Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » فيصل القاسم يثير الجدل بتصريحاته حول إسرائيل وبشار الأسد في الإعلام العربي الحديثة
    تقارير

    فيصل القاسم يثير الجدل بتصريحاته حول إسرائيل وبشار الأسد في الإعلام العربي الحديثة

    وطن16 أبريل، 2016آخر تحديث:16 أبريل، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإعلامي فيصل القاسم watanserb.com
    الإعلامي فيصل القاسم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عصام عبدالعزيز – وطن (خاص)

    فيصل القاسم الإعلامي “الثائر” من قبل أن تثور الشعوب العربية يطلق قذائفه تجاه بشار الأسد ليلاً نهارا عبر مواقع التواصل الإجتماعي تصيب من تبقى يدافع عن جرائم الرئيس المقاوم وكما تبدو انفعالاته عبر برنامجه الاتجاه المعاكس تبدو كذلك كتاباته التي صار يشطح فيها كثيرا من قهر رجل على وطنه الممزق وشعبه المشرد والمذبوح حتى صار يتخبط بين اعتبار الجيش المصري جيشا وطنيا مقارنة مع الجيش السوري وبين إسرائيل التي تقلب الدنيا من أجل مواطن إسرائيلي واحد وبين أنظمة عربية تبيد شعوبها ان طالبوا بحقوقهم.

    لا يقصد القاسم بالطبع أن يقترح استفتاء على العرب بين طغاة عرب يحكمونهم أو الحصول على جنسية إسرائيل التي تحمي مواطنها وتحرق الفلسطينيين وتقتلهم وتستعمر أراضيهم من أجله انما قصد تعرية أنظمة حولت المواطنين إلى دواب ولكنه أفرح الصهاينة بما ظلوا يكررونه على الدوام بأنهم واحة الديمقراطية بين محيط عربي متخلف يحكمه الطغاة بالحديد والنار.

    وهي ليست المرة الأولى الذي يتحدث فيها عن إنسانية إسرائيل مقارنة في بشار الأسد وهو الذي يدرك ان لا افضلية بين قاتلين ومحتلين ومستبدين.

    فان صارت فلسطين منسية عند العرب لا ينبغي ان نجمل إسرائيل في صحوة عربية مفاجئة اصبحت دارجة هذه الأيام بمواقف الأنظمة والإعلاميين وهي اكتشاف ان إسرائيل ليست عدوا بل حليفا.

    والقاسم ليس من بين هؤلاء كما نعتقد غير انه مؤخرا ومن شدة غيظه سار في مساق لا ينبغي أن يسير فيه خصوصا بعد ان ظل يربط سابقا علاقات التعاون بين الأسد المقاوم وإسرائيل.

    على الأقل احتراما للفلسطينيين المنسيين يتعين على القاسم أن يتوقف عن عقد هذه المقارنة.

    احتراما لشهدائهم ولأسراهم ولأراضيهم المغتصبة من أجل ان تظهر إسرائيل كما تروج لنفسها بأنها ليست دولة إحتلال بل دولة ديمقراطية مستهدفة من محيط عربي إرهابي.

    وقد كانت المقارنة التي عقدها القاسم حول هبة إيطاليا دفاعا عن مواطنها الذي عذب وقتل في مصر وبين ما يفعله النظام المصري جيدة إلى ان عرج إلى إسرائيل فكتب يقول:

    إن قضية الطالب الإيطالي تذكرنا بقضية الأسير الإسرائيلي الشهير شاليط الذي أسرته حركة حماس قبل سنوات. لم تهدأ إسرائيل بعدها يوماً واحداً وهي تحاول بكل الطرق والأساليب استعادة مواطنها المخطوف. وقد جعلت منه قضية رأي عام إسرائيلي، لا بل عالمي، بحيث لم يبق إنسان في الشرق والغرب إلا وسمع باسم شاليط الإسرائيلي. وقد كتبت وقتها مقالاً بعنوان: «شاليط الإسرائيلي، وشلّووط العربي»، أوضحت فيه أن الفرق بين المواطن الإسرائيلي والغربي من جهة والمواطن العربي من جهة أخرى كالفرق بين الإنسان والشلووط، أي الشحاطة. وعندما نبادل نحن العرب أسيراً إسرائيلياً بألف أسير عربي، فهذا اعتراف عربي صريح بأن كل إنسان إسرائيلي أو غربي يساوي ألوف العرب. هل شاهدتم يوماً بلداً عربياً يبادل عربياً بإسرائيلي؟ معاذ الله، فكل مليون شلووط عربي بشاليط إسرائيلي أو أوروبي واحد. يا بلاش!

    لاحظوا الآن كيف تسعى إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة لاسترجاع رُفات الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين الذي اخترق النظام السوري لسنوات ثم أعدموه في دمشق قبل عقود. هل تعلمون أن أي اجتماع بين القيادة الإسرائيلية والروسية هذه الأيام يمضي الإسرائيليون نصفه في إقناع روسيا بالتوسط لدى النظام السوري كي يفرج عن رفاة كوهين كي يعيدوا دفنه في إسرائيل؟ ولن نتفاجأ إذا قام بشار الأسد بتسليم رُفاة الجاسوس الإسرائيلي لروسيا كي تسلمه بدورها لإسرائيل ليكسب مزيداً من الرضا الإسرائيلي.

    لاحظوا الفرق بين إسرائيل والنظام السوري، فبينما تطلب إسرائيل من الرئيس الروسي بوتين ليل نهار المساعدة باسترداد رُفات مواطنها كوهين من سوريا، نرى أن بشار الأسد يطلب من بوتين المساعدة في ذبح السوريين واستخدام كل أنواع الأسلحة الروسية الحديثة الفتاكة لقتل الشعب السوري وتدمير سوريا. وقد اعترف بوتين نفسه بأن سوريا أصبحت أفضل مكان لتجريب الأسلحة الروسية.

    الزعيم الذي يستخف بشعبه، ويقيم وزناً للشعوب الأخرى ليس محط احترام لدى الخارج، بل هو محط ازدراء واحتقار.

    احترموا شعوبكم كي يحترمكم الآخرون.

    تعلموا من إيطاليا وإسرائيل!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    إسرائيل بشار الأسد سوريا فيصل القاسم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. خبير كلاب on 16 أبريل، 2016 6:34 م

      فيصل القاسم لديه حق والسبب أن الشعب السوري أحتضن الفلسطينيين واعتبرهم أخوة منذ عام 1948 أي قبل بيت الأسد وقبل العلويين, لكن للاسف رد فلسطينيي سوريا الجميل بمنتهى النذالة والغدر والخسة, اليوم كل فلسطينيي سوريا مع المجرم بشار يقاتلون معه ضد الشعب السوري.
      فوق ذلك بيطلع الخرا محمود عباس والخرا الثاني عبدالباري عطوان يعلنون حبهم ودعمهم للخرا ابن الخرا بشار أسد, وياتي ابطل الاذاعي خالد مشعل ليبعث برقية تأييد لبوتين في أول يوم قصف للطيران الروسي للشعب السوري.
      كل الشعب السوري صار يعتبر الفلسطينيين أعداء له بسبب رذالات فلسطينيي سوريا.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter