Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » دور الحكماء ورجال القانون في الضفة الغربية في مواجهة التحديات الوطنية والاحتلال
    تحرر الكلام

    دور الحكماء ورجال القانون في الضفة الغربية في مواجهة التحديات الوطنية والاحتلال

    د. فايز أبو شمالة17 أبريل، 2016آخر تحديث:3 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا تقف الرجولة والكرامة في الضفة الغربية على الشباب الغاضب الثائر الرافض للاحتلال، بل أثبت الحكماء أنهم رجال يتصدون للباطل، ويرفضون مهانة الصمت على الضلال، فتحرك القانونيون في الضفة الغربية بحسهم الوطني المسئول بشكل لا يتجافى مع حس الشباب المندفع للتضحية، وقالوا كلمتهم الوطنية التي تلجم كل أولئك المدافعين عن التجاوزات، وطالبوا بسحب قرار تشكيل المحكمة الدستورية، والتريث في هذه الخطوة إلى حين تتوفر المتطلبات الدستورية اللازمة لها، وفي مقدمتها إنجاز المصالحة.

    هذا الموقف الجريء الشجاع الذي يقدمه رجال القانون يعكس حالة فلسطينية من التمرد على التفرد، والمطالبة بضرورة العودة للشعب الفلسطيني ومؤسساته لتأخذ دورها بتجرد، بما في ذلك انهاء الانقسام كشرط لاستمرار العدالة تحت ظلال القانون النزيه عن التعصب الحزبي، كما جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم”، وبالتنسيق مع مجلس منظمات حقوق الإنسان، وبمشاركة المفوض العام للهيئة د. فارسين شاهين، وعضو اللجنة التنسيقية لشبكة المنظمات الأهلية عصام العاروري، ورئيس مجلس القضاء الأعلى سابقا المستشار عيسى أبو شرار، ومدير عام الهيئة د. عمار الدويك.

    ولا يمتلك الشعب الفلسطيني المقاوم إلا تثمين هذه الوقفة الرجولية من قانونيين يبدون حرصهم على استقلالية الوطن فلسطين كحرصهم على استقلالية القانون الأساسي، وهم يؤكدون أن صمت الحق في وجه الباطل عار يدنس الشرفاء، وأن المجاملة على حساب القانون جريمة لا يقبلها إلا الأذلاء، وأن الانزواء بالمناصب بالمكاسب خيانة لا يستسيغها إلا الجبناء، وراحوا يقدمون الحقائق التي تعزز مطالبتهم بسحب قرار تشكيل المحكمة الدستورية، وهي كالتالي:

    1-    افتقار الشعب الفلسطيني إلى السيادة، التي تمثل المحكمة الدستورية أحد مظاهرها.

    2-    عدم توفر الكوادر البشرية اللازمة لإشغال المناصب الخاصة بمثل هكذا محكمة.

    3-    الخلاف في فلسطين سياسي وليس قانوني، بالتالي فإن الخلاف السياسي بحاجة إلى أساليب ووسائل سياسية لإنهائه، وانهاء الانقسام.

    4-    إن تشكيل المحكمة في ظل الانقسام، تهمة بعدم الحيادية، وأنها محكمة الطرف الذي شكلها.

    5-    لا يمكن أن تحل المشاكل القائمة، في ظل غياب المجلس التشريعي.

    6-    وجود آراء مسبقة منشورة لرئيس المحكمة الدستورية، بشأن عدد من المسائل، أمر يخصه، لكنه يستدعي إبعاده عن أية قضية أبدى رأيه فيها.

    ملاحظة، لقد نشر رئيس المحكمة الدستورية المعين د. محمد قاسم مقالاً سنة 2013، حدد فيه رأياً مسبقاً بالقانون الأساسي، وحدد موقفاً مسبقاً من صلاحية المجلس التشريعي الفلسطيني.

    7-    على أعضاء المحكمة قطع صلتهم بأي تنظيم سياسي.

    8-    تشكيل المحكمة الدستورية في هذا الوقت وبهذا الشكل سيسمح للسلطة التنفيذية بالهيمنة على باقي السلطات.

    9-    على القاضي المعين في المحكمة الدستورية أن يكون قد شغل منصبا قضائيا رفيعا لمدة خمس سنوات.

    ملاحظة: وهذا البند لا ينطبق على د. محمد قاسم المعين رئيس المحكمة، حيث لم يعمل في فلسطين بأي منصب قضائي، وقضى حياته يعمل في الجامعات المغربية.

    10-    ضرورة أن يأتي تشكيل المحكمة، كخطوة لاحقة تتوج إعادة الحياة الدستورية، المتمثلة بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وإعادة توحيد القضاء.

    11-     المحكمة الدستورية تفترض وجود الدستور، ولإقرار الدستور لا بد من عرضه على الاستفتاء العام، واذا تعذر ذلك تعرض مسودة الدستور على المجلس الوطني، وإذا تعذر ذلك أيضاً، يعرض على المجلس المركزي، الذي يملك صلاحية اقرار المسودة في هذه الحالة.

    12-    هناك تخوف من أن يكون تشكيل المحكمة هو بغية الانتقال من منظومة القانون الأساسي، إلى منظومة جديدة فيها كثير من الغموض.

    على الشعب الفلسطيني بتنظيماته وفعالياته كافة أن يقف ضد تشكيل المحكمة الدستورية، فالتفرد بالقرار السياسي والسيادي الذي يذبح حركة حماس وحركة الجهاد والجبهة الشعبية والديمقراطية، هو نفسه الذي يسن السكين سراً وعلانية ليذبح حركة فتح، لأن الوطن الذي لا يحكمه القانون الأساسي هو الوطن الذي تأسره المآسي، وتحاصره المعاصي.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter