جعلنا نقتنع بأهمية تلك الحراسة وأنها لم تكن مجرد استعراض.

    وبالتأكيد كان هناك دافعا قويا جدا وراء اقتناع الكرملين بأهمية تلك المخاطرة.

     

    عمل هام للعلاقات العامة

     

     

    وانتهى الحفل بشكل جيد مع عزف الأوركسترا في المسرح العتيق الذي يعود للعصر الروماني في تدمر.

     

    وأنتج التليفزيون الروسي بعض اللقطات الرائعة، بما في ذلك واحدة من كاميرا في منطاد على ارتفاع مئات الأقدام فوق الآثار.

     

    وظهر الرئيس بوتين في بث مباشر من مكتبه في الكرملين، من خلال شاشة عملاقة على أحد جوانب المسرح، ووجه الشكر لقواته المسلحة على ما قدمته في سوريا.

     

    ويجب أن يشعر بوتين بارتياح كبير لعدم وقوع شيء سيء.

     

    لكن هل كان الأمر يستحق ما حدث؟ ولماذا المضي قدما في هذه المخاطرة، وخوض هذه الأزمة؟

     

    الإجابة بسيطة. الإثنين المقبل سيشهد أكبر احتفال روسي بيوم النصر. لن يكون احتفالا ضخما مثل احتفال العام الماضي بالذكري السبعين لانتصار روسيا في الحرب العالمية الثانية، لكنه سيظل احتفالا كبيرا.

     

    ويريد بوتين إظهار أن روسيا الاتحادية ناجحة وقوية الآن مثلما كان الاتحاد السوفيتي القديم في ظل حكم ستالين عام 1945.

     

     

    فهل هناك طريقة لإظهار قوة روسيا في العالم أفضل من عزف أوركسترا روسية ألحانها في قلب مدينة تاريخية لعب الجيش الروسي دورا كبيرا في تحريرها مما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية؟

     

    بالطبع سيكون رائعا لو حدث هذا. وبالفعل تم الأمر بصورة مذهلة.

     

    بطل تدمر الحقيقي

     

    اعتقدت أن السيد بوتين، الذي كان يراقب من الكرملين مع قليل من العصبية ونقر على الميكروفون بقوة، كان لديه شعورا بالزهو الشديد بنفسه.

     

    بالطبع كان كل شيء شديد الصرامة، وهذا مؤشر هام آخر على القوة الروسية الحاضرة. قد يقول شخص عادي إن القليل من التواضع ربما يكون أفضل مع السوريين، ومع الجمهور في العالم أيضا.

     

    لكن بوتين لا يعبأ تحديدا برأي المواطنين السوريين في الوقت الحالي. فجمهوره الكبير في بلاده روسيا.

     

    وتعامل الجنود السوريون الذين جلست معهم في مسرح تدمر باحترام، وحاولوا تجنب الجنود الروس، الذين لا يعاملونهم دائما بالاهتمام الكافي.

     

    ولكن الضباط الروس الكبار الجالسين على المدرجات العليا في المسرح كانوا سعداء للغاية ويصفقون بحماس عندما تحدث بوتين وابتسموا لبعضهم البعض. كانوا يعلمون أن رئيسهم حقق انتصار علاقات عامة.

     

    كانت تدمر حتى وقت قريب مرتعا للرعب، وشهد مسرح تدمر الروماني إعدام أسرى من الجيش السوري على يد أطفال من تنظيم الدولة لم يتجاوز عمرهم 12 عاما، أطلقوا النار على رؤوسهم من الخلف.

     

    وكان على المسرح صورة لتكريم مدير آثار تدمر السابق، خليل الأسعد، الذي أعدمه تنظيم الدولة بعد رفضه منحهم ما يريدونه، وكان قد ساعد في إنقاذ العديد من أغلى الكنوز بتهريبها خارج المدينة إبان اقتراب التنظيم.

     

    وكان الأسعد بطل تدمر الحقيقي.

     

    ربما، ليس من اللباقة تحويل الحفل الى مناسبة للإشادة بفلاديمير بوتين، لكن بدون شك قدم الروس في هذا الموقع الروماني الرائع عرضا رومانيا للنصر. وتأكدوا من أن أنباء هذا الانتصار وصلت العالم.

    النصر بشار الأسد بوتين تدمر سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل بدأت نقابة الصحفيين المصريين بالتهدئة مع “الداخلية” بعد التصعيد؟
    التالي علي أكبر ولايتي: قتلنا مئات الآلاف من السوريين من أجل حماية السيدة زينب
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter