Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الحرب السنيّة الشيعيّة في العراق: هكذا دخلت الطائفيّة على ظهر الدبابة الأمريكية
    الهدهد

    الحرب السنيّة الشيعيّة في العراق: هكذا دخلت الطائفيّة على ظهر الدبابة الأمريكية

    وطنوطن3 أبريل، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العراق watanserb.com
    العراق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب شمس الدين النقاز– على ظهر الدبابة الأمريكية دخلوا بغداد، وعلى أنقاض حكم نظام الرئيس الراحل صدام حسين بنوا حكوماتهم الطائفيّة المتعاقبة، ومن الدماء العراقيّة الزكيّة شربوا ومن جماجم العراقيّين الأحرار شيّدوا القصور لهم ولعائلاتهم، هكذا أضحى وضع العراق باختصار.

     

    طائفيّة، سنّة وشيعة، حنفيّ مالكي شافعيّ أو حنبليّ، أشعريّ معتزليّ أم وهّابي، هذه هي عراق القرن الواحد والعشرين، بلد الشعراء والأمراء والفقهاء والعظماء، البلد الّذي تمّ الإعلان عن تدميره وتفتيته ووأد السلم الأهلي فيه رسميّا في 9 من شهر أفريل 2003 قبل أن تظهر القاعدة ومشتقّاتها والجماعات الشيعيّة المسلّحة بتفرّعاتها.

     

    عراق نوري المالكي ومن بعده حيدر العبادي، أضحت شعاراتها على التوالي، الطائفية والمحسوبية والسرقة والفساد في كلّ القطاعات، حيث لا يكاد يمرّ يوم فيها إلّا ويسقط فيه عشرات القتلى والجرحى بسبب التفجيرات الإنتحاريّة والإغتيالات على الهويّة.

     

    عند الرجوع إلى الوراء قليلا، يمكننا أن نستذكر ما قامت به وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكيّة (CIA) من تأجيج الطائفية لتبرر بقاء قواتها في العراق، وذلك بعد أن ألحقت بها المقاومة العراقيّة الّتي وحّدها قتال العدوّ، خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وذلك بهدف طرد المستعمر الّذي ادّعى أنّه جاء لإرساء الديمقراطيّة، في حين أجمع العقلاء أنّ الديمقراطيّة لا يمكن في يوم من الأيّام أن يرسيها مستعمر يقصف الأبرياء ويروّع المدنيين الآمنين بالليل والنهار.

     

    ليست أمريكا وحدها من قامت بتأجيج الطائفيّة، بل ساندتها في ذلك الدولة الإيرانيّة من خلال اختراقها لفصائل مسلّحة شيعيّة بدأت هي الأخرى في تشكيل فرق الموت وتنفيذ عمليات القتل والتفجير وإلصاقها بالسنّة، لتحقّق بذلك موطن قدم في العراق من خلال الظهور في ثوب المنقض للشيعة المقموعين والمضطهدين.

     

    من جهتها كانت مجموعات من المقاومة العراقيّة السنّية تردّ الفعل على هذه التفجيرات والإغتيالات المشبوهة، عينا بالعين وسنّا بالسنّ، فكما فجّروا فجّرت وكما قتلوا قتلت، لتعيش العراق عام 2006 حربا أهليّة وفتنة طائفيّة لم يسبق لها نظير في تاريخها الحديث.

     

    لقد أدّت حادثة تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء في 22 فيفري 2006 إلى انطلاق الموجة الأولى من الحرب الأهلية بين السُنَّة والشيعة، والّتي أعقبها حملات انتقامية ضدّ العرب السُنّة تمثلت في إحراق المساجد والإختطاف والقتل على الهوية ومنع السّنيّين من السكن في المناطق الشيعيّة.

     

    عند ذلك تمكّنت القوات الأميركية من استغلال حالة التوتر الطائفي لكسب ودّ المناطق السنيّة من خلال الإيحاء لها بأن هذه القوات إنَّما تقوم على حمايتها من هجمات الميليشيات الشيعية، حيث أسندت القوات الأميركية في تلك الفترة إلى قوات الحماية الذاتية مهمّة التحكم بالمنافذ، وعدم السماح بدخول القوى الأمنيّة وفرق الموت التي ارتكبت عمليات القتل الطائفي والإعتقالات والخطف وهو ما أدّى إلى عدد من الجثث المجهولة الهوية بلغت، على سبيل المثل، 2626 جثة من 1 نوفمبر حتى 31 ديسمبر 2006، وفق تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة للعراق.

     

    من المنصف القول إنّ السنّة بعد الإحتلال الأمريكي للعراق كانوا مضطهدين، وليس من الطائفي الإعتراف بهذه الحقيقة الّتي تواترت خلال السنوات الأخيرة ونطق بها العرب والعجم، فالحكومة العراقيّة الّتي جاء بها الإحتلال كانت شيعيّة ومواقع القوّة والنفوذ والقرار الأخير شيعيّ، وحتّى القوى السنيّة الّتي كانت متواجدة في الحكومة لم يكن لها أيّ دور فعّال ولا كان صوتها مسموع بل كلّ من تكلّم بالحقّ حسبوه على المعارضة وقمعوه.

     

    هكذا تحوّلت عراق الفلسفة والحكمة والفكر والمفكّرين والأدب والفقه إلى مدينة قتل واقتتال وتشريد وذبح وتجويع وتحريق، بعد أن دمّرها وفتّتها غزاة الداخل بمعيّة الخارج الّذي تآمر على العراقيّين وحاصرهم لسنين وسنين وتسبّب في قتل مئات الآلاف من المدنيين جوعا بسبب حصارهم الخانق المفروض عليهم منذ حرب الخليج الثانية.

     

    لقد قسّمت العراق فعليّا وأضحت فيدراليات مستقلّة تحكم كلّ فيدراليّة حكومة مركزيّة وكلّ منها بقوانينها الخاصّة، فهذه دولة شيعيّة يسكنها الشيعة مع السنّة، وأخرى دولة كرديّة عاصمتها أربيل، وختامها دولة يسكنها ملايين السنة وتحكمها “الدولة الإسلاميّة”، في حين كانت عراق العزّة والتاريخ من شمالها إلى جنوبها موحّدة وغير مقسومة، تعليمها متقدّم ومعمارها متجدّد، وعقول شعبها نيّرة وقلوبهم صافية وسرائرهم نقيّة.

     

    لقد ضاعت عراق الأمجاد، وسرح في مدنها الغزاة، ولا نعلم ماذا يخفي لها المستقبل القريب والبعيد أكثر من ذلك، لكننا متأكدون رغم الجراح الكبيرة والآلام العظيمة أنّ عراق الأجداد سيعود إلى سالف عصره وجماله ورونقه مهما طال الزمان أو قصر، وها نحن نجزم أيضا أنّ دولة الظلم الّتي أرستها أمريكا وحلفاؤها ساعة في حين دولة العدل المنشودة ستتحقّق قريبا وستبقى إلى قيام الساعة.

     

     

     

    أمريكا السنة الشيعة العراق الغزو الأمريكي بغداد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصادر مطلعة لـ”وطن”: اتفاقية استيراد الغاز المزمع توقيعها بين الأردن وإسرائيل لازالت قائمة
    التالي “نيوز وان”: هؤلاء الذين يخشون فوز ترامب
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter