Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » شقشقة أوباما
    تحرر الكلام

    شقشقة أوباما

    جمال الهنداويجمال الهنداوي19 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    باراك أوباما watanserb.com
    باراك أوباما
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    على قدر الالم يكون الصراخ, وعلى قدر قسوة ووضوح كلمات الرئيس الامريكي باراك اوباما في حواره المطول الاقرب الى الشقشقة مع جيفري جولدبيرج على مجلة “ذا أتلانتيك”، كانت الردود السعودية التي اتخذت كالعادة -او المتاح على الادق- من الساحة الاعلامية مجالا لتوجيه العتب واللوم الى الرئيس الذي ادار ظهره لـ” صداقة المملكة المستمرة لثمانين عامًا” في عملية مؤسفة من الـ”انحراف بالهوى” كما يقول الامير تركي الفيصل في مقاله المنشور في الشرق الاوسط تحت عنوان يعبر عن الصدمة والغيظ من الحليف الاكبر الذي تنكر للقائمة الطويلة من الايادي البيضاء للمملكة على السياسة والاقتصاد الامريكي والتي يرددها سمو الامير بحسرة الزوج المخدوع وهو يجد نفسه في آخر طابور من يعلمون..

    لا.. يا سيد أوباما..نحن لسنا من يمتطي ظهور الآخرين لنبلغ مقاصدنا.يقول سمو الامير في اول مقاله الذي كان القاطرة لجميع الاقلام السعودية -والممولة سعوديا- في ملء اعمدة الصحف بمقالات التشكي من السياسة الامريكية التي تحاول الولايات المتحدة ورئيسها الملول من خلالها لملمة اذيال الثوب الامريكي من شظايا النزق السعودي العضال..

    مقال محشو بالكثير من الـ”نحن” التي وصل بعضها الى حد التوسل بماضٍ طرزته العديد من الخدمات التي كانت المملكة تقدمها للصديق الامريكي والتي قد يثير بعضها شجون وذكريات تعيد المياه الى مجاريها وان كان سمو الامير لم يكن موفقا في ذكر بعض المحطات التي قد توضع في خانة الرشى وشراء المواقف اكثر مما تتحمل علاقات التعاون والصداقة التي يتشبث بها سموه الذي ما زال يحتفظ بحرارة مصافحة تصور انها قد تفتح له ما استغلق من قلب وعقل الادارة الامريكية الصعبة الجحود..

    فقد يكون من الصعب على سموه ومن خلفه الحكم السعودي, وفي هذه الظروف المالية الصعبة التي تمر بها المملكة تبرير العلاقة المتكافئة من خلال شراء ” السندات الحكومية الأميركية ذات الفوائد المنخفضة التي تدعم بلادك”, او ابتعاث “آلاف الطلبة إلى جامعات بلادك، وبتكلفة عالية” او استضافة ” أكثر من ثلاثين ألف مواطن أميركي، وبأجور مرتفعة”, ولو نظرنا للامر من خلال النتائج المرجوة, نجد ان الخسارة كانت مضاعفة وبشكل يتناسب مع الاسى الذي يقطر من بين سطور سموه ..

    فلقد كان على المملكة, وقيادتها الحاكمة, ان لا يركنوا كثيرا للمقولات التي يتوسل بها سمو الامير مثل “دور المملكة القيادي في العالمين العربي والإسلامي” او “ضرورة مناهضة النشاطات الإيرانية التخريبية”, التي منّ عليهم بها الرئيس الامريكي, بل كان يفترض الوعي الكامل بذلك التحول السلس والمهذب ,ولكنه المستمر منذ عملية انتقال القيادة الجوية للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية من السعودية إلى قطر تحت ستار التمرين العسكري, وليتوج بتوقيع الاتفاق النووي مع ايران دون اخذ مركزية العامل الايراني في عقيدة المملكة السياسية والدفاعية في حسبان المفاوض الغربي ولا التضحيات الامنية والاقتصادية التي اتخذتها الرياض لتقوية الموقف التفاوضي لامريكا والدول الغربية في مواجهة الجار اللدود الجاثم على طول الخاصرة الشرقية للمملكة..

    يا سيد أوباما، هذا نحن..يختتم بها الفيصل مقاله, ولكنها ما نبدأ به السؤال المستعار من آخر ملوك افريقيا ..ومن انتم.. ولم المملكة بالذات من تتموضع في خانة الضحية المستهدف من الاخطار الجلل التي تقرع على بوابته الشرقية.. وما هي الاخطار التي تتسلل الى جزيرة العرب متعلقة بالخيارات الفلسفية لبعض مواطني الجوار او من بين كتب الدعاء ومواضع السجود..والاهم , هو ماهي الأسباب التي تجعل المملكة تحس انها مستهدفة كيانيا ووجوديا الى هذا الحد..وما هي المعطيات التي تدفع النظام السعودي للظن بانه معنيا بهذه التهديدات حد الهلع..او من كلفه بالتصدي لها على الاقل..فالسعودية ليست بالدولة العظمى.. ولا تملك النموذج الذي يمكن ان يكون مصدر اشعاع فكري او تنويري للعالم..وليس لها دور قائد – خارج عناوين الصحف-في مجريات الامور..وليس لديها ما تقدمه للآخرين على المستوى العربي أو الإقليمي.. لا في التجربة الديموقراطية ولا في حقوق الإنسان ولا في الشفافية ولا في طهارة الحكم ولا في التعددية وتداول السلطة..وهذا العناصر هي ما تهم الانسان في هذه المنطقة التي نعيش حاليا اكثر من الدخول في صراعات سياسية بامتياز منتحلة طابع التناقضات الايديولوجية والمذهبية والطائفية..

    وهذا التوحل بالنزاعات الطائفية هو بالذات ما يجعل العالم غير مستعد للانخراط مع المملكة في مغامراتها العسكرية, وهو ما يقصده اوباما من خلال الدعوة الى ايجاد طريقة للتعايش مع دول المنطقة خارج حصر التدافع ضمن الاطر الطائفية فوق السياسية التي تشكل المستنقع الذي لن يكون الخروج منه بنفس الطريقة الاستعراضية التي واكبت دخولهم اليه..

    في الرد على سؤال حول العلاقات بين ايران والسعودية، يقول وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف انه : على السعودية ان تدرك بان ايران حقيقة واقعية, ولكن يبدو ان المملكة تنظر الى ايران , وكذلك العراق وسوريا واليمن ولبنان, وكل العالم خارج حدود المملكة على انه اما وسيلة او مجرد احتمال..

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعندما تصبح الجرائم الإلكترونية منبع للإرهاب
    التالي لقاء القاهرة، نجاح بلا بشاير حقيقيّة !
    جمال الهنداوي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter