Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » فيصل القاسم.. متى تكف عن الترويج لـ إسرائيل كي تدوس بشار؟
    تقارير

    فيصل القاسم.. متى تكف عن الترويج لـ إسرائيل كي تدوس بشار؟

    وطنوطن16 أبريل، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإعلامي فيصل القاسم watanserb.com
    الإعلامي فيصل القاسم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عصام عبدالعزيز – وطن (خاص)

    فيصل القاسم الإعلامي “الثائر” من قبل أن تثور الشعوب العربية يطلق قذائفه تجاه بشار الأسد ليلاً نهارا عبر مواقع التواصل الإجتماعي تصيب من تبقى يدافع عن جرائم الرئيس المقاوم وكما تبدو انفعالاته عبر برنامجه الاتجاه المعاكس تبدو كذلك كتاباته التي صار يشطح فيها كثيرا من قهر رجل على وطنه الممزق وشعبه المشرد والمذبوح حتى صار يتخبط بين اعتبار الجيش المصري جيشا وطنيا مقارنة مع الجيش السوري وبين إسرائيل التي تقلب الدنيا من أجل مواطن إسرائيلي واحد وبين أنظمة عربية تبيد شعوبها ان طالبوا بحقوقهم.

    لا يقصد القاسم بالطبع أن يقترح استفتاء على العرب بين طغاة عرب يحكمونهم أو الحصول على جنسية إسرائيل التي تحمي مواطنها وتحرق الفلسطينيين وتقتلهم وتستعمر أراضيهم من أجله انما قصد تعرية أنظمة حولت المواطنين إلى دواب ولكنه أفرح الصهاينة بما ظلوا يكررونه على الدوام بأنهم واحة الديمقراطية بين محيط عربي متخلف يحكمه الطغاة بالحديد والنار.

    وهي ليست المرة الأولى الذي يتحدث فيها عن إنسانية إسرائيل مقارنة في بشار الأسد وهو الذي يدرك ان لا افضلية بين قاتلين ومحتلين ومستبدين.

    فان صارت فلسطين منسية عند العرب لا ينبغي ان نجمل إسرائيل في صحوة عربية مفاجئة اصبحت دارجة هذه الأيام بمواقف الأنظمة والإعلاميين وهي اكتشاف ان إسرائيل ليست عدوا بل حليفا.

    والقاسم ليس من بين هؤلاء كما نعتقد غير انه مؤخرا ومن شدة غيظه سار في مساق لا ينبغي أن يسير فيه خصوصا بعد ان ظل يربط سابقا علاقات التعاون بين الأسد المقاوم وإسرائيل.

    على الأقل احتراما للفلسطينيين المنسيين يتعين على القاسم أن يتوقف عن عقد هذه المقارنة.

    احتراما لشهدائهم ولأسراهم ولأراضيهم المغتصبة من أجل ان تظهر إسرائيل كما تروج لنفسها بأنها ليست دولة إحتلال بل دولة ديمقراطية مستهدفة من محيط عربي إرهابي.

    وقد كانت المقارنة التي عقدها القاسم حول هبة إيطاليا دفاعا عن مواطنها الذي عذب وقتل في مصر وبين ما يفعله النظام المصري جيدة إلى ان عرج إلى إسرائيل فكتب يقول:

    إن قضية الطالب الإيطالي تذكرنا بقضية الأسير الإسرائيلي الشهير شاليط الذي أسرته حركة حماس قبل سنوات. لم تهدأ إسرائيل بعدها يوماً واحداً وهي تحاول بكل الطرق والأساليب استعادة مواطنها المخطوف. وقد جعلت منه قضية رأي عام إسرائيلي، لا بل عالمي، بحيث لم يبق إنسان في الشرق والغرب إلا وسمع باسم شاليط الإسرائيلي. وقد كتبت وقتها مقالاً بعنوان: «شاليط الإسرائيلي، وشلّووط العربي»، أوضحت فيه أن الفرق بين المواطن الإسرائيلي والغربي من جهة والمواطن العربي من جهة أخرى كالفرق بين الإنسان والشلووط، أي الشحاطة. وعندما نبادل نحن العرب أسيراً إسرائيلياً بألف أسير عربي، فهذا اعتراف عربي صريح بأن كل إنسان إسرائيلي أو غربي يساوي ألوف العرب. هل شاهدتم يوماً بلداً عربياً يبادل عربياً بإسرائيلي؟ معاذ الله، فكل مليون شلووط عربي بشاليط إسرائيلي أو أوروبي واحد. يا بلاش!

    لاحظوا الآن كيف تسعى إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة لاسترجاع رُفات الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين الذي اخترق النظام السوري لسنوات ثم أعدموه في دمشق قبل عقود. هل تعلمون أن أي اجتماع بين القيادة الإسرائيلية والروسية هذه الأيام يمضي الإسرائيليون نصفه في إقناع روسيا بالتوسط لدى النظام السوري كي يفرج عن رفاة كوهين كي يعيدوا دفنه في إسرائيل؟ ولن نتفاجأ إذا قام بشار الأسد بتسليم رُفاة الجاسوس الإسرائيلي لروسيا كي تسلمه بدورها لإسرائيل ليكسب مزيداً من الرضا الإسرائيلي.

    لاحظوا الفرق بين إسرائيل والنظام السوري، فبينما تطلب إسرائيل من الرئيس الروسي بوتين ليل نهار المساعدة باسترداد رُفات مواطنها كوهين من سوريا، نرى أن بشار الأسد يطلب من بوتين المساعدة في ذبح السوريين واستخدام كل أنواع الأسلحة الروسية الحديثة الفتاكة لقتل الشعب السوري وتدمير سوريا. وقد اعترف بوتين نفسه بأن سوريا أصبحت أفضل مكان لتجريب الأسلحة الروسية.

    الزعيم الذي يستخف بشعبه، ويقيم وزناً للشعوب الأخرى ليس محط احترام لدى الخارج، بل هو محط ازدراء واحتقار.

    احترموا شعوبكم كي يحترمكم الآخرون.

    تعلموا من إيطاليا وإسرائيل!

    إسرائيل بشار الأسد سوريا فيصل القاسم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالفنّان السوريّ “عبد الحكيم قطيفان” يوجّه رسالةً لـ”الثوار” .. ماذا قال فيها!؟
    التالي هكذا علّق الشاعر الفلسطينيّ “تميم البرغوثي” على تظاهرات #جمعة_الأرض
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. خبير كلاب on 16 أبريل، 2016 6:34 م

      فيصل القاسم لديه حق والسبب أن الشعب السوري أحتضن الفلسطينيين واعتبرهم أخوة منذ عام 1948 أي قبل بيت الأسد وقبل العلويين, لكن للاسف رد فلسطينيي سوريا الجميل بمنتهى النذالة والغدر والخسة, اليوم كل فلسطينيي سوريا مع المجرم بشار يقاتلون معه ضد الشعب السوري.
      فوق ذلك بيطلع الخرا محمود عباس والخرا الثاني عبدالباري عطوان يعلنون حبهم ودعمهم للخرا ابن الخرا بشار أسد, وياتي ابطل الاذاعي خالد مشعل ليبعث برقية تأييد لبوتين في أول يوم قصف للطيران الروسي للشعب السوري.
      كل الشعب السوري صار يعتبر الفلسطينيين أعداء له بسبب رذالات فلسطينيي سوريا.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter