Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » دعاة الفيدرالية في سوريا: قراءة في الأهداف وتأثيراتها على الاستقرار السياسي
    تحرر الكلام

    دعاة الفيدرالية في سوريا: قراءة في الأهداف وتأثيراتها على الاستقرار السياسي

    د. محمد خيري آل مرشد19 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20235 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليست الفيدرالية بحد ذاتها نظام مستهجن أو غير صالح ؛ بل قد يكون نظام يساهم أكثر في حفظ الاستقرار السياسي في بلد يتشكل من إثنيات معينة على خريطته الجيوسياسية.. ولكن هل الأمر كذلك في سوريا ؟

    لقد ذكرنا في مقال سابق بتاريح 18.09.33 بعنوان (الشماعة مفضوحة.. والدور المنتظر) ، بأن طبيعة تقسيم أو فدرلة سوريا هو أمر مخالف لطبيعة التداخل الإثني المتعدد في سورية على طول وعرض المساحة السورية ، اللهم إلا في محافظة السويداء التي تقع في منطقة جبل العرب والتي يتكون غالبيتها من مكون الدروز ، ويقدر عددهم بحوالي النصف مليون نسمة.. حيث أنهم الكتلة السورية الوحيدة النظيفة على هذه البقعة الصغيرة جدا من الأرض السورية والتي تبلغ حوالي 5000 كم2.. والذي يلخص فيه بأن الدروز طالما كانوا سوريين وطنيين من الطراز الأول ، ولهم في التاريخ السوري شواهد على ذلك .. فسلطان باشا الأطرش هو من قاد الثورة السورية الكبرى وأيضا فإن الدروز بعمومهم يرون في الوطنية السورية هوية لهم ، فلقد لعبوا دورا هاما في تشكيل هذه الهوية ، ولا يمكن لعاقل أن يتخيل أنهم يدمروها بأنفسهم وهي التي تحميهم ، أي هذه الهوية..

    أن التقسيم على أسس عرقية أو طائفية غير ممكن من الناحية العملية ، ولا يمكن فرضه إلا بقوة السلاح المؤقتة ، وأن أي تقسيم على هذا الأساس سيتبعه حرب طويلة الأمد قد لا تنتهي أبدا ، حيث أن التداخلات الإثنية على الأرض السورية يصعب عزلها و تفكيكها ؛ وذلك لأن الديموغرافيا السورية مختلطة إلى حد كبير .. فلا يوجد أي مكون على الأرض يشكل فيها أغلبية مطلقة – عدا منطقة السويداء – كما ذكرنا..فلو أخذنا منطقة الساحل الذي يراد أن يكون علويا ، فالعلويين فيه أقل من نصف السكان هناك ، وأن العلويين والعرب السنة متداخلين جدا في هذه المناطق ، بحيث لايوجد مناطق بعينها علوية وأخرى سنية ؛ بل هم جنب إلى جنب في كل حي وشارع من مدن الساحل خاصة.. بالإضافة ؛ أن تشكيل إقليم علوي محاط بالسنة من كل حدب وصوب هو بمثابة عزلهم تماما عن أي عمق جغرافي ، وعندها لن يكون لهم اي باب للتعامل مع الاخر سوا نافذة البحر ليتنفسوا منه وهذا ليس بصالحهم.. وهذا ينطبق على شمال سورية مع الأكراد.. فالصورة متشابهة تماما فلا الأكراد هم أغلبية هناك ولا يعيشيون على أرض يكون فيها المكون الكردي منعزل عن غيره ، ناهيك عن عددهم القليل أيضا مقارنة بالعرب السنة وباقي الإثنيات كالمسيحيين مثلا ..فلا يوجد كتل طائفية أو إثنية نظيفة في أي منطقة من مناطق سورية ؛ ليكون مبررا للدعوة إلى إقامة فيدرالية على أسس عرقية أو مذهبية ، فضلا عن أن الاتجاه العام والغالب هو رفض أي تقسيم من قبل معظم السوريين إلا إذا استثنينا جزء من الأكراد ، وقد يكون للعلويين رأي جديد في هذا الآن لا نعلم.. إلا أن الغالبية الساحقة من السوريين لا تتبنى هذا التوجه ..

    لقد لعبت كل مكونات الشعب السوري الدينية منها والقومية سابقا دوراً أساسيا وفاعلاً في بناء سورية على مر التاريخ ، فتعايشت كل مكونات الشعب السوري سلميا دون تفرقة أو تمييز ، بل وبمحبة دون أي نوازع قومية أو إثنية أو طائفية لآلاف السنين.. فلا يوجد بين السوريين حروب أو خصومات أو ثأرات سابقة ، إلا بعد حكم عصابة حافظ وابنه بشار الذين لعبوا على وتر الطائفية ولا يزالون ، محاولين تكريسها لأنها مخرجهم الوحيد للاستئثار بالحكم وخيرات البلاد ، وكل المميزات التي تتبع الديكتاتورية والأهم والأخطر هو تمدد المد الصفوي الإيراني عبر هذا الحكم الطائفي للبحر المتوسط ، وليكون قاعدة ينطلق منها جنوبا ..

    بلا شك أن المستفيد الأكبر من هذا الحلم بتغيير التركيبة الجيوسياسية والديمغرافية على أرض سورية والعراق حاليا ، قد يتبعها تغييرات أخرى تصبح محتملة في محيطها إن نجحت هذه ،فالمستفيدون إذن هم فقط أعداء الأمة باختصار شديد ، سواء من مناصري التقسيم أو الفدرلة والموالين لهذه القوى العالمية والاقليمية في الداخل السوري أو لتلبية مصالح داعميهم ، وأن الخاسر الأكبر في ذلك هم السنة في عموم المنطقة وليس السوريين فقط ، على المدى البعيد والاستراتجي .. إن مثل هذا المشروع خطير للغاية على السنة في المنطقة تحديدا ، فيبدأ بدائرة سورية لينتهي بدوائر تتوسع لاحقا تشمل المساحة السنية وتفتيتها ..أول خطوة لمقاومة هذا المشروع برأينا هو مقاومة الدعم العربي والروسي للأكراد في شمال سورية ، فلولا هذا الدعم لما تحقق للأكراد أن يسيروا على مناطق العرب السنة في منطقة الحسكة السورية ، والتي لا يمثلون فيها إلا أقلية باتجاه منطقة دير الزور جنوبا والرقة جنوب غرب ، والتي سيطروا على بعض قراها بدعم من أمريكا سابقا وروسيا لاحقا..

    إن الهدف من هذه الدعوات ، هو خلق عرقيات مناطقية مقسمة تلبي مصالح الغرب والشرق على حد سواء ، دون تلبية مصالح أهل المنطقة ذاتهم وبتفكيكها ترا أمريكا “منطقة ” الأكراد بديل محتمل لقاعدة أمريكا في تركيا ؛ لسهولة التعامل مع الأكراد كأقلية صغيرة أو فرضه عليهم مقارنة بصعوبته مع الأتراك.. وأن هذه القواعد البديلة تقع تقريبا بنفس الخط و المنطقة الجغرافية ، كما أن للروس قواعدهم على الساحل السوري في طرطوس وحميميم ..وأيضا إضعاف دور السنة وحصرهم في الصحراء الممتدة من سوريا إلى العراق ، بين هذه المكونات من الشمال الأكراد والغرب العلويين والجنوب الدروز وبين شيعة العراق شرقا دون أي منفذ استراتيجي لهم ، وأيضا عزل تركيا عن المكون العربي السني بكيان كردي معادي ( إسرائيل جديدة )..

    فالتصدي لمثل هذا المشروع بعون الله سبحانه وبحزم سلمان أطال الله بعمره وأيده بقوة الحق ، للوقوف ضد مشاريع تريد تمزيق هذه المنطقة ولو على مراحل.. وما الذي حصل ويحصل للعراق ليس عنا ببعيد ،فعاصفة الحزم تأتي أكلها باذن الله وهذا هو المدخل الأول لاستئصال السرطان الصفوي من الجنوب ، وأيضا استكمال هذه العملية لتطهير المنطقة من كل الأحلام العدوانية المبيتة من أي طرف كان ..!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter