Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » من محو الأمية إلى نيل درجة الدكتوراه في المملكة المتحدة: قصة كفاح دهمه المراغي الحجايا
    تحرر الكلام

    من محو الأمية إلى نيل درجة الدكتوراه في المملكة المتحدة: قصة كفاح دهمه المراغي الحجايا

    محمد ابوعقل2 أبريل، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في المدن البعيدة وعندما تغيب مساحات الانطلاق وأضواء الكاميرات تبقى الابداعات وخصوصا من المرأة حبيسة الامكنة والتقاليد حتى تخبو بفعل الاهمال وانعدام الدعم. في البادية الاردنية ثمة حكاية ابداع عنوانها «دهمه المراغي الحجايا» تفوقت على نفسها وتمكنت من النفاذ الى جميع الاسر في البلدات المحيطة لتجعل من ارادتها وعزمها وتصميمها عنوانا للفعل ودليلا لمن اراد ان ينجز. تصحو دهمه قبل ان تطل الشمس من مرقدها، وتبدأ يومها بتفقد كتبها ودراستها التي استطاعت ان تتخطى من خلالها ظروفا معيشية صعبة وثقافة عيب، وعادات وتقاليد عشائرية، وتحقق تفوقا بمحو الامية وهي في الثانية عشرة من عمرها لتمضي بعد ذلك في اكمال دراستها وتحصل على الثانوية العامة والبكالوريوس والماجستير. وتحضير للدخول الى برنامج الدكتوراة

    تعلم الحجايا بنات جيلها أن الاجتهاد والاصرار والقوة، تزيل من أمامهن الصعاب، فقد قررت أن تتعلم وهي في الثانية عشرة من عمرها، وكانت وتسع من شقيقاتها دون تعليم بسبب طبيعة حياة التنقل للبدو بحثا عن الكلأ والماء في قلب
    الصحراء.

    وتقول ” في العام 1995 كانت أولى محاولاتي للالتحاق بركب التعليم، وكنت حينها في الثانية عشرة من عمري، حيث توجهت إلى مدرسة أساسية في بلدة الحسا للدراسة في الصف الأول، لكن المديرة رفضت قبولي بسبب التعليمات المتعلقة بقبول الطلبة في الصف الأول ضمن عمر محدد ، إلا أن مديرة المدرسة شعرت بما اشعر به من ضيق وحزن، فقبلت أن انتظم في الصف كمستمعة فقط دون تسجيلي رسميا”.

    استمرت الحجايا لفترة أربعة أشهر مستمعة، ليتم تسجيلها في برنامج محو الأمية، بعد أن انتظم فيه عدد من السيدات اللواتي يكبرنها بأعوام كثيرة، وانتظمت في الدراسة حتى الصف الرابع ،” إلا أنني انقطعت عن الدراسة لمدة عام كامل، وعندما رغبت بالعودة ثانية قامت ادارة المدرسة باجراء امتحان تقييم لي للدخول بالصف الخامس حيث اجتزته بكفاءة”، كما تقول.
    وتتابع “دخلت المدرسة بشكل منتظم في مدرسة الحسا الأساسية، وكنت أكبر زميلاتي في الدراسة بنحو سبعة أعوام، واجتهدت لتعويض ما فاتني من دروس خصوصا في مادة الرياضيات، حيث كنت اضطر لدراسة مناهج الصفوف من الأول وحتى الثالث كي اتمكن من السير مع قريناتي في الصف في تلك المادة”.

    تشير الى انها حققت في الصفوف من العاشر وحتى الأول الثانوي المراتب الأولى، وعندما تقدمت لامتحان التوجيهي في فرع الإدارة المعلوماتية حصلت على معدل ضمن لها الدراسة في الجامعة، لتستمر مسيرتها في تحقيق طموحاتها التي لا تقف عند حد، لتلتحق بالدراسة الجامعية في تخصص الإدارة العامة في جامعة مؤتة، وتخرجت بتقدير جيد.

    تؤكد الحجايا ان طموحها كان كبيرا وأكبر من أن يقف عند الحصول على درجة البكالوريوس، فقررت دراسة الماجستير في تخصص الإدارة العامة وثابرت،”وثابر معي زوجي وتحمل كلف النفقات المرتفعة للدراسة، وكلفت مبالغ طائلة في ظل دخل متواضع ، حتى حصلت على درجة الماجستير بتقدير جيد جدا بمعدل 83.5 % ، ما دفعني الى المزيد من الإصرار والمثابرة للحصول على درجة الدكتوراة”.

    وبعد أن سجلت في برنامج الدكتوراة في مجال علم الجريمة وعلى نفقتها الخاصة، كما تقول، وبعد ان اجتازت ثلث الخطة الدراسية وأثناء ذلك أعلنت جامعة مؤتة في الاردن عن طلب ابتعاث عدد من الطلبة للدراسة في الخارج، لتتقدم في البرنامج من أجل الابتعاث، وتواجه معاناة جديدة وبنفس الوقت تحديا آخر في حياتهاعندما تم ترشيحها للابتعاث لدراسة درجة الدكتوراة في الإدارة العامة في جامعة بريطانية.

    وتبين انها في هذه المرحلة واجهت عائقا كبيرة يتمثل بشرط الحصول على امتحان ” الإيلتس” مستوى اللغة الانجليزية، وان يكون التقدير للمتقدم 7 درجات من تسع أي بتصنيف خبير لغة، وهذا دفعها الى دراسة اللغة الانجليزية في بعض مراكز اللغة. وها هي الان تعمل جاهدة على اجتياز مرحله اللغة في بريطانيا مدينه كامبرج من اجل اجتياز امتحان الايلتس والالتحاق في برنامج الدكتوراة في احدى الجامعات في المملكة المتحدة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter