Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » نعم، الفلسطينيون بحاجة إلى قيادة جديدة
    تحرر الكلام

    نعم، الفلسطينيون بحاجة إلى قيادة جديدة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة5 مايو، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لماذا رفض نتانياهو طلب القيادة الفلسطينية بعدم اقتحام مدن الضفة الغربية مقابل تواصل التعاون الأمني؟ وهل ستتجرأ القيادة الفلسطينية على اتخاذ خطوات جدية تصل إلى حد وقف التعاون الأمني بالكامل، وتقوم بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، أو تتوقف عن اعتقال المقاومين والشباب والصبايا الزاحفين باتجاه الحواجز الإسرائيلية لمواجهة المستوطنين؟

    وما هي ردود فعل نتانياهو على قرارات القيادة الفلسطينية في هذه الحالة، وهل يمتلك البدائل والخيارات المفتوحة أكثر من خيارات القيادة الفلسطينية؟

    الأسئلة السابقة تدور في ذهن الشعب الفلسطيني، وهو يفتش عن طريقه السياسية في المرحلة القادمة، ولاسيما بعد أن اصطدم مشروع المفاوضات مع الإسرائيليين بحائط الصد المنيع الذي وضعه نتانياهو في وجه المبادرة الفرنسية التي خلت من الدسم السياسي.

    أولاً: من حق نتانياهو أن يرفض المبادرة الفرنسية، وأن يرفض غيرها طالما لا تتوافق مع رؤية  حليفة ومنافسة زعيم البيت اليهودي “نفتالي بنت” للحل، والتي تقوم على ضم 60% من أراضي الضفة الغربية، كخطوة أولى على طريق تصفية القضية الفلسطينية.

    ثانياً: ترجع أسباب رفض نتانياهو للمبادرة الفرنسية إلى عناصر القوة التي يمتلكها، والتي تمنحه القدرة على فرض إرادته السياسية، وبعد أن أكد له موشي يعلون وزير الحرب باستحالة توقف التعاون الأمني لأن السلطة تحتاج إلى التعاون الأمني أكثر من حاجة إسرائيل إليه.

    ثالثا: لقد أفرزت سنوات التنسيق الأمني المقدس مجموعة من الأشخاص والمؤسسات والضباط والقادة والجنود الذين صاروا مرتبطين بمصالحهم مع جهاز المخابرات الإسرائيلي بشكل مباشر، وهؤلاء هم ذخر نتانياهو الاستراتيجي، وهم الذين يقدمون له المعلومة الأمنية دون الحاجة إلى تمريرها عبر الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ودون الحاجة إلى قرار رسمي بذلك، وقد اعترف قادة أمنيون إسرائيليون بأن السلطة الفلسطينية لا تقدم لهم إلا 20% من حفظ الأمن، في الوقت الذي نجحت فيه إسرائيل بحفظ أمنها بنسبة 80% معتمدة على مصادرها الأمنية الخاصة.

    يبدو أن واقع الحال في الضفة الغربية يغني عن السؤال، ويفسر حالة التخبط الذي تعيشه القيادة الفلسطينية التي عجزت عن تطبيق قرار المجلس المركزي الذي صدر قبل أكثر من سنة وشهرين، والذي طالب بوقف التنسيق الأمني فوراً، ومع ذلك فاللجنة المركزية لحركة فتح تناقش وقف اللقاءات الثنائية، مع الإبقاء على التعاون الأمني قائماً، وأزعم أن هذه الحالة من التخبط هي التي أثرت في استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة “أوراد” في شهر مارس الماضي، حيث ارتفعت نسبة التأييد لاستخدام الوسائل المسلحة ضد جنود ومستوطني الاحتلال إلى 87%، وهذا يعني أن التأييد للتنسيق الأمني لا يتعدى نسبة 13% فقط، وهذا ما أكده استطلاع الرأي الذي أفاد أن نسبة 14% من الفلسطينيين فقط، هم الذين يؤيدون مقولة محمود عباس الشهيرة: بأن الانتفاضة الحالية “الهبة الشعبية” تعبر عن حالة إحباط الشباب، أي أن 87% من الفلسطينيين لا يتوافقون مع منهاج محمود عباس السياسي.

    ولكن المفاجئ أكثر في استطلاع رأي مؤسسة “أوراد” هو تراجع التأييد لعقد مؤتمر دولي يفرض الحل على الجانبين، فجاء التأييد بنسبة  14% فقط. وهذه النسبة تتعارض كلياً مع أفكار عباس، الذي يتوسل كل الوقت لعقد مثل هذا المؤتمر.

    فإذا أضفنا إلى النسب السابقة نسبة 17% من الشعب الفلسطيني فقط، تؤيد المقاومة غير العنيفة، فمعنى ذلك أننا أما حقائق رقمية مذهلة، لا يرتقي فيها التأييد لأفكار محمود عباس ومنهاجه التفاوضي وقناعته السياسية عن 14%  إلى 17% كحد أقصى.

    واقع الحال هذا يملي علي الشعب الفلسطيني أن يرتب بيته الداخلي أولاً، كخطوة أولى على طريق تصحيح مساره السياسي من خلال قيادة جديد قادرة على ضبط إيقاع الوجود وفق الموجود من امكانيات وطاقات وثقة بالنفس، وقدرات قابلة للتبلور وقادرة على التطور من خلال المواجهة اليومية للمؤامرة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوامعتصماه حلب تحترك
    التالي الجيوش الوطنية والثورات العربية ـ دراسة منهجية تجريبية موثقة
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter