Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » هدنة سوريا في خطر: تصاعد العمليات العسكرية بين النظام والمعارضة في حلب واللاذقية
    تحرر الكلام

    هدنة سوريا في خطر: تصاعد العمليات العسكرية بين النظام والمعارضة في حلب واللاذقية

    ديب الساحلي14 أبريل، 2016آخر تحديث:3 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تزايد الحديث في الآونة الأخيرة عن قرب سقوط هدنة وقف إطلاق النار في سوريا بين قوات النظام والمعارضة المسلّحة، خاصةً بعد إعلان النظام السوري البدء في عمليّة عسكريّة لإستعادة حلب، وكذلك إعلان الثوار عن عمليّة عسكريّة في ريف اللاذقية. فمعظم المعطيات الميدانيّة العسكريّة تُنبئ بأنّ الأعمال القتاليّة عادت إلى الواجه من جديد، وبزخم أكبر من ذي قبل، وفي إطار تقييم المتغييرات للمشهد العسكري السوري، أثناء اتفاق “وقف الأعمال العدائية”، فإنهمن الواضح أنّ تنظيم “داعش” يبقى الخاسر الأكبر حتى الآن من الإتفاق، حيث تسعى جميع أطراف الصراع إلى  تحسين وضعها الميداني على حسابه. فالتحالف الدولي سيعمل على تدمير وتحييد “داعش”، كون التنظيم أنهك “الجيش الحر” وفصائل “المعارضة المعتدلة” بسبب القتال المستمر معه، وهذا ما جرى فعليّاً على الأرض حيث وجهت القوات الأمريكيّة ضربات بالمدفعيّة الصاروخية لمواقع “داعش” على أطراف مدينة السويداء وبادية تدمر، من خلال راجمات (M142)، كما قامت طائرات التحالف بشن غارات جوية على مواقع التنظيم في ريف حلب والرقة، وتُشير بعض التقارير أنّ دولاًبالتحالف ضد “داعش” أرسالت قوات خاصة لسوريا مهمتها تتعلق بجمع المعلومات ورصد أهداف للعمليّات الجويّة القادمة ضد التنظيم، هذا فضلاً عن إرسال السعوديّة سرباً من طائرات “إف 15” إلى قاعدة “إنجرليك” التركية لضرب مواقعه بسوريا.

    هذا وتشعر “جبهة النصرة” أنها في وضع محرج بعد تطبيق اتفاق “وقف الأعمال العدائيّة”، وتعتقد قيادتها أنّ هناك قراراً سعوديّاً بإنهائها، لذا قررت الجبهة بتصفية “الفرقة 13” التابعة “للجيش الحر”، حيث استولت على مقارها وصادرت أسلحتها، وهي تعتبر آخر المجموعات التي قام الجانب الأمريكي بتدريبها، وتكمن أهمية هذه الخطوة بأنها تمثل ضربة موجعة “للمعارضة المعتدلة”، وإضعافاً لموقفها التفاوضي، كما أنّ من شأنها تسهيل عمليات الفرز بين “المعارضة المعتدلة” والجماعات “الإرهابيّة”.

    أما فيما يخص النظام السوري، فإن النظام أيضاً قد أنُهك معنويّاً وعسكريّاً، بالرغم من أنّه المستفيد الأكبر من الاتفاق في ضوء استمراره في تحسين وضعه الميداني،لكن الروس لن يكونوا قادرين على إدامة العمليّات الجويّة خلال 2017، بسبب الضغط المالي الكبير في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشُها موسكو، والتي طلبت موخراً من (سوريا والعراق وإيران) بتغطية نفقات الحملة الجويّة. وبحسب نشرة “Jeans” الدفاعيّة فإن تكاليف الحملة العسكريّة الروسيّة تُقدر بحوالي مليار دولار خلال سبعة أشهر، وقد شُوهد في الآونة الأخيرة تباطؤ ملحوظ في تقديم الإسناد الجوي الروسي للعمليّات العسكرية السورية في بعض المناطق. وفي هذا الإطار فإن الإنسحاب الروسي سيستثني قاعدتي طرطوس وحميميم على أن يتم تشغليهما بعدد أقل من الطائرات وكامل معدات الحرب الإلكترونية، ومنظومات الدفاع الجوي، وبالمحصلة فإن الانسحاب لن يكون قالباً للموازين في ظل إلتزام روسي/أمريكي بمحاربة “جبهة النصرة” و”داعش”، وانحسار قوة “المعارضة المعتدلة” إلى المستوى الذي لم تعد به مجديةً للإستثمار.

    إنّ اتفاق “وقف الأعمال العدائيّة” في سوريا لن يصمُد طويلاً، والتصعيد العسكري قادم، وما يجري على الأرض السوريّة يُدلل أنّ وقف إطلاق النار ليس حقيقياً، والتقارير الأمريكيّة الروسيّة التي تُشير إلى أنّه مازال صامداً ليست دقيقة أيضاً. ولا تزال معادلة التوازن العسكري تشهد تغيرات متلاحقة، خاصةً بعد التقدم الأخير لقوات النظام السوري على أكثر من جبهة، وإعلانها عن بدء عمليّة السيطرة على حلب، إضافةً لسيطرة المعارضة السوريّة المسلّحة على مناطق في الريف الشمالي والجنوبي في حلب كانت خاضعة لسيطرة “داعش”، وإعلان الثوار معركة ريف اللاذقية، واستمرار المعارك المتفرقة بريف دمشق وجبال القلمون يُظهر أنّ هناك تغيرات عسكريّة مستمرة بالرغم من اتفاق “وقف الأعمال العدائيّة”، ومع سقوط الهدنة سيكون هناك تغيُرات كثيرة لخارطة المناطق العسكريّة إن كان لصالح النظام أو لصالح المعارضة المسلّحة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter