Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » العبادي وارتباط كوردستان بالعراق: بين السحر والواقع السياسي المعقد
    تحرر الكلام

    العبادي وارتباط كوردستان بالعراق: بين السحر والواقع السياسي المعقد

    انس محمود الشيخ مظهر8 أبريل، 2016آخر تحديث:3 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العراق watanserb.com
    العراق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما كان السيد حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء يقدم اسماء مرشحيه للكابنيته الوزارية الى البرلمان العراقي في (ظرفه المغلق) , قفز الى ذهني حينها مشهدين لم استطع التغافل عنهما …. الاول هو مشهد الساحر الذي يخرج الارانب من قبعته , والثاني هو مشهد الوجوه عديمة الملامح التي كان يختارها صدام حسين كوزراء كورد في تشكيلاته الحكومية دون اعطاء الشعب الكوردي الحق في اختيار من يمثلهم بشكل حقيقي , فكانوا لا يمثلون الا انفسهم والكراسي التي يجلسون عليها دون ان يكون لهم دور في القرار السياسي لا في الدولة العراقية ولا حتى في وزاراتهم .
    من الضروري عدم الخلط بين الوضع الكوردي والوضع العربي بشقيه السني والشيعي , خاصة في موضوعة المناصب الوزارية في العراق , لان تقييم الموضوعيين على نفس الاسس والمباديء يمثل غبنا للخصوصية الكوردية وضربا لمباديء الديمقراطية وذلك للاسباب التالية : –
    1- اذا كانت المحاصصة الطائفية والخصوصية المذهبية تمثل ظاهرة سلبية يحتم القضاء عليها في الواقع السياسي العراقي ( كما يدعي ساسة الطرفين) , فان مراعاة الخصوصية القومية تمثل جانبا ايجابيا تعكس الحالة الديمقراطية في اعطاء المكونات القومية حق اختيار من يمثلها في مؤسسات الدولة .
    2- لقد ناضل الكورد عقودا من الزمن , لترسيخ الخصوصية القومية وترسيخها , وامتلاك دور حقيقي في بناء العراق كشعب وليس كاشخاص . لذلك فاستغلال العبادي لشعار الاصلاح والقضاء على المحاصصة في اختيار وزراء كورد دون اخذ راي الشارع الكوردي او الحكومة الكوردية واحزابها تعتبر ممارسة دكتاتورية يجب منعها والوقوف بوجهها بكل السبل .
    3- ان وجود كوردستان كاقليم معترف به دستوريا يجعل من وجود اعضاء كورد في برلمان بغداد او حكومته الاتحادية تمثيلا للاقليم بمؤسساته الرسمية والدستورية مما يفرض على الحكومة الاتحادية التعامل معه على هذا الاساس وعدم القفز عليه واختيار من تشاء كاشخاص لتوزيرهم .
    لقد اثبتت التجربة على مدى قرن من الزمن استحالة خلق عراق ديمقراطي تصان فيه خصوصيات المكونات المختلفة , فالتوجهات الدكتاتورية موجودة في كل فعاليات المجتمع السياسي العراقي .. احزابا كانوا ام شخوص . مما جعل العراق يتنقل طوال قرن من الزمن بين انواع من الدكتاتوريات المركبة , فمن دكتاتورية قومية الى دكتاتورية فردية فالانتقال اخيرا الى دكتاتورية الطائفة التي يتم فيها تطويع الاحداث لتصب في صالح طائفة معينة دون باقي الطوائف . فالاعتصامات الاخيرة مثلا والتي خرجت فيها شريحة من الشعب بحجة المطالبة باصلاحات , تم التفاف ذات الجماهيرعلى مطاليبها مكتفية بخطوة تغيير شخصيات وزارية بعد ان رات فيها انها تصب في صالح سيطرة المكون الذي تنتمي اليه على مجمل الوضع السياسي .
    بناء على ما سبق نتصور ان تشكيل لجنة من الاحزاب الكوردستانية لزيارة بغداد والتباحث حول التشكيلة الوزارية الجديدة للحكومة لن تسفر عن نتائج حقيقية على ارض الواقع , وهي اضاعة للوقت والجهد في قضية تشير كل الدلائل على عدم جدوى الخوض فيها , خاصة بعد انتفاء المسوغات الحقيقية التي تجعل من السياسي الكوردستاني يتشبث بالبقاء في بغداد سواء على مستوى الوزراء او البرلمانيين , وبعد ان لم يحد هذا الوجود من تمرير المؤامرات والدسائس ضد اقليم كوردستان في كل الملفات . لذلك .. فبدلا من الاهتمام بالتوصل الى اتفاق مع بغداد حول التشكيلة الوزارية الجديدة , يفترض بهذا الوفد التباحث هذه المرة حول كيفية فك الارتباط بين بغداد واربيل والتوصل الى افكار ورؤى حولها , بغض النضر عن امكانية توجه كوردستان للاستفتاء حول تقرير المصير من عدمه , لايماني بانه حتى لو لم يتم الذهاب الى الاستفتاء لسبب او لاخر فان الاقليم يجب ان يمر بفترة من المقاطعة السياسية مع بغداد تمهيدا لمرحلة قد لا يكون الاستقلال هي ثمرتها بل التحول الى النظام الكونفدرالي مع العراق .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter