Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » ولايتي يحدد محرمات إيران: الأسد والحكومة العراقية الحالية
    الهدهد

    ولايتي يحدد محرمات إيران: الأسد والحكومة العراقية الحالية

    وطنوطن6 مايو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليقان5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السوري بشار الأسد watanserb.com
    الرئيس السوري بشار الأسد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خاص-وطن”- أكّد مستشار قائد الثورة الإيرانية في الشؤون الدولية “علي أكبر ولايتي”، أن هناك إرادة راسخة على ضرورة استمرار بشار الأسد في رئاسة الجمهورية السورية معتبرا ذلك أنه يشكل خطا أحمرا بالنسبة لإيران.

     

    وأضاف ولايتي “الحشد الشعبي في العراق، الذي استطاع أن يتصدى للمجموعات المتطرفة مثل “داعش”، لا يصعب عليه أن يتصدى لبعض الأطراف غير المسؤولة وغير الواعية، التي تثير بعض الاضطرابات والقلاقل في الساحة العراقية.”

     

    وتابع ولايتي في لقاد مع صحيفة ” الأخبار اللبنانية ” التابعة لـ”حزب الله” أن الشعب العراقي لن يسمح بأي شكل من الأشكال لأي طرف أن يتسلط أو يسيطر على مقدراته وشؤون حكمه.. مشيرا إلى أن العراق ما زال مستمرا في المسار الذي بدأه، وأن الحكومة الشرعية لن تتأثر ببعض التحركات العسكرية التي تقوم بها بعض أطياف المعارضة العراقية من هنا وهناك.

     

    واعتبر ولايتي أن إزاحة الحكومة العراقية الحالية هو ضرب من الوهم، وأنه لن تتمكن أي قوة من إزاحة هذا الحكم في العراق، مضيفا أنه لم يقع انقلاب في العراق، مشيرا إلى اخلاء الحشد الشعبي للمقار الحكومية خلال ساعات وإخراج المحتجين من المنطقة الخضراء.”

     

    وفي ما يتعلّق بالشأن السوري، قال ولايتي إنّ “التعاون الإيراني الروسي مستمر، وهناك إرادة مشتركة لدى الطرفين في تمتين هذا التعاون وتعزيزه في المستقبل”، مشيرا إلى أنه المعادلة العسكرية تغيّرت على الأرض لمصلحة الطرف الإيراني، السوري، الروسي وحزب الله، معتبرا أن الوضع الميداني على الأرض السورية هو لمصلحة الدولة الشرعية، أكثر من أي وقت مضى حسب قوله.”

     

    وحول بقاء الأسد من عدمه، أضاف “حسب معلوماتنا، فإن الجانب الروسي مصرّ على بقاء الرئيس بشار الأسد في منصبه.. أما بالنسبة إلى إيران، فهناك إرادة راسخة وعزم أكيد على ضرورة استمرار الدكتور بشار الأسد في رئاسة سوريا، ونحن نعتبر أن هذا الأمر هو خط أحمر بالنسبة إلينا”.

     

    وأشار ولايتي إلى دعم إيران وحزب الله ما أسماها الدولة الشرعية في سوريا قبل الحضور الروسي، مؤكدا “نحن بيّنا لأصدقائنا الروس أننا مصممون، كما كان الوضع في السابق، على دعم الدولة الشرعية في سوريا”.

     

    وتابع “كانطباع شخصي، الروس قد وصلوا إلى قناعة مفادها أن ليس هناك من بديل للرئيس بشار الأسد ومجموعة الحكم المتعاونة معه، حاليا، في سوريا، ولو افترضنا أن الرئيس الأسد قد أزيح من الحكم، أعتقد أن الوضع في سوريا سيصبح أكثر صعوبة وفداحة عما هو الحال في ليبيا حاليا”.

     

    وفيما الملفّ اليمني، أكد ولايتي أن السعودية اضطرت إلى السماح للرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي أن يجلس إلى طاولة المفاوضات مع “الحوثيين” لأنها أدركت أن القدرة الأساسية العسكرية الموجودة في اليمن متاحة في أيدي الحركة.

     

    وأردف مستشار قائد الثورة الإيرانية في الشؤون الدولية “ايران هي القوة الأكبر في هذه المنطقة، هذا الأمر يعرفه الصديق والعدو.

     

    وهذا الأمر لا يعني بحال من الأحوال أن إيران ستمارس هذه القوة بحق أي دولة إسلامية أو مجاورة في هذه المنطقة، والتاريخ السياسي لإيران يثبت هذا الأمر. في نهاية المطاف، الوقائع تفرض نفسها”.

     

    وأوضح “انطباعنا أن الأميركيين هم، أيضا، وصلوا إلى قناعة بأنه ينبغي لهم أن يتفاهموا مع الحوثيين ومع حلفائهم، وأنهم غير موافقين على الأساليب المعتمدة من قبل السعودية في تعاطيها مع الساحة اليمنية”.

     

    واعتبر المسؤول الإيراني أن الأسباب التي أدت إلى قبول السعودية أن يأتي اليمنيون المحسوبون عليهم إلى طاولة المفاوضات، هو الضغط الذي مورس من أميركا عليهم، بالإضافة إلى أن هناك ضغط آخر تمارسه الأسرة الحاكمة في السعودية. حيث لا يوافق البعض منهم على هذه الحرب، كما أكد ولايتي أنه لا توجد لدى ايران مشكلة مع السعودية، وأن أي مشكلة طرأت على العلاقات الثنائية فإن السعوديين هم الذين أوجدوها.

     

    ورفض علي أكبر ولايتي الذريعة غير المنطقية التي تتمسك بها السعودية بشان ضرورة أن تكف إيران عن حضورها وتأثيرها في العالم العربي.. متسائلا “من هي الدولة العربية ومن هو الشعب العربي الذي أعطى هذا التفويض أو التوكيل للسعودية كي تتحدث باسمه في هذا المجال”.

     

    وقال “نحن نرى أنه لو تخلت السعودية عن هذه الإدعاءات الواهية التي تتمسك بها، فإن المشكلات التي تعاني منها ستحل على صعيد المنطقة، ليس فقط تجاه إيران”. مشددا على أن النظام السعودي يعيش في عالم من الأوهام، وسيكتشف ذلك عاجلا أم آجلا.

     

    وبشأن مصر، كشف ولايتي أنّ “من يحكم مصر، فهذا الأمر لا يخصنا.. الشعب المصري هو الذي يقرر في نهاية المطاف من هو الطرف الذي يحق له أن يحكم المصريين.. ايران، ليس لديها مطالب في مجال إرساء العلاقات مع الدول الأخرى.. إذا شعرت الدول الأخرى بأن المصلحة الثنائية، لها ولإيران تقتضي أن ترسي علاقات مع إيران، فهي تأتي إلى طاولة المفاوضات وتتفاوض معها لإقامة مثل هذه العلاقات وإرسائها”.

     

    كما أشار إلى أن بعض دول المنطقة تضع علاقاتها مع إيران في ساحة المزايدة سواء أرادت ذلك أم لا.. حيث تقوم دولة بسحب سفير ثم يعود مرة أخرى وخلال هذه الفترة تحصل تلك الدولة على مساعدات مالية من جهة ما.

     

    وفي ختام حواره مع صحيفة “الأخبار اللبنانية”، قال “إذا كانت بعض الدول تشعر بأن المشكلات أو المتاعب المالية والإقتصادية التي تعاني منها تحل عبر هذه الطريقة، فنحن ليس لدينا مانع لأن تبادر بمثل هذا التصرف.. هم من أجل أن يصلوا إلى مكاسب آنية وعابرة مستعدون للتضحية بالمصالح القومية لشعوبهم ولوضع تلك المصالح تحت أقدامهم”.

     

    يذكر أنّ وصل مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي وصل الجمعة، إلى العاصمة السورية دمشق، وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية “ارنا”، أنه من المقرر أن يعقد ولايتي لقاءات مع عدد من المسؤولين السوريين.

    إيران الحكومة العراقية العراق بشار الأسد سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتعرّفوا على أغرب 10 وجبات أخيرة لمحكومين بالإعدام
    التالي “فورين بوليسي”: أمريكا تخسر رجلها في أنقرة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. أبو محمد on 6 مايو، 2016 10:41 م

      ولايتي خسئت ومن معك وهذا الجرد وحهصابته المجرمة التي تسميها بالحكومة الشرعية أنتم عبارة عن عصبة مجرمين قتلة مصيركم الجحيم

      • أبو محمد الهاشمي on 6 مايو، 2016 10:44 م

        ولايتي خسئت ومن معك وهذا الجرد وعصابته المجرمة التي تسميها بالحكومة الشرعية أنتم عبارة عن عصبة مجرمين قتلة مصيركم الجحيم

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter