Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » سوريا، نكبة الأرض والإنسان !
    تحرر الكلام

    سوريا، نكبة الأرض والإنسان !

    عادل محمد عايش الأسطلعادل محمد عايش الأسطل5 مايو، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الوقت الذي كان الكل يحرص على بقاء وقف النار متماسكاً بين الجهات المتصارعة في سوريا، جرت مصائب مأساوية جديدة، اعتصرت لها القلوب، وشابت من هولها الولدان، بحيث لا يُمكن لأحدٍ كان، المرور عنها بسهولة، قبل أن يسأل الله تعالى، الشهادة للضحايا، والموت الزؤام للفاعلين أيّاً كانوا.

    الاحتجاجات التي بدأت في سوريا منذ 2011، لم تعمر طويلاً، بسبب تطوّرها إلى حربٍ أهليّة، شملت أنحاء البلاد، وخاصة عندما توصلت الحكومة السوريّة والمعارضة إلى قناعة، بأن الجلوس معاً لا فائدة منه، ثم ما لبثت الأوضاع حتى أخذت طوراً أخر، بدخول أطرافٍ أخرى إقليمية ودولية في أتونها، وبأهداف متناقضة وأحياناً متشاركة، وسواء من حيث المصالح الخاصة، أو من حيث الرغبة في محو سوريا من الخريطة الدولية باعتبارها الدولة المتبقية من دول الممانعة.

    ففي البداية لم يكن داخل سوريا أي تواجد لأي قوىً خارجية، لا قوات الناتو، ولا قوّات أمريكية و لا تركيّة، ولم تكن هبطت أي قوات إيرانية، أو من مقاتلي تنظيم حزب الله، أو قوّات روسيّة، كما لم تكن هناك أيّ جماعات مسلحة، كتنظيم الدولة “داعش” وجبهة النصرة وغيرها، باعتبارها جماعات إسلاميّة، أخذت على عاتقها مهمّة إزالة النظام السوري وإقامة الدولة الإسلامية، فالأطراف السوريّة، هي التي انقسمت على نفسها، وهي التي استدعت تلك القوى، والتي رأينا كيف فاقت مضارّها على منافعها، فيما لو كانت منافع. 

    على مدار الأزمة، كنّا حصلنا على المزيد من المشاهد الدمويّة المؤلمة، ومن الصور الكارثيّة القاتلة، وسواء من حيث أعداد القُتلى  والجرحى والمفقودين، أو من حيث لجوء الملايين من الهرب والنجاة بأنفسهم إلى خارج البلاد، ناهيكم عن الأوضاع التي طافت بالشرور والأضرار على مقدرات البلاد ومدّخراتها.

    فقد أنبأت تلك الصور والمشاهد وبشكلً واضح، بأن سوريا مصيرها التفسخ والانقسام، وفي ضوء أنّ كثيرين باتوا مقتنعين، بأنّ القوى العالمية الكبرى، هي متواطئة بالفعل في التضحية بالمكانة السورية وبالإنسان السوري، وحتى في حال لم يبقَ على الأرض نافخ نار، وذلك في سبيل تطبيق خريطة جديدة للمنطقة، تفوق مؤامرة (سايكس بيكو)، والتي مزّقت الأفئدة العربيّة قبل تمزيق بلدانها.

    كان الأسوأ، هو أن ضراوة الحرب بين الأطراف المتقاتلة بدت متكافئة، حيث كانت وفي كل يوم، تتبادل ادعاءات النصر المؤزّر على الخصوم، إمّا بالإعلان عن قتل المزيد من المقاتلين، أو بدحرهم والاستيلاء على عتادهم، أو بتحرير الأرض أو باستردادها، ولذلك كان أمد الحرب ممتداً وحافلاً باقتراف الجرائم، والتي ليس لها رخصة أو غفران.

    خلال الفترة الأخيرة، كنّا شهدنا ما يُشبه التعاونات بين الجيشين الأمريكي والروسي، والتي أسفرت عن التوصّل إلى اتفاق حول وقفٍ لإطلاق النار، ليس حناناً بسوريا، أو لإنجاح(مفاوضات جنيف) المنتظرة، وإنما لضيقهما ذرعاً بنشاطات وأهداف بعضهما البعض، حيث لم تكد تهدأ الأوضاع وتزول المخاوف، حتى عاودت الحرب أوارها وعلى نحوٍ أشد، بحيث ضجّت الضمائر الحيّة بأجمعها، عندما شاهدت كيف يتم تدمير حلب على رؤوس سكانها.

    إن ما لا يقل خطراً، هو أن القوى المتدّخلة، لا يُمكنها التخلّي بسهولة عن الأهداف التي خاضت تدخلاتها من أجلها، وفي ظل عدم تواجد أهداف وسطيّة أو إنسانية مشتركة ذات قيمة، ولذلك فإن كافة الجبهات ستكون غير قابلة للهدوء، وفي ضوء أن تلك القوى تستعد لخوض جولات أخرى جديدة من المعارك، وبدون أي حساب للأرض والإنسان.

    على أي حال، وبناءً على تطورات الأوضاع هناك، فإن أحداً لم يعُد، وحتى من ليس لديه حفنة من ضمير، له القدرة على استيعاب ما يحدث، خاصة وفي حضور يقين لا جدال فيه، بأن ما يحدث من قتل وتهجير، وتدمير وتخريب، هو يتلاءم والمصالح الأمريكية والوجود الإسرائيلي منذ البداية، وفي النهاية، ستكون له آثاراً استراتيجية بعيدة المدى، لا تنحصر على سوريا بمفردها، بل ستشمل النطاق العربي برمّته.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبالتفاصيل.. مؤامرة إماراتية مصرية روسية على الشعب السوري بقيادة أحمد الجربا
    التالي في يوم الصحافة
    عادل محمد عايش الأسطل

    كاتب فلسطيني من خانيونس

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter