Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كاتب مصري: باسم يوسف وباقي فرقة النشطاء و”النحانيح” أورام سرطانية تنهش في جسد الوطن
    الهدهد

    كاتب مصري: باسم يوسف وباقي فرقة النشطاء و”النحانيح” أورام سرطانية تنهش في جسد الوطن

    وطنوطن26 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 2023تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإعلامي باسم يوسف watanserb.com
    الإعلامي باسم يوسف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خاص- وطن”- شنّ الكاتب المصري بصحيفة اليوم السابع “دنراوي الهواري” هجوما لاذعا على المشكّكين في تمكّن قوات الأمن المصريّة من كشف قتلة الشاب الإيطالي جوليو ريجيني.

     

    وقال الهواري في مقاله المعنون “صدمة متعاطى حبوب التشكيك من نجاح فك لغز مقتل «ريجينى»” اليوم السبت إنّ الكارهين “لنجاح الشرطة فى فك طلاسم جريمة مقتل الشاب الإيطالى، وحملة سهام التشكيك، ودس السم فى العسل، لم نسمع لهم أصواتا إلا إدانة الأمن المصرى ومحاولة إلصاق به جريمة مقتل «ريجينى»، فى الوقت الذى أصابهم الخرس وفقدان القدرة على النطق حيال ما يرتكب ضد المصريين فى إيطاليا، وغيرها من الدول الأوروبية.”

     

    وأضاف أنّه وبجولة فى صفحات الوجوه العفنة، على مواقع التواصل الاجتماعى، وجدت حالة من حالات التشكيك الشديدة فى قصة التوصل إلى فك طلاسم الغموض الذى التف حول قضية مقتل الشاب الإيطالى ريجينى، وبدأوا حملة التشكيك المبكرة، كالعادة، واعتبارها واقعة مختلقة، وأن الشرطة لجأت لتصفية هؤلاء وإلصاق اتهامات قتل الشاب الإيطالى بهم، ونصبوا أنفسهم خبراء أمنيين، ومخبرين سريين يتفوقون على قدرات «المفتش كرومبو» المالك الحصرى لحل ألغاز كل الجرائم.”

     

    وتابع الكاتب المصري الّذي أبهره انجاز قوات الشرطة المصريّة بكشف الجناة الّذين قيل إنّهم وراء مقتل ريجيني “هؤلاء دائما يسيرون عكس اتجاه الدولة ومؤسساتها، خاصة الأمنية، فإذا تم القبض على المتهمين «أحياء» فى قضية ما وسجلت الشرطة اعترافاتهم، يسارعون فى تبنى حملة التشكيك، وتعاطى حبوب التسخيف، ويؤكدون أن الاعترافات تمت تحت نيران التعذيب، وعندما تصفى المجرمين فى عملية تبادل إطلاق النار، تخرج نفس الوجوه العفنة والمكروهة، بحملة تشكيك، ويؤكدون أن الأمن صفى الجناة لتلفيق التهمة.”

     

    وأردف “أى أن هؤلاء لا يهمهم إلا تبنى التعاطف والدفاع عن المجرمين، والأجانب، ومواقف الاتحاد الأوروبى وغيرها من المنظمات الدولية، المنددة والمعادية لمصر، وتناسوا هؤلاء جميعا أن الخاطفين والعناصر الإرهابية المتورطين فى تفجيرات فى أمريكا وباريس وبروكسل تتم تصفيتهم دون رحمة أو شفقة، ولا نسمع كلمة إدانة واحدة لهؤلاء المسخفين، بل يُظهرون تعاطفا مع الشعوب الأجنبية وأنظمتها، ويظهرون كل الكراهية وينفثون كل الحقد، فى الجسد المصرى.”

     

    وأوضح الكاتب المصري أنّ هؤلاء يتمنون ألا ينجح الأمن فى التوصل للجناة فى مقتل الشاب الإيطالي، وأنهم تمنوا لو أن أحد رجال الشرطة متورط فى الحادث، لإقامة حفلات التشفى الكبرى، وهى الحفلات التى لا تقام تشفيا فى إخفاقات وفشل جهاز الأمن الإسرائيلى «الشاباك». هؤلاء المشكوك فى انتمائهم وولائهم وقيمهم الوطنية، يكرهون استقرار وازدهار هذا الوطن، لأنهم يقتادون على الفوضى، ويشربون من سيول الدم فى الشوارع، ليحصلوا على المقابل فى شكل تمويلات ضخمة من الخارج، ويتصدرون المشهد، ولا يعلو صوت فوق أصواتهم، ويأمرون فيستجاب لهم.”

     

    وأكّد الكاتب المصري الّذي دائما ما يهاجم الإخوان المسلمين ويتّهمهم بالوقوف وراء كلّ الأحداث في مصر أنّ هؤلاء الذين يَرَوْن فى قصة أن «الداخلية» وجدت متعلقات «ريجينى» مع العصابة التى صفتها جسديا غير منطقية، بينما يَرَوْن فى رواية تورط الأمن فى قتل «ريجينى» وإلقاء جثته فى الصحراء منطقية وحقيقية، وكأن الأمن غبى إلى حد التخلص من الجثة فى طريق مصر إسكندرية الصحراوى، وكأن الأمن تعَذّر عليه إيجاد حفرة فى مكان بعيد لدفن الجثة. هؤلاء، يبحثون بكل قوة لتوريط الأمن، وإحراج الدولة أمام أصدقائها بشكل خاص، والمجتمع الدولى بشكل عام، وهو مخطط جماعة الإخوان الإرهابية، والخائنة، وأن من يدعم هذا الاتجاه إنما يدعم مخططات الجماعة الإرهابية.”

     

    وأوضح أنّ هؤلاء المشككين يريدون توريط مصر لمجرد وجود خصومة بينهم وبين نظام السيسى، ويريدون توريط البلاد لأن حنفية التمويلات تم إغلاقها. يريدون توريط الوطن، طالما انحسرت عنهم الأضواء، وتعرت وتكشفت مواقفهم ومخططاتهم، والتى فضحتها المكالمات المسربة، وكانت صدمة للمصريين الذين سمعوا بآذانهم مخططات الخيانة.”

     

    وعن تعليقات الإعلامي الساخر باسم يوسف حول الحادثة، قال “الهواري” المسخف الأعظم «باسم يوسف» الذى يعيش خارج البلاد، لم يمهل نفسه عناء الانتظار بضعا من الوقت، وبادر بسرعة البرق للتعليق على بيان وزارة الداخلية قائلا: «يعنى انتم دلوقتى عاملين زى العيل الخايب اللى بيدارى فشله ومصيبته لأى قصة ما تدخلش عقل أى بنى آدم. كفاية رخص بقى».

     

    وأضاف “طبعا زعيم المسخفين فى العالم، تستشعر من رد فعله حجم الصدمة والألم والحسرة، لأن وزارة الداخلية أعلنت التوصل لفك طلاسم مقتل الشاب الإيطالى، ولم يدع للتحقيقات أن تأخذ مجراها، والنيابة العامة تحقق من صدق رواية وزارة الداخلية من عدمه، ولكن لا يمكن أن يكون له دور، ويظل فى بؤرة الضوء إلا إذا خرج مهاجما من أجل الهجوم!!”

     

    وتابع “الحقيقة يا باسم يوسف، ليست وزارة الداخلية رخيصة فقط، ولكن الرخص الحقيقى فى ترويج الكذب والبهتان وإقامة حفلات «التشفى» فى الأوطان، خاصة الذين تركوا البلاد بعد «ماخربوها» ويعيشون فى الخارج، يتقاضون الملايين، فى مقابل تبنى إدانة بلادهم ومؤسساتها، وكأنهم يؤلبون الدنيا على الشعب المصرى.”

     

    وختم الكاتب المصري مقاله بالقول إنّ باسم يوسف وباقى فرقة النشطاء والنحانيح، أورام سرطانية تنهش فى جسد الوطن و90 مليونا، ويؤلبون الدنيا ضدهم، ونسأل السيد المسخف الأعظم «باسم يوسف»، هل تستريح، وتنفرج أساريرك لو تورط الأمن المصرى فى مقتل «ريجينى»؟!

    باسم يوسف كاتب مصري مدونيين مصر نشطاء
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهكذا سخر الشّاعر أحمد ماضي من الفنّانة “أحلام” مستعيناً بأغنية “إليسا”
    التالي بعد أن انتابه القلق أكثر من مرّة: كي مون يتوجّه إلى العراق
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عماد on 26 مارس، 2016 9:26 م

      باسم يوسف أهم بوق اعلامي ساهم في اسقاط حكم مرسي وتنصيب السيسي واليوم أصبح منبوذا من عصبة السيسي. حقا وفعلا من أعان ظالما سلطه الله عليه

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter