Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » صحفي سوري يكشف كيف سجن مصطفى طلاس ضباط جيشه تمهيدا لتولي بشار الأسد “السلطة”
    الهدهد

    صحفي سوري يكشف كيف سجن مصطفى طلاس ضباط جيشه تمهيدا لتولي بشار الأسد “السلطة”

    وطنوطن10 أبريل، 2016آخر تحديث:10 أبريل، 2016تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بشار الأسد watanserb.com
    بشار الأسد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- كشف الكاتب والصحفي السوري “نهاد الغادري” تفاصيل غير منشورة عن حيلة غريبة لجأ إليها نظام الأسد لتمرير انتقال السلطة من الأسد الأب إلى الأسد الابن عندما كان الأول ينازع على فراش الموت.

     

    وروى الغادري أن ضباط الجيش الكبار من ذوي الحضور والقرار كانوا آنذاك قلقين ولكنهم لم يدركوا خطورة حال الرئيس لئلا يثير هذا ردود فعل وربما أكثر.

     

    ويضيف صاحب صحيفة “المحرر” المحتجبة أن “الدائرة المقربة من حافظ الأسد أبلغت مصطفى طلاس وزير الدفاع بالأمر وَضرورة أن يتخذ احتياطات أمنية تعقب إعلان انتخاب بشار الأسد رئيساً وخصوصاً أن الجيش لم يكن مستعداً لهضم القصة، وكان يمكن للإعلان عن وفاة الرئيس في حال كان الضباط في مواقع قطعاتهم أن يثير قلاقل أمنية، وأن يحول فريق من رجال النظام والإعلان عن انتخاب بشار الأسد رئيسا. وكان هنالك في الأعماق أكثر من طامح وأكثر من رافض لبشار.

     

    وبحسب ما روى الغادري “دعا العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع ضباط القطعات من ذوي القرار والنفوذ لاجتماع في الأركان، ولدى حضورهم جميعاً وضعهم داخل صالة كبيرة ثم خرج بهدوء وأقفل الباب من الخارج”.

     

    وتابع الغادري: “لم يعد بإمكانهم الخروج ولا معرفة ما يجري. أيضاً، لم يعد بقدرة أحد منهم أن يتحرك أو يحرك قطعته اعتراضاً على بشار الذي كان أصغرهم بالعمر” وأردف “نهاد الغادري” سارداً تفاصيل ما حصل آنذاك عن مصدر لم يذكره ” لم تكد تمر نصف ساعة بعد إغلاق الصالة عليهم حتى أعلنت وفاة الرئيس وانتخاب بشار الأسد رئيساً. ولم يزد الوقت بين الوفاة والانتخاب على ثلاثين دقيقة أصبح الكل أمام أمر واقع اسمه بشار الأسد. لم يعد ممكناً الاعتراض أو تقديم بديل.

     

    ويختم الصحفي الحلبي معلقاً أن “ألم القصة بقي في أعماق الكبار ومازال”.

     

    ومن المعروف أن مجلس الشعب في سوريا تحايل على عقدة السن التي كانت تحول دون تولي بشار الأسد خلفاً لوالده بالتزوير فأقدم هذا المجلس على تغيير فقرة في الدستور تتعلق بخفض السن القانونية لتولي الرئاسة إلى الرابعة والثلاثين عاماً بدلاً من أربعين عاماً.

    الجيش السوري بشار الأسد حافظ الأسد سوريا مصطفى طلاس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجمال ريّان: في عهد الملك فيصل أُعطيت إدارة جزيرتا “تيران وصنافير” لمصر .. وهذا سرّ أهميتها
    التالي أحمد منصور: “نظام السيسي سيواجه أزمة مع اوروبا ولن تنفعه وجبات الرز الخليجي الدّسمة”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. خبير كلاب on 10 أبريل، 2016 10:44 م

      كلام غير صحيح أبدا وطلاس لم يكن يستطيع استدعاء مجند لاجتماع تحت الدرج فما بالك بقادة فرق وألوية!!!!!!مصطفى طلاس كان مجرد دمية مضحكة ومسخرة طوال وجوده بالسلطة, ولم يكن يملك سلطة ولا حتى على حاجبه أو حتى سائقه اللذان كانت تعينهم له المخابرات العسكرية.
      سوريا ومنذ عام 1970 وقعت تحت الاحتلال النصيري بقيادة بائع الجولان الخائن الأكبر المقبور حافظ أسد والذي قام بتسليم الجولان لاسرائيل بدون اطلاق رصاصة واحدة الى اسرائيل في حرب 1967 والتي كان عندها المقبور حافظ وزيرا للدفاع.
      وللعلم تسبب المقبور حافظ الكلب وبالتواطىء مع مشغليه في تل أبيب باندلاع حرب عام 1967, والتي لم يكن العرب مستعدين لها, والتي كان من نتائجها التي يعاني منها العرب حتى اليوم احتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والتي عادت لمصر عقب اتفاقيات الاستسلام,
      منذ عام 1970 وحتى اليوم العرب السنة في سوريا هم مواطنين من الدرجة الرابعة بعد النصيريين درجة أولى والمسيحيين درجة ثانية وباقي الطوائف (دروز وأكراد واسماعيليين وشيعة) درجة ثالثة. ومجرد الشك فقط الشك بالعربي السني في ظل الاحتلال النصيري كان ولا يزال يودي به للسجن والتصفية هو وكل عائلته وأهله.

      رد
    2. احمد الامير الحريري on 10 أبريل، 2016 11:00 م

      بكل اسف القادري كاذب ومراوغ وخادع وهو من ازلام النظام الامني ويكتب للاساء كل من وقف بوجه عائلة الاسد

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter