Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » رحيل المفكر عثمان أبو غربية: قصة حياة مملوءة بالعطاء والتفاني للوطن
    تحرر الكلام

    رحيل المفكر عثمان أبو غربية: قصة حياة مملوءة بالعطاء والتفاني للوطن

    رامي الغف21 أبريل، 2016آخر تحديث:2 سبتمبر، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس بالهين اختصار حياة المفكرين والمنظرين والحكماء والقادة الميامين، بكلمات تُسطر في مقال إلا ان ذكر العظماء، واجبٌ إنساني يقع ضمن حقوق من أفنى حياته لخدمة المواطن والقضية والوطن.

    قال أحد الحكماء خير المقال ما صدقه الفعال، وقليل هم الرجال الذين اتَّصَفوا بِأصدق القول المقترن بالعمل الحقيقي، وكثيرا ما نرى، أن أصحاب الرؤية الحكيمة، لا يستوعب معاصروهم أفكارهم، إلا بعد رحيلهم، فلا خير في القول إلا مع العمل.

    بأرض بيت المقدس الزاكية، وعلى ربوة عالية، مطلة على المسجد الأقصى، يلوح بريق قبة ذهبية تعانق السماء، في البقعة المباركة والمقدسة والتربة النقية الطاهره، التي احتوت قبة الصخرة المشرفة، من مدينة القدس، المدينة التي أنجبت الأساطين من العلماء والمفكرين، حيث معقل العلم ومدرسة الفقه، ووادي المقدس طوى، ومن عائلة الجهاد والعلم والتضحية، آل أبو غربية الكرام، ولد القائد المفكر والمنظر العظيم الفريق عثمان ابو غربية.

    المواقف هي من تخّلد رجالها، والرجال هم من يصنعون أمجاد الشعوب، وبوقت قل به الرجال، واكتظ الزحام بالأشباه، وزمنٍ تراجعت به المواقف وتوارت خلف جدران الخضوع، سمق ابو غربية بقامته الشاخصة، كالطود الشاهق والجبل الأشم، حاملاً لواء النصر في ميادين المواجهة، شاحذاً سيف الجهاد في سوح المناجزة، متوشحاً بإزار النضال والجهاد والعلم، على بصيرةٍ من أمره، يقود ركب المجاهدين، في طريق ابو عمار الياسر.

    عثمان ابو غربية، إسم لا يغيب عن ذاكرة الدنيا، ولا تمحوه المدلهمات، أو تغيبه النوازل، لأنه كان مشروعاً متكاملاً، في بناء الأمة، وإعلاء عزتها ورفعة شأنها، وكان سفراً خالداً تستضيء بنور فكره الأجيال، جيلاً بعد آخر، وقد حمل مضامين المقاومة والفكر بكل معانيهام، ليعطينا دروساً عظيمة، في بناء المجتمعات الإنسانية، التي تتكامل فيها الهوية الفلسطينية العربية.

    إن التجذر التاريخي، والأصل الأصيل والمَحتد المتأصل في رحاب التاريخ يضفي على الإنسان وشاحا من الهيبة والوقار، ويغدق عليه هالة من الإجلال والإكبار والاعتزاز، وان هذه الإشراقات الباهرة، والمزايا المميزة، والحضور المتألق يمتلكها بجدارة وأصالة الأخ المناضل عثمان ابو غربية حيث تحمل الكثير الكثير من القهر والغربة والتشريد والسجون والتعذيب، ولكنه ظل كشجرة برتقال فلسطين شامخا يقاوم كل ممارسات الظلم والاستبداد الصهيوني المقيت، فأبو غربية وبدون أدنى شك قد برهن بالفعل والتفاعل بأنه قيادة شابة موهوبة استقطبت انتباه وإعجاب كل الذين شاهدوا وتابعوا في أحاديثه الشائقة ولقاءاته المثمرة، والذي هو بحق عمارة هندسية موشحه بألوان قشيبة ومتنوعة، فوجدناه بحق حقيق قائدا جماهيريا ينغمس في مسامات المقهورين والمعوزين والمهمشين، ويعبر عن تطلعاتهم ويتفانى من اجل تحقيق طموحاتهم، لأنه متمسك بعروة الشعب والدين والوطن، فقد أغنى الساحة الفلسطينية بطروحات يقينية وجوهرية وغنية بالأفكار الموضوعية الصادقة والناطقة بآمال بهية ينشدها كل الذين افترشوا بساط الفقر والمرض والحرمان والقهر، فهو يمتلك مغناطيسية قوية الجذب لكل من يشاهده ويسمعه، فحديثه ثري بالصدق والحرص والأمانة والأمل، ومعالجاته الصائبة تتجلى بكل الوضوح وفي كافة المجالات التي يخوض غمارها باقتدار ملفت للنظر وسالب للإعجاب والانبهار.

    إن الاخ عثمان ابو غربية الذي يتوّج بإرثه الفلسطيني الأصيل الضارب في أعماق تاريخ الحضارة الفلسطينية بحقبها وأجيالها وإحداثها الجسام وطفراتها المتتالية وتقدمها المتواصل منطلق من امتداده المقدسي الجذور وثقافته العقائدية الدينية الصلبة، متدرع بالأمجاد الوطنية لأسرة أبو غربية الجهادية وما قدمته من شهداء بررة وتضحيات جسام في مقارعة الظلم والطغيان الصهيوني والوقوف الى جانب المستضعفين على الصعيدين الفلسطيني والعربي، فهذا القائد المثقل بأعباء الهم الفلسطيني الجسيم وجرحه الفاغر النازف وهو يمر في أصعب وأحلك مرحلة من توجهه الجديد، مراهن على موقف شعبه وصموده وتضحياته ودعمه، وبهذه الهيئة المهيبة وهذه التركيبة العجيبة رسم أبو عبدالله ابو غربية مسار الخط السياسي لفلسطين ما بعد الحكم الصهيوني وعودتهم إلى أرض الوطن، فالتزام عقائدي واضح وتمسك بثوابت وطنية مطالب بانتزاع حقوق مشروعة علاقات قائمة على احترام متبادل ومصالح مشتركة.

    القائد ابو عبد الله الذي تتوهج في صدره جذوة الحماسة والمثابرة والتفقد والمتابعة، نجده ينهض بعدة جولات ميدانية للمحافظات ليطلع شخصيا على مشاكل وطلبات وهموم ومقترحات المواطنين، ويعمل بكل تفان وجدية ومتابعة على تنفيذها أو حلها، وقد استوقفتني وأدهشتني الكثير من جولاته وآخرها زيارته لقطاع غزة، الذي عبر بأمانة عن التفاف وإعجاب وتأييد جماهير القطاع لهذا الزائر الذي يحمل بين حناياه همومهم وآلامهم وآمالهم وطموحاتهم، وان الجماهير تعي من هو هذا الإنسان المتفقد الذي تمور في نفسه قوة وفاعلية، واندفاع الشباب من اجل صنع مستقبل مشرق، وحياة كريمة، كما انه حريص بامتياز على طلبات المثقفين والجامعيين والموظفين في كل مفاصل الحكومة فنفسه وروحه وقلبه مفتوح لكل طلب مشروع ولكل غاية متسامية ومشروعة، انه بحق مستودع كبير يضم اصدق المشاعر وأسمى العواطف لكل إنسان بلا بيت بلا عمل بلا وظيفة بلا ضمان وانه قد التزم شعار ((الوطنية الحقة هي الخدمة غير المشروطة لهذا الوطن العريق)) وسيظل هذا الرجل الأنموذج بعيدا كل البعد عن المطالب الذاتية والامتيازات الشخصية، فانه لا ولم ولن يطمح بأي منصب مهما تعالى، ولم يفكر بأي امتياز مهما تسامى، ولا يرقد في ذهنه وفي قلبه أي طموح ذاتي، فطموحه الأول هو خدمة الوطن وسعادة الجماهير.

    لم يكن التأكيد على استقلالية القرار السياسي الفلسطيني في جميع الحوارات واللقاءات التي أجراها ابو غربية مع مسئولي القوى والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وأحرار وشرفاء الوطن أمرا طارئاً وشعارا مستهلكا بل هو امتداد لتصميم ارسي وثبت ركائزه شهيد فلسطين ياسر عرفات عندما قال نحن لسنا نسخة مستنسخة من أي حركة ولن نكون ذيلا لأحد، فلم تكن جولات ولقاءات ابو غربية الإقليمية والعربية والدولية مجاملات دبلوماسية، بل كانت ورش عمل فاعلة لإعادة الوطن الى منظومته الدولية وموقعه اللائق فيها، وسعيا جادا لترميم العلاقات العربية والإقليمية التي أختلقها أعداء وطننا، ولقد كان لحضوره المتميز أثرا فاعلا على كافة الصعد المحلية والعربية والدولية، كيف لا وهو سليل أسرة ابو غربية المقدسية المجاهدة وامتداد مرجعيتها العالمية المدوية الأصداء والمترامية الإطراف ومع كل هذه التضحيات ظل ابو غربية يحصد سلبيات المرحلة ويتحمل أوزار أخطاء الذين استثمروا الفرصة واستأثروا بحركة فتح وحققوا المكاسب الشخصية والفئوية الضيقة وظلوا متمسكين بمناصبهم رغم رداءة أدائهم وفشلهم وإخفاقهم في تحقيق أدني نجاح منجز في مشروع سياسي او اقتصادي أو ثقافي او امني او خدمي فلسطيني.

    القائد ابو غربية، هو النفس الزكية، وقصة المجدٍ والخلود، التي احتوت بمضامينها عنان سماء الوطن الفلسطيني، وأظلت بوهجها أصقاع الأرض الفلسطينية، وصرخةً مدويةً اخترقت الحجب والإتجاهات، فأسقطت قلاع الأعداء والطغاة، وزعزعت عروش المحتلين، إنه القول الفصل والكلمة الحق التي هي العليا.

    عثمان ابو غربية، هي خاتمته الحسنة، التي نالها قائدنا، إذ انغمست روحه حيث ذلك الألق الكفاحي والنضالي والإيماني معا، ومع تلك الأنفاس الملكوتية، عند مسرى النبي محمد، لتكون خاتمة حياته من حيث إبتدئها، مع ذلك المعشوق والملهم، ليدفن جثمانه متجه إلى احضان السماء، وصوته منادياً يملأ آفاق الأرض، ها قد جئتك يا أبتاه ويا جداه ويا عرفاتاه فضموني إليكما.

    عثمان ابو غربية سلام عليك يوم ولدت، وسلام عليك يوم ناضلت وقاومت، وسلام عليك يوم إصابتك وإعتقالك، وسلام عليك يوم وفاتك، وسلام عليك يوم تبعث حيا.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter